لبنان ٢٤:
2025-04-03@06:48:00 GMT

متى ستنتهي حرب لبنان؟ َضمانة مهمة جداً!

تاريخ النشر: 15th, October 2024 GMT

متى ستنتهي حرب لبنان؟ َضمانة مهمة جداً!

متى ستنتهي الحرب؟ السؤال هذا هو الأكثر طرحاً في الوقت الراهن وسط الاشتباك المتصاعد بين "حزب الله" والجيش الإسرائيلي عند الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة.
الإجابة على هذا السؤال تأتي من وحي الميدان القتالي، وما يظهر حالياً هو أن "المعارك طويلة"، وإن حصل حسمٌ لمجريات الأمور فقد يأتي بعد سلسلة من التطورات الميدانية قد تبدأً فعلياً من تنفيذ "حزب الله" عملية أكبر وأوسع ضد إسرائيل كتلك التي نفذها قبل يومين ضد مدينة بنيامينا حينما قصف مجمعاً عسكرياً بطائرة مُسيرة، أو الركون نحو مفاوضات أساسها قرار أمميّ يؤدي إلى وقف إطلاق النار.

. هنا، يكمن بيت القصيد: من أين ستبدأ نهاية الحرب؟ من الأمر الثاني أم الأول؟
تقول مصادر معنية بالشأن العسكري ومقربة من "حزب الله" إن الأخير "لن يتراجع نهائياً عن خط النار"، مشيرة إلى أن القرار حاسم بمواصلة المواجهة حتى قبول إسرائيل بوقف غير مشروط لإطلاق النار، وأضاف: "إن حصل هذا الأمر، عندها ستنتهي الحرب، وبالتالي سيكون انعقاد طاولة مفاوضات هو الأمر الأبرز بعد ذلك لإنتاج التسوية المطلوبة".
وفق المصادر، فإن "حزب الله كان يُحضر نفسه لهذه المرحلة استناداً للتطورات الماضية، لكن التأجيل الحالي للحل الدبلوماسي سببه أن الوضعية العسكرية تفرض تصعيداً جديداً يجب تسييله لمعرفة آفاقه في إسرائيل قبل لبنان".
المسألة الأقرب تحققاً للواقع هو أن الحزب قد ينفذ ضربة عسكرية أكبر من تلك التي أنجزها يوم الأحد، وتلفت المصادر إلى أن هناك معطيات ميدانية تتحدث عن أن الحزب سيرفع من وتيرة الاستهدافات وسيُدخل أسلحة نوعية إلى المعركة لإيلام الإسرائيليين أكثر.
بحسب المصادر، فإن الحزب سيفتح الباب أمام النقاش وورقته القوية على الطاولة، إن حضرت في ساعتها، ستكون هي العامل الأكبر لوقف الحرب وضمن أي سيناريو مقترح.
وسط كل ذلك، فإن ما يبرز هو أحداث ما بعد التسوية، ويبقى التساؤل الأكبر: هل ستنهي إسرائيل استهدافاتها أم ستواصلها؟ لا شيء محسوما على هذا الصعيد خصوصاً أن إسرائيل "تمادت" كثيراً في عمليات القصف.
الأساس في أي تسوية هو "انتزاع" مادة تضمن عدم شن أي عمل تخريبي أو عسكري داخل الأراضي اللبنانية، فهذا الأمر مهم جداً من أجل الالتزام به، وإن لم يحصل هذا الأمر فإن إمكانية تجدّد الحرب أو المناوشات بـ"الحد الأدنى" ستعيد نفسها لتبرز على الساحة من جديد.
إذاً، ما المنتظر وما هو المطلب؟ إن كانت إسرائيل تريد الحصول على ضمانات ما، فإن لبنان يجدر به تحصيل الأمر نفسه، فالمسألة لم تعد ترتبط بوقف إطلاق نار، بل ترتبط أيضاً بسياسة اغتيالات انتهجتها إسرائيل باستمرار وأسفرت عن تدمير، توتر، انعدام للأمن.
لهذا السبب وغيره، فإن الحرب قد تنتهي مرحلياً إن لم تكن الضمانات حاضرة.. فما الذي سينص عليها صراحة وكيف ستتم مناقشتها وما هو الإخراج النهائي لها؟ كل هذه الأمور ستنكشف تباعاً.. المصدر: خاص "لبنان 24"

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: حزب الله

إقرأ أيضاً:

مقابل هذ الشرط.. إسرائيل تقترح هدنة في غزة

صرح مسؤولون إسرائيليون، الإثنين، بأن إسرائيل اقترحت هدنة في غزة مقابل إعادة حوالي نصف الرهائن المتبقين.

وستترك هذه المقترحات الباب مفتوحا أمام التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس، التي دمرت مساحات واسعة من غزة، وأودت بحياة عشرات الآلاف، وشردت معظم سكانها منذ أن بدأت في أكتوبر 2023.

وتنص المقترحات على عودة نصف الرهائن الـ 24 الذين يُعتقد أنهم ما زالوا على قيد الحياة في غزة، وحوالي نصف الـ 35 الذين يُعتقد أنهم في عداد الأموات، خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوما.

وكشفت تقارير إعلامية أن هناك خلافين أساسيين بين إسرائيل وحركة حماس، بشأن مقترح هدنة لوقف الحرب الدامية في قطاع غزة.

ومساء السبت قالت حماس إنها وافقت على اقتراح جديد لوقف إطلاق النار في غزة من الوسيطتين مصر وقطر، لكن إسرائيل ذكرت أنها قدمت "اقتراحا مضادا بالتنسيق الكامل" مع الوسيطة الثالثة، الولايات المتحدة.

وحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، فإن الخلاف الأول يكمن في أن إسرائيل تصر على أن أي اتفاق الآن يجب أن يركز فقط على وقف مؤقت لإطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن، وفي المقابل تسعى حماس وفقا للصحيفة إلى إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل كامل.

أما الخلاف الثاني، وهو إجرائي، فيتعلق بعدد الرهائن المفترض الإفراج عنهم، حيث أبدت حماس استعدادها لإطلاق سراح 5 محتجزين من بينهم الأميركي الإسرائيلي عيدان ألكسندر، أما إسرائيل فتقول إن أي اتفاق يجب أن يشمل إطلاق سراح 10 رهائن أحياء على الأقل، وذلك مقابل وقف الحرب لمدة 50 يوما.

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تطارد المرتبطين بالملف الفلسطيني في لبنان منذ 25 عاماً
  • قيادي إسلامي بارز يرد على تصريحات عبد الرحيم دقلو ويتوعده بهزيمة سريعة في الشمالية
  • محللون: إسرائيل تعيد إنتاج معادلة جديدة مع حزب الله
  • باسيل: الحزب ضَعُفَ بشكل واضح أمام إسرائيل
  • حسن بدير.. من هو القيادي في حزب الله الذي استهدفته إسرائيل؟
  • الخارجية الأمريكية تصف غارات إسرائيل على لبنان: دفاع عن النفس
  • إسرائيل تعلن استهداف عنصر بحزب الله في غارة على ضاحية بيروت والرئيس عون يندد
  • كان يُخطّط لعملية ضد طائرة إسرائيلية في قبرص.. معلومات عن حسن بدير الذي استهدفته إسرائيل في غارة الضاحية
  • وسط رايات حزب الله : "عيد حزين" في جنوب لبنان قرب قبور أحباء قضوا في الحرب
  • مقابل هذ الشرط.. إسرائيل تقترح هدنة في غزة