وزير الخارجية الاسرائيلي: إيران السبب في زعزعة الاستقرار في الشرق الاوسط
تاريخ النشر: 15th, October 2024 GMT
أوضح يسرائيل كاتس، وزير الخارجية الإسرائيلي، لنظيره الصيني وانغ يي، خلال اتصال هاتفي أن إيران هي السبب الرئيسي لزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط.
وبحسب روسيا اليوم، قال كاتس، حسبما نقلت عنه القناة 12 الإسرائيلية، إن "إيران هي السبب الرئيسي لزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط.
وفي سياق متصل، استعرض وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هاتفيا مع نظيره الصيني وانغ يي، المستجدات في منطقة غرب آسيا والمبادرات الرامية لمنع تصاعد التوتر في المنطقة.
وأفادت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان اليوم الاثنين، بأن الوزير عراقجي بحث مع وزير خارجية الصين وانغ يي، في اتصال هاتفي عبر السفارة الإيرانية في مسقط، آخر التطورات في منطقة غرب آسيا".
وأشار وزير الخارجية الصيني إلى علاقات بلاده المهمة والاستراتيجية مع إيران، مؤكدا ضرورة زيادة الجهود والمبادرات الدبلوماسية مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لمنع تصاعد التوتر وانعدام الأمن في منطقة غرب آسيا.
ورحب عراقجي، بـ "جهود الحكومة الصينية لوقف أعمال الإبادة والجريمة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة ولبنان"، واصفا تقاعس مجلس الأمن الدولي حيال هذه المجازر بالكارثة بسبب العرقلة التي تمارسها الولايات المتحدة فيه.
وأشاد عراقجي بدور بكين في المساعدة على الحفاظ على السلام والأمن الإقليميين.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: يسرائيل كاتس وزير الخارجية الإسرائيلي وانغ يي الاستقرار في الشرق الأوسط إيران وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
خبير: أمريكا تضغط على إيران لتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدث العميد نضال زهوي خبير عسكري و استراتيجي، عن تداعيات القرار الإيراني بسحب بعض قواتها من اليمن وما يحمله هذا القرار من رسائل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وفقا لما نقلت صحيفة تلغراف عن مسؤول أمني إيراني، الذي قال إن بلاده أمرت عسكرييها بمغادرة اليمن، متخلية عن دعمها لحركة الحوثيين.
وقال زهوي، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إنّ هذا الأمر قد يكون جزءًا من "الجهد الإعلامي" الذي تديره مكاتب مختصة داخل السفارات الأمريكية، مشيرًا إلى أن الإعلان عن سحب القوات الإيرانية قد يهدف إلى تغيير الصورة الإعلامية للعلاقة بين إيران والحوثيين، مما يضعف الدعم الإيراني داخل اليمن والمنطقة.
وتابع، أنّ هذا القرار الإيراني قد يهدف إلى تهدئة الأجواء السياسية في المنطقة، لكن ليس بالضرورة أن يوقف الحرب في اليمن، مشيرًا، إلى أنّ أمريكا تضغط على إيران بتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط.
وأوضح أن السؤال الأساسي يتعلق ما إذا كانت إيران قد سحبت فعلاً قواتها من اليمن أم لا، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة قد تكون مجرد تكتيك إعلامي وليس تحولًا جوهريًا في استراتيجية إيران بالمنطقة.
وذكر، أن هذا القرار من الممكن أن يوهن العلاقة بين إيران والحوثيين، ويزعزع الثقة بين الأطراف المتحالفة، مما قد يؤثر على دعم إيران للحوثيين في المستقبل.