AMD تكشف عن جيلها الجديد من معالجات Turin بتفوق تقني ودعم للذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 15th, October 2024 GMT
أكتوبر 15, 2024آخر تحديث: أكتوبر 15, 2024
المستقلة/- أعلنت شركة AMD عن إطلاق جيل جديد من معالجات Turin، المصممة لتقديم أداء فائق خاصة مع الأجهزة الداعمة لتقنيات الذكاء الاصطناعي. ويعتمد الجيل الجديد على معمارية Zen 5 وZen 5C، ما يضمن القدرة على معالجة كميات ضخمة من البيانات بسرعة وكفاءة عالية، مع تحسين استهلاك الطاقة مقارنة بالإصدارات السابقة.
تأتي معالجات Turin الجديدة ضمن ثلاث فئات، موجهة للاستخدامات المتقدمة في مراكز البيانات والحوسبة السحابية:
EPYC 9575F: يحتوي على 64 نواة، وهو مثالي للاستخدام في البيئات متعددة المهام. EPYC 9755: مزود بـ 128 نواة، ويحقق أداءً يتفوق على معالجات Intel Xeon Granite Rapids بنسبة 40% وفق اختبارات الأداء. EPYC 9965: جاء بأعلى المواصفات بـ 192 نواة، وهو مصمم للتعامل مع تطبيقات تتطلب أداءً استثنائيًا. تفوق تقني مقارنة بمنافسي Intelوفق الاختبارات التقنية، أظهر معالج EPYC 9755 Turin تفوقًا واضحًا على معالج Intel Xeon Granite Rapids بنسبة 40% في العديد من المؤشرات، كما قدمت معالجات EPYC 9755 وEPYC 9965 أداءً مشابهاً لمعالج Xeon 6980P عند العمل مع ذواكر DDR5-6400.
تحسين استهلاك الطاقة والأداء مقارنة بالإصدارات السابقةأشارت AMD إلى أن المعالجات الجديدة تتمتع بكفاءة أعلى في استهلاك الطاقة، مما يجعلها خيارًا مثاليًا لتشغيل برمجيات الذكاء الاصطناعي. وأظهرت الاختبارات أن أداء معالج EPYC 9965 يفوق أداء EPYC 9754 Bergamo بنسبة 45%.
كما تفوق معالج EPYC 9755 Turin بنسبة 1.55% على معالج EPYC 9654 Genoa الذي أطلقته AMD في وقت سابق، مما يبرز التحسين المستمر في كفاءة وقوة المعالجة.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: على معالج
إقرأ أيضاً:
خسارة 100 مليار ومعاناة تسلا تدفعان ماسك لإعادة التفكير في توجهه الجديد
دفعت خسارة إيلون ماسك، الذي يقود وزارة الكفاءة الحكومية في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمبلغ 100 مليار دولار في 3 أشهر، لتغيير موقفه من العمل الحكومي.
وشهدت الأيام الأخيرة موجة من الأحداث البارزة والمحرجة لأغنى رجل أعمال في العالم، بدءًا من رهانه الخاسر بقيمة 20 مليون دولار على مرشح المحكمة العليا لولاية ويسكونسن، المؤيد لترامب.
وبعد ساعات من الخسارة في ويسكونسن، أعلنت تيسلا عن أكبر انخفاض في مبيعاتها على الإطلاق، حيث انخفضت بنسبة 13 بالمئة في الربع الأول، بينما زادت إيرادات منافستها الأولى بنسبة 60 بالمئة في الفترة نفسها.
ونقل تقرير لصحيفة "بوليتيكو" عن مصادر مطلعة في حملة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا" قولها إن ماسك "تجاوز فترة الترحيب به في واشنطن"، رغم أن البيت الأبيض وصف التقرير بأنه "هراء"، بينما هاجمه ماسك نفسه في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي قائلا إنه "أخبار كاذبة".
ويأتي ذلك بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنه من المتوقع أن يُنهي ماسك فترة عمله في أواخر أيار/ مايو أو حزيران/ يونيو، عندما تنتهي فترة عمله كموظف حكومي خاص لمدة 130 يومًا.
كان ذلك كافيًا لعكس اتجاه انخفاض أسهم تيسلا بنسبة 6 بالمئة، وهو ما يُشير إلى تفاؤل المستثمرين بأن ماسك سيتخلى عن تصرفاته المُتهورة، وسيُركز على حصة شركته السوقية المُتناقصة بسرعة (وربما، إن وُجد، سيُحقق وعوده التي طال انتظارها بإحداث ثورةٍ في مجال القيادة الذاتية)، بحسب ما نقلت شبكة "سي إن إن".
ويذكر أن ماسك فقد أكثر من ربع صافي ثروته منذ كانون الثاني/ يناير مع هبوط أسهم تيسلا، إلا أنه لا يزال أغنى رجل في العالم بفارق كبير، إذ تبلغ ثروته 323 مليار دولار، بينما لا يزال جيف بيزوس، صاحب المركز الثاني، متأخرًا عنه بأكثر من 100 مليار دولار.
ولأن ماسك هو الوجه العام لشركة تيسلا وأكبر مساهم فيها، فإن معاناة أحدهما، تعني معاناة الآخر بالمثل. لقد أضر تحالف ماسك مع اليمين المتشدد بعلامة تيسلا التجارية في أعين ما كان يُعرف سابقًا بقاعدة شركة صناعة السيارات: اليساريون المهتمون بالبيئة من المناطق الساحلية.
ويأتي ذلك وسط تهديد مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي أي" بمقاضاة مخربي سيارات تيسلا باعتبارهم إرهابيين محليين -وهو إعادة تصور جامحة لمعنى "الإرهاب"، وفقًا لخبراء قانونيين- لم يُعزز سوى الشعور باليأس المحيط بالعلامة التجارية.
لم يتضح قط كيف خطط ماسك لاستبدال بقاعدة شركة صناعة السيارات من العملاء بأشخاص من الولايات الجمهورية الذين قاوموا منذ فترة طويلة تبني السيارات الكهربائية، وحتى الآن، لم تؤدِ المحاولات المختلفة لوقف النزيف إلا إلى تفاقم الأمور.
وحاول ماسك استخدام أمواله الوفيرة للتأثير على انتخابات ويسكونسن، حيث وزع شيكين بقيمة مليون دولار على الناخبين في حيلة واجهت تحديًا قانونيًا فوريًا، إلا أن محكمة الولاية احتفظت بأغلبيتها الليبرالية (4-3).