البرلماني التابي مالك “حافلة طاطا” يتحدث عن مأساة الفيضانات بالبرلمان
تاريخ النشر: 15th, October 2024 GMT
زنقة 20 ا الرباط
طالب فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب من وزير الماء والتجهيز نزار بركة بفك العزلة عن المناطق المتضررة من فيضانات الجنوب الشرقي.
وعبر النائب البرلماني حسن التابي؛ عن شكره للحكومة ومن خلالها كل القطاعات الوزارية على تعبئتها لجميع المصالح المعنية وتجنيد كافة الموارد البشرية واللوجستیكیة الضرورية من أجل التدخل الفوري لمواجهة هذه الوضعية الاستثنائية (الفيضانات)، وتقديم المساعدة للساكنة وفك العزلة عن المناطق المتضررة وإعادة عمل شبكات الربط بمنطقة الجنوب الشرقي.
وقال التابي في مداخلة وجهها لوزير التجهيز والماء خلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة أمس، إن ” الحكومة وتنفيذا للتوجيهات السامية للملك محمد السادس أطلقت برنامجا لإعادة تأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات في الجنوب الشرقي للمملكة، نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة والاستثنائية التي خلفت أضرارا بشرية ومادية”؛ وأضاف التابي، “وهو البرنامج الذي رصد له غلاف مالي يقدر بحوالي 2.5 مليار درهم، حيث تم توظيفه في إصلاح وبناء البنيات التحتية المتضررة بهذه المناطق”.
وأكد النائب البرلماني أن روح الالتزام والمسؤولية طبعت وميزت عمل الحكومة في مواجهتها للعديد من الكوارث الطبيعية التي عرفتها بلادنا في السنوات الأخيرة، وذلك من خلال الجدية التي أبانت عنها وحرصها الدائم على القرب من المواطنات والمواطنين وتلبية حاجياتهم، معتبرا كل ذلك دافعا لشكر الحكومة ومطالبتها ببذل المزيد من الجهود لأجل التنزيل السليم لهذا البرنامج الطموح وفق الجدولة الزمنية المخصصة له.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
رئيس “الموساد” السابق : الحكومة فتحت “أبواب الجحيم” على الأسرى باستئنافها الحرب
#سواليف
قال رئيس “الموساد” الإسرائيلي السابق تامير باردو إن الحكومة الإسرائيلية “فتحت أبواب الجحيم” على الأسرى لدى حركة “حماس” بقرارها استئناف الحرب.
وأضاف باردو خلال كلمته في مؤتمر “مئير داجان” بالكلية الأكاديمية في نتانيا: “ربما تكون أبواب الجحيم قد فتحت على سكان غزة، لكنها بالتأكيد فتحت على الرهائن الـ59، وليس لهم من مخلص”.
إقرأ المزيد
“واللا” العبري”: مصر تقدم مقترحا جديدا بشأن الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات بغزة
وفي إشارة إلى التأثير السلبي للحكومة الحالية على موازين الديمقراطية وفصل السلطات، قال باردو عن “حكومة الخلاف هذه… إن الاحتجاجات فقط هي التي يمكن أن تعيد الديمقراطية الليبرالية”.
مقالات ذات صلةوحذر من أن “التهديد الذي تشكله خطة الحكومة لإصلاح القضاء على الديمقراطية الإسرائيلية والمشروع الصهيوني يفوق بكثير التهديدات العسكرية المشتركة لإيران وحزب الله وحماس والحوثيين مجتمعين”.
من جانبه، قال رئيس سلاح الجو الإسرائيلي السابق ورئيس لجنة دمج المتدينين في الجيش إليعازر شكيدي في المؤتمر ذاته إن عملية تجنيد المتدينين ستشهد تحولا جذريا لا رجعة فيه بحلول عام 2030.
واستعرض شكيدي جهوده في محاولة دمج المتدينين بين ديسمبر 2023 ومنتصف 2024، مؤكدا استعداد الجيش لتجنيد جميع المؤهلين للخدمة العسكرية بحلول 2026.
وأوضح أن القادة المتدينين الذين كان يحاورهم لم يعارضوا في ذلك الوقت تجنيد أتباعهم الذين لا يقضون معظم وقتهم في الدراسة الدينية، شرط إعفاء طلاب المدارس الدينية الدارسين بدوام كامل.