الشعبة البرلمانية الليبية تشارك بـ«منتدى النساء البرلمانيات» في جنيف
تاريخ النشر: 15th, October 2024 GMT
شاركت مجموعة الشعبة البرلمانية الليبية في الاتحاد البرلماني الدولي، ممثلة بأعضاء مجلس النواب، “سلطنة المسماري” و “ربيعة بوراص “، الذي عقد ضمن اجتماعات الجمعية العامة الـ149 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقد في جنيف بسويسرا.
وأكد بيان مجلس النواب الليبي على موقعه الالكتروني أن “عضو مجلس النواب الدكتورة “سلطنة المسماري” ألقت كلمة تناولت إيجابيات وسلبيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدةً على أن هذه التطبيقات غير الأخلاقية تبرز المخاطر الكامنة في سوء استخدام التقنية لأغراض تخالف العدالة والمبادئ الإنسانية، مستشهدةً باستخدام إسرائيل للهواتف المحمولة وكاميرات المراقبة كأدوات لتعزيز استهدافها للفلسطينيين مما ساهم في إلحاق اكبر قدر من الضرر وتوسيع نطاق الدمار”.
وتابع البيان،” يجب أن يتم إعادة النظر في القانون الإنساني الدولي ليتضمن إجراءات جدية تحد من مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي في إبادة الشعوب”. آخر تحديث: 15 أكتوبر 2024 - 08:07
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: جنيف منتدى النساء البرلمانيات
إقرأ أيضاً:
دراسة لـ"تريندز" تناقش دور الذكاء الاصطناعي في حل النزاعات العالمية
أصدر مركز تريندز للبحوث والاستشارات، دراسة جديدة باللغة الإنجليزية بعنوان "الدبلوماسية المدعومة بالذكاء الاصطناعي: دور الذكاء الاصطناعي في حل النزاعات العالمية"، تقدم رؤية شاملة حول كيفية استغلال الذكاء الاصطناعي لتحسين المفاوضات الدولية وتعزيز فرص السلام، مع التركيز على الاعتبارات الأخلاقية والتنظيمية لضمان الاستخدام المسؤول لهذه التكنولوجيا المتطورة.
وتناقش الدراسة، التي أعدتها الباحثة نور المزروعي، رئيسة برنامج الذكاء الاصطناعي في مركز تريندز، كيف أصبحت التقنيات الذكية عنصراً أساسياً في تطوير الدبلوماسية العالمية، حيث بات الذكاء الاصطناعي يلعب دوراً متزايد الأهمية في تحليل البيانات، وتحسين التواصل، وتطوير الإستراتيجيات الدبلوماسية.
كما تسلط الضوء على الفوائد المتعددة لهذه التقنية، لا سيما في تحليل المعلومات الضخمة بسرعة ودقة، وتحسين الترجمة الفورية في الاجتماعات الدولية، ودعم صانعي القرار في التعامل مع الأزمات الدولية.
وتشير الدراسة إلى أنه رغم المزايا العديدة، تواجه الدبلوماسية المدعومة بالذكاء الاصطناعي تحديات مختلفة، منها مخاطر التحيز الخوارزمي، وصعوبة التكيف مع بعض البيئات الدبلوماسية، والمسائل الأخلاقية المرتبطة باستخدام التكنولوجيا في صنع القرارات الحساسة.
وتدعو الدراسة إلى وضع أطر قانونية وتنظيمية دولية تضمن الاستخدام المسؤول لهذه التكنولوجيا في الساحة الدبلوماسية، بحيث تكون أداة لتعزيز السلام وليس لتعقيد النزاعات.
وتبين الدراسة، أن مستقبل الدبلوماسية سيشهد اندماجاً أعمق للذكاء الاصطناعي في عمليات صنع القرار، مع ضرورة الحفاظ على دور العنصر البشري لضمان العدالة والشفافية في حل النزاعات.
كما تدعو إلى تكثيف الأبحاث حول تأثير الذكاء الاصطناعي على العلاقات الدولية، وضرورة تعاون الدول لإنشاء معايير موحدة لاستخدامه بفاعلية في تعزيز الاستقرار العالمي.