مناشدات لإنقاذ أطفال ونساء من مبنى يحترق بجباليا جراء القصف الإسرائيلي
تاريخ النشر: 15th, October 2024 GMT
أكدت مصادر محلية أن القصف الإسرائيلي تسبب في اشتعال النيران بمنزل مكون من 4 طوابق، يضم أطفالا ونساء كبيرات في السن غرب مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، وأن الجرحى وعائلات محاصرة يناشدون إنقاذهم.
ويعود المنزل لعائلة الشريف في منطقة الفالوجا غرب مخيم جباليا شمالي قطاع غزة المحاصر منذ أسبوع من قبل قوات الاحتلال التي تمنع عنه المساعدات وتدمر كل مقومات الحياة.
وأفادت الطواقم الطبية أنها عاجزة عن تقديم المساعدة لعدم قدرتها على الوصول للمكان بفعل القصف الإسرائيلي وتحكّم جيش الاحتلال بحركة المواطنين.
وأدى القصف الإسرائيلي أيضا إلى استشهاد 4 أشخاص جراء استهداف منزل عائلة السيد بمنطقة الفالوجا أيضا بمخيم جباليا.
وأفاد شهود عيان باستمرار القصف المدفعي والغارات الجوية العنيفة بدون انقطاع منذ ساعات، وبأن القصف يتركز في المناطق الغربية لمخيم جباليا، خاصة الفالوجا ومحيط مسجد الهندي ومسجد الفرقان ومحيط الشهداء الستة.
ووفق مواقع فلسطينية فإن جيش الاحتلال نسف مباني سكنية في بلدة جباليا شمالي قطاع غزة.
وجباليا هي محور هجوم عسكري إسرائيلي منذ نحو 11 يوما. وأكمل الجيش تطويق مخيم اللاجئين التاريخي وأرسل دبابات إلى بلدتي بيت لاهيا وبيت حانون المجاورتين من أجل تحقيق هدف معلن متمثل في القضاء على مقاتلي حماس الذين يحاولون إعادة تنظيم صفوفهم هناك.
ومع استمرار العملية، يجد سكان جباليا أنفسهم في موقف صعب يطالبهم فيه الجيش الإسرائيلي بالتحرك في اتجاه الجنوب بينما يصرون على البقاء لما يُمثّل تنقلهم من مخاطر كبيرة.
وفي وقت سابق، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أن الجيش الإسرائيلي قتل أكثر من 342 فلسطينيا، ويواصل سياسة التجويع ضد سكان شمال غزة ضمن عمليته المستمرة منذ 11 يوما، في إطار حرب الإبادة المستمرة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وحذرت 4 منظمات حقوقية إسرائيلية، في بيان مشترك الاثنين، دول العالم من أنها ستكون شريكة لتل أبيب في جريمة تهجير مئات آلاف الفلسطينيين من شمال قطاع غزة، إذا لم تتحرك لمنعها.
وفي غزة قصفت طائرات الاحتلال 3 عمارات سكنية بمنطقة الصناعية، وأكد الدفاع المدني أن طواقمه توجهت إلى المنطقة.
وفي وسط القطاع، استشهد شخصان وأصيب آخرون في قصف الاحتلال منزلا شمال غربي مخيم النصيرات، وكذلك محيط محطة راضي للبترول.
وفي الجنوب استشهد شخص وأصيب آخرون بقصف قوات الاحتلال عمارة بكرة في بلدة بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس.
محاصرونمن جانبها قالت منظمة أطباء بلا حدود، إن الفلسطينيين بقطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية إسرائيلية، محاصرون تحت وابل القنابل.
وأوضحت المنظمة في منشور على إكس، الاثنين، أن إسرائيل استهدفت ساحة مستشفى شهداء الأقصى للمرة السابعة منذ مارس/آذار 2024.
وشددت المنظمة على ضرورة وقف الهجمات المتكررة على المرافق الطبية في غزة.
وأكدت ضرورة احترام المستشفيات وقالت، يجب حماية المرافق والعاملين في المجال الصحي.
وخلفت الإبادة الجماعية الإسرائيلية المتواصلة في غزة بدعم أميركي منذ عام، أكثر من 140 ألف قتيل وجريح فلسطيني، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات الجامعات القصف الإسرائیلی مخیم جبالیا قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
إصابات بينهم طفلان خلال اقتحام الاحتلال الإسرائيلي مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أصيب عدد من الفلسطينيين بجروح ورضوض وشظايا رصاص، بينهم طفلان، اليوم الأربعاء، خلال اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني -وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"- إن طواقمها في بيت لحم تعاملت مع إصابتين لطفلين (15 عاما) إثر اعتداء الاحتلال عليهما بالضرب، وجرى نقلهما إلى المستشفى.
وأضافت أن طواقمها نقلت أيضا مصابا (50 عاما) بشظايا رصاص بالوجه، واعتداء بالضرب، بعدما منعت قوات الاحتلال الوصول إليه لفتره من الزمن.
وأوضحت الجمعية، أن طواقمها تعاملت أيضا مع إصابة اعتداء بالضرب لمواطن (46 عاما) من مخيم الدهيشة نتيجة الاقتحام المستمر، وجرى نقله إلى المستشفى.
كانت قوات الاحتلال اقتحمت مخيم الدهيشة من مدخله الجنوبي (النشاش)، واعتقلت المواطن مصطفى عطية الحسنات (26 عاما)، واحتجزت أكثر من 20 مواطنا، وحققت معهم ميدانيا.
وفي نفس السياق، داهمت قوات الاحتلال، مساء اليوم، نبع العوجا شمال أريحا لليوم الثاني على التوالي، وطردت المواطنين المتنزهين، ومنعت البدو من التزود بالمياه.
وقال المشرف العام لمنظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة حسن مليحات لـ"وفا": إن قوات الاحتلال داهمت نبع العوجا وقامت بالتدقيق في هويات المنتزهين وطردهم، ومنعت البدو من التزود بالمياه.
وأضاف، أن هذه الإجراءات التصعيدية تستهدف التجمعات البدوية في المنطقة، وتأتي في إطار سياسة الاحتلال المستمرة للتضييق على الفلسطينيين وحرمانهم من الوصول إلى الموارد الطبيعية الأساسية.
وأشار مليحات إلى أن هذه الانتهاكات التي تعتبر تجسيد واضح لسياسة التطهير العرقي تزيد من معاناة المواطنين الفلسطينيين الذين يعانون أصلًا من صعوبة في تأمين احتياجاتهم اليومية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، ويعرضهم لمخاطر صحية وإنسانية في ظل حرمانهم من مصدر المياه الحيوي.
ونوه إلى أن هذه السياسات تشكل تهديدًا خطيرًا لحقوق الإنسان وتستهدف بشكل خاص المواطنين في المناطق الفلسطينية، مؤكدا ضرورة التدخل الدولي لوقف هذه الانتهاكات المستمرة التي تتنافى مع القوانين والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.