خبير: التكنولوجيا سلاح الحرب الباردة الجديدة بين الدول (فيديو)
تاريخ النشر: 13th, August 2023 GMT
كشف الدكتور أحمد سيد الخبير في العلاقات الدولية، أن التكنولوجيا أصبحت السلاح الأساسي في الحرب الباردة الجديدة بين دول العالم.
الصين تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا الانهيارات الطينية إلى 4 وفيات الصين تندد بزيارة نائب رئيسة تايوان لأمريكاوقال خلال لقاء لفضائية "القاهرة الإخبارية"، إن قرار الرئيس جو بايدن والقيود الاقتصادية الجديدة التي فرضها الرئيس الأمريكي ضد الصين، وخصوصًا فيما يتعلق بمجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي جاءت لتحجيم التقدم المتوقع للصين.
وأضاف أن هذه القرارات جاءت في محاولة لتحجيم تطور الصين في التكونولوجيا، خصوصًا وأنها أصبح السلاح الرئيسي في الحرب الباردة الجديدة بين الدول، بخلاف الأسلحة العسكرية.
وأوضح أن الصين تأخذ التكنولوجيا الحساسة لاختراق حقوق الخصوصية، وتطوير قدراتها العسكرية، مشيرًا إلى أن الصين بنت قدراتها الاقتصادية على التكنولوجيا بالفعل، ووجهت هذه القدرات حاليًا لرفع قدراتها العسكرية.
وأشار إلى أن الحرب الحقيقية في الوقت الحالي بشأن التكنولوجيا تظهر في صورة حماية الأمن القومي، لكنها في الواقع معركة اقتصادية في حقيقتها وهو ما يتضح من الصراع الأمريكي الصيني.
ولفت إلى أن العالم يعاد تشكيله في الوقت الحالي، وموازين القوى بدأت تختلف، والقوى الحقيقية الآن هي التكنولوجيا في ظل تراجع الحروب العسكرية، وأصبح من الصعب الصدام بين الدول عسكريًا.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الرئيس الأمريكي الحرب الباردة رئيسة تايوان الاقتصادية ارتفاع حصيلة ضحايا القاهرة الإخبارية
إقرأ أيضاً:
الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
اليوم أعلن ترمب الحرب الأقتصادية علي جميع دول العالم وفرض جمارك باهظة علي صادراتها للولايات المتحدة، وهي أكبر سوق في العالم. هذه الجمارك تهز الأقتصاد العالمي، وتربك سلاسل الإمداد وتضرب أسواق أمال العالمية. واهم من ذلك إنها تهدد بتدمير معمار النظام الإقتصادي العالمي الذى ساد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وكل هذا ستترتب عليه تحولات جيوسياسية جديدة وتسريع لديناميات أخري ولدت قبل إعلان ترمب الحرب الأقتصادية علي الجميع.
ولكن سياسات ترمب أيضا سيكون لها أثار سلبية باهظة علي الإقتصاد الأمريكي مثل إرتفاع معدلات التضخم، وازدياد العزلة الدولية لأمريكا وتراجع أهمية الدولار حول العالم.
فيما يختص بالسودان، قرارات ترمب لا تاثير لها لانه فرض جمارك علي صادرات السودان جمارك بنسبة ١٠% ولن تؤثر هذه النسبة لا في حجم الصادرات ولا علي أسعارها لان تلك الصادرات أصلا قليلة القيمة في حدود ١٣،٤ مليون دولار في العام السابق، أكثر من ٩٠% منها صمغ لا بديل له والباقي حرابيش حبوب زيتية . كما أن السلع المصدرة لا توجد بدائل لها بسعر أرخص إذ أنها أصلا رخيصة ولا تتمتع بمرونة في السعر ولا الطلب.
كما أن إهتزاز أسواق المال والبورصات وقنوات التمويل الدولي لا تاثير لهم علي السودان لانه أصلا خارج هذه الأسواق وخارج سوق المعونات.
ولكن هذه ليست نهاية القصة لان توجهات ترمب الأقتصادية والسياسية تدفن النظام العالمي القديم وتسرع من وتائر تحولات جديدة في غاية الأهمية. وبلا شك فان موت النظام القديم وميلاد نظام جديد وفوضى الإنتقال سيكون لها تاثير سياسي وإقتصادي علي السودان بسبب تبدل البيئة الدولية التي يعمل فيها السودان السياسي والاقتصادي. ولكن هذه التحولات المضرة لن يتأذى منها السودان مباشرة بل ربما يستفيد منها لو أحسن قادته.
علي سبيل المثال النظام الجديد سيكون متعدد الأقطاب وستنتهي فيه الهيمنة الغربية الأحادية وستزداد مجموعة البريكس أهمية وستزداد أهمية تكتلات أقتصادية أخري أخري في الجنوب العالمي مثل رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وفي أمريكا اللاتينية السوق المشتركة الجنوبية (ميركوسور)، وفي المستقبل منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية . وجود كل هذه البدائل كشركاء أقتصاديين/تجاريين/سياسيين محتملين يتيح للسودان هامش للمناورة وإمكانية الحصول علي شروط أفضل في تعاطيه الأقتصادي والسياسي مع العالم الخارجي.
ولكن الإستفادة من هذه التحولات يحتاج لرجال ونساء يجيدون صنعة الدولة ولا يقعون في فخاخ ألحس كوعك علي سنة البشير ولا الانبطاح غير المشروط كما حدث في الفترة الإنتقالية التي أعقبت سقوط نظام البشير.
معتصم اقرع
إنضم لقناة النيلين على واتساب