تامر هجرس: بحب أسمع القرآن الكريم في الجيم.. ونفسي أعمل أدوار دينية
تاريخ النشر: 15th, October 2024 GMT
قال الفنان تامر هجرس، إنه تخلص من عادة سيئة وحاول جاهداً على أن تغادر حياته وهي العصبية وأيضاً صفة الغيرة بشكل كبير كونه شخص غيور للغاية، وتلك الصفة أنشأت من الأنا وهي صفة خطيرة في الشخص وخاصة في الوسط الفني.
وتابع تامر هجرس، خلال مقابلة تلفزيونية في برنامج "تفاصيل"، للإعلامية نهال طايل والذي يعرض عبر فضائية "صدى البلد 2"، :"بحب أسمع القرآن الكريم وأنا في الجيم بسمع أية معينة تريحني أو أدعية والأغاني بتقع مني وفي نفس الوقت بسهر وبخرج وأحياناً بسمع أغاني لـ تامر حسني وعمرو دياب وشيرين عبد الوهاب ومحمد رمضان أغاني معينة ومحمود العسيلي وأنغام وأم كلثوم والقرآن بحب أسمعه بصوت ناصر القطامي والشيخ مشاري راشد".
وأشار "هجرس"، إلى أن البعض يعتقد بأنه شخص "رخم" وبعد ذلك يصبح لذيذ في التعامل، كما أن لو الشخص تعامل معه أكثر من مرة سوف يأخذ عنه طابع مختلف ويفضل صداقته، معقباً "لو في حد تعامل معايا أكتر من مرة هيعرفني أكتر ويحبني".
وأردف تامر هجرس، أنه يتمنى تقديم شخصيات تاريخية ودينية في أعماله الفنية، وأهم شي في حياته هو فيلم "جوازة توكسيك" أو "شوجر دادي" هما فيلمان كوميديان وأراد أن يوصل رسالة معينة إيجابية للبعض من خلالهما.
جدير بالذكر أن برنامج تفاصيل يعرض يومي الأحد والاثنين والأربعاء في تمام الساعة الثامنة مساء عبر فضائية صدى البلد 2 وهو من تقديم الإعلامية نهال طايل، ويستضيف البرنامج عدد من نجوم الفن للحديث معهم عن أعمالهم الفنية وأبرز تفاصيل حياتهم كما أنه برنامج إجتماعي خدمي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تامر هجرس تامر هجرس
إقرأ أيضاً:
عاجل| صنعاء توجه دعوة هامة للقيام بهذا الأمر.. (تفاصيل ما سيحدث خلال الأيام القادمة)
يمانيون/ صنعاء دعت اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية الطلاب والطالبات، إلى الالتحاق بالدورات الصيفية التي ستنطلق في الثامن من شهر شوال 1446هـ، الموافق السادس من أبريل الحالي في عموم مدارس ومساجد المحافظات الحرة.
وأكدت اللجنة في بيان صادر عنها، الحرص على التحاق الطلاب والطالبات بالمدارس الصيفية التي تأتي تحت شعار “علم وجهاد”، حرصًا منها على زيادة معارفهم وتطوير مهاراتهم وقدراتهم في مختلف المجالات.
وأشارت إلى تنوع الأنشطة الصيفية في مجالات القرآن الكريم والإلقاء والخطابة والإعلام والألعاب الرياضية والمهارات الفنية والثقافية والأنشطة الكشفية والترفيهية، بالإضافة إلى مسابقات وجوائز قيمة.
وحثت أولياء الأمور على دفع أبنائهم الطلاب والطالبات والنشء والشباب إلى الالتحاق بالدورات الصيفية والتسجيل في المدارس والمساجد القريبة منهم، بما يسهم في تعليمهم كتاب الله عز وجل وتثقيفهم بثقافة القرآن وتحصينهم من مخاطر الحرب الناعمة.