إعلان مهم من السفارة العراقية في سوريا بشأن اللبنانيين
تاريخ النشر: 15th, October 2024 GMT
أعلنت السفارة العراقية في دمشق أن عدد اللبنانيين الوافدين إلى بغداد مروراً بالأراضي السورية بلغ منذ بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان، 10292 مواطناً حتى تاريخ صباح اليوم.
وذكرت السفارة في بيان لها، أن عدد المغادرين براً عبر منفذ البوكمال – القائم بلغ 8612 مواطناً، فيما بلغ عدد المغادرين عبر مطار دمشق الدولي 1680 مواطناً.
واشارت السفارة الي أنه تم استقبال الوافدين اللبنانيين من قبل الجهات الحكومية العراقية التي لازالت مستمرة باستقبال الراغبين منهم بالإقامة في بلادها دون الحاجة إلى سمة دخول (فيزا).
ولفتت السفارة إلى أنها تقوم بمنح سمات دخول لزوجات اللبنانيين من جنسيات أخرى، إضافة إلى منح سمة الدخول العاملات (الخدامات) المرافقات للعوائل وتسمح الجهات العراقية بدخول المرضى اللبنانيين الذين لا يحملون جواز سفر أصولي بمجرد إصدار جواز مرور من السفارة اللبنانية في دمشق.
ونوهت كذلك إلى أن الجهات الرسمية والدينية في العراق قدمت أكثر من 8000 طن من المواد الغذائية والإغاثية والطبية للشعب اللبناني الشقيق المتواجد على الأراضي السورية، وتستمر بتقديم وجبات جاهزة بواقع 10000 وجبة يومياً، مع تجهيزهم بالسلات الغذائية.
وأكدت السفارة أن الجهات العراقية المكلفة بتقديم الجهود الخدمية لمساعدة الإخوة اللبنانيين في هذه المحنة قامت بإيواء أكثر من 3000 لبناني في فنادق المنطقة السيدة زينب بريف دمشق مع دفع تكاليف الإقامة.
كما افتتحت مستشفى ميداني متنقل ومطابخ حرارية وأفران للخبز في المناطق التي يتركز فيها المواطنين اللبنانيين، إضافة إلى إيصال المواد الغذائية والإغاثية والطبية إلى المتمركزين منهم في مناطق الإيواء بمحافظة حمص، وقد وصلت إلى هناك أكثر من 300 طن من هذه المواد.
واتمت السفارة بيانها بالتأكيد على استمرار الجهات العراقية المعنية، بتقديم المساعدات لجميع المواطنين اللبنانيين الذين بلغ عددهم أكثر من 300 ألف مواطن متواجد على الأراضي السورية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العراق لبنان سوريا إسرائيل الأراضي السورية سفارة العراق أکثر من
إقرأ أيضاً:
قصف إسرائيلي مكثّف وتوغل في درعا.. ماذا يجري في سوريا
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن “عشرات المدرعات التابعة للجيش الإسرائيلي توغلت في منطقة نوى بريف درعا“، فيما نقلت صحيفة الوطن السورية عن مراسلها أن “أهالي مناطق نوى وتسيل والبلدات الغربية بدرعا اشتبكوا مع الرتل الإسرائيلي وأجبروه على التراجع”.
يأتي ذلك بعد أن أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن سلاح الجو الإسرائيلي شن غارات في سوريا ليل الأربعاء استهدفت محيط مركز للبحوث العلمية في شمال دمشق، وقرب مدينة حماة وسط البلاد، بينما قالت إسرائيل إنها استهدفت “قدرات عسكرية”.
فيما قالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) إن “غارة للطيران الإسرائيلي استهدفت محيط مبنى البحوث العلمية بحي مساكن برزة في دمشق”، إضافة إلى “غارة أخرى استهدفت محيط مدينة حماة”.
وأكد الجيش الإسرائيلي ليل الأربعاء أنه شنّ ضربات في دمشق وحماة وحمص، موضحاً في بيان له، أنه نفذ غارات “في الساعات الأخيرة على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتيْ حماة وT4 (في ريف حمص) السوريتيْن، إلى جانب عدة بنى تحتية عسكرية بقيت في منطقة دمشق”، ومؤكداً أنه سيعمل “لإزالة أي تهديد على مواطني دولة إسرائيل”.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا في الغارات على مطار حماة العسكري، وأصيب آخرون بينهم عناصر من وزارة الدفاع السورية، مشيراً إلى أن الضربات “تركزت على ما تبقى من الطائرات والمدارج والأبراج، مما أدى إلى خروج المطار عن الخدمة بشكل كامل”.
وتابع المرصد إن المقاتلات الحربية الإسرائيلية شنّت “غارات جوية استهدفت البحوث العلمية في منطقة برزة”، و”محيط مطار (T4) العسكري في ريف حمص”. وبعد سقوط الأسد، توغّل الجيش الإسرائيلي داخل المنطقة العازلة المنزوعة السلاح في الجولان، والواقعة على أطراف الجزء الذي تحتله إسرائيل من الهضبة السورية