موقع النيلين:
2025-03-28@22:06:36 GMT

دراسة: حمية بسيطة تعزز طول العمر أكثر من الصيام

تاريخ النشر: 15th, October 2024 GMT

يعتقد البعض أن الصيام المتقطع هو الحل المثالي لفقدان الوزن وزيادة العمر، لكن دراسة حديثة كشفت عن طريقة أكثر فعالية لإطالة العمر.

أظهرت الدراسة، التي أُجريت على الفئران، أن تقليل السعرات الحرارية بنسبة تتراوح بين 20 و40% أدى إلى زيادة متوسط أعمارها بمقدار الثلث، مقارنة بالفئران التي تناولت الطعام بحرّية.

على سبيل المثال، إذا كان الشخص يستهلك 2500 سعرة حرارية يوميًا، فإن تقليلها يعادل الاستغناء عن قطعة خبز أو حبتين من الأفوكادو.

كما أوضحت الدراسة أن الفئران التي تناولت كميات أقل من السعرات الحرارية كانت في حالة أفضل من تلك التي مارست الصيام ليوم أو يومين، مما يشير إلى أهمية الانتظام في تناول الطعام.

وفي هذا السياق، أكد غاري تشرشل، الباحث في مختبر جاكسون الأمريكي، أن النظام الغذائي ليس العامل الوحيد في إطالة العمر، حيث تلعب الجينات دورًا مهمًا أيضًا. وأظهرت الدراسة أن الفئران التي اتبعت نظامًا غذائيًا منخفض السعرات الحرارية لفترات طويلة دون فقدان كبير في الوزن، عاشت لفترة أطول.

وعلى الرغم من النتائج الإيجابية لتقليل السعرات الحرارية، إلا أن الدراسة أظهرت أيضا أن الفئران المقيدة بسعرات حرارية محددة كانت عرضة للإصابة بأمراض، ما يشير إلى أن الأنظمة الغذائية المتطرفة ليست مناسبة للبشر. وبدلا من تقييد السعرات بشكل كبير، يُفضل اتباع نظام غذائي متوازن مع تناول كميات أقل لمن يسعون لفقدان الوزن.وأكد الباحثون أن الحفاظ على وزن مستقر ومستويات سكر الدم يعد أمرا مهما، بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل تجنب التدخين وحروق الشمس. وبصفة عامة، أوصى الباحثون بالاهتمام بالصحة كعامل رئيسي في زيادة العمر.

جريدة المدينة

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: السعرات الحراریة

إقرأ أيضاً:

دراسة: مضغ العلكة قد يطلق مواد بلاستيكية نانونية في اللعاب

دبي، الإمارات العربية المتحدة  (CNN) -- أظهرت دراسة جديدة أن العلكة تتضمن مواد بلاستيكية دقيقة.

وجدت النتائج التي توصّل إليها الباحثون أنّ مضغ قطعة واحدة من العلكة فقط يُطلق ما بين مئات وآلاف المواد البلاستيكية الدقيقة في اللعاب. 

تخضع الدراسة حاليًا لمراجعة الأقران، وستُعرض في الاجتماع نصف السنوي للجمعية الكيميائية الأمريكية بمدينة سان دييغو الأمريكية الثلاثاء. بمجرد اكتمال المراجعة، يأمل المؤلفون بنشر التقرير في مجلة رسائل المواد الخطرة خلال وقت لاحق من هذا العام.

قال الدكتور سانجاي موهانتي، وهو كبير مؤلفي الدراسة والأستاذ المساعد بكلية سامويلي للهندسة في جامعة كاليفورنيا، بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية: "هدفنا ليس إثارة قلق أي شخص. لا يعرف العلماء ما إذا كانت المواد البلاستيكية الدقيقة غير آمنة لنا أم لا. لا توجد تجارب بشرية. لكنّنا نعلم أنّنا نتعرّض للبلاستيك في حياتنا اليومية، وهذا ما أردنا دراسته هنا".

مقالات مشابهة

  • طريقة عمل كعك العيد مثل المحلات 2025.. أعرف السعرات الحرارية
  • إزالة نفايات الدماغ يحسن الذاكرة… دراسة ثورية تكشف عن معلومات مهمة
  • دراسة لـ"تريندز" تناقش دور الذكاء الاصطناعي في حل النزاعات العالمية
  • أكاديمية ربدان تعزز الأمن والابتكار من خلال دراسات بحثية رائدة
  • دراسة حديثة تربط بين السهر والإصابة بالإكتئاب
  • العلامة «التغذوية» تعزز الصحة والتغذية المثالية أثناء الصيام
  • دراسة: مضغ العلكة قد يطلق مواد بلاستيكية نانونية في اللعاب
  • هل يمكن للملح أن يسبب الاكتئاب؟ دراسة تجيب
  • دراسة تؤكد: الطيور تتنفس جسيمات البلاستيك
  • ما الأمراض التي تصيب الأثرياء؟