“تيريفاير 3″ يتصدر شباك التذاكر مطيحاً بـ”الجوكر”
تاريخ النشر: 15th, October 2024 GMT
تصدر فيلم الرعب المستقل “تيريفاير 3” شباك التذاكر في صالات السينما في أمريكا الشمالية خلال عطلة نهاية الأسبوع، مطيحاً بفيلم “جوكر: فولي آ دو” الذي كان متصدراً في الأسبوع الفائت، بحسب تقديرات صادرة عن شركة “إكزبيتر ريليشنز” المتخصصة.
وحقق “تيريفاير 3” 18.2 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع في كندا والولايات المتحدة، في انطلاقة قوية للفيلم الثالث من سلسلة من هذا النوع وصفها المحللون بـ “الاستثنائية”.
وفي هذا الجزء الذي تولى داميان ليون إخراجه أيضاً، يعود المهرّج المخيف آرت لبث الرعب مع اقتراب عطلة عيد الميلاد. ممنوع من العرض في فرنسا
وفي قرار نادر، مُنع هذا الفيلم الذي يتضمّن مشاهد قتالية عنيفة كثيرة، لمن هم دون 18 عاماً في فرنسا، حيث حقق أيضاً نجاحاً كبيراً في دور السينما.
وحافظ “ذي وايلد روبوت” The Wild Robot، وهو فيلم تحريكي من نوع الخيال العلمي أنتجته “دريم ووركس”، على المرتبة الثانية محققا 13.4مليون دولار.
ويتمحور هذا الفيلم على الروبوت روز الذي تجسّده بصوتها الممثلة الحائزة جائزة أوسكار لوبيتا نيونغو، ويجد نفسه على جزيرة غير مأهولة بعد حدوث إعصار. ومن أجل البقاء، يكوّن صداقات مع حيوانات الغابة.
وانخفضت إيرادات “جوكر: فولي آ دو” Joker: Folie à deux من بطولة يواكين فينيكس وليدي غاغا، بنحو 80% في أسبوع واحد، إذ حقق 7,1 ملايين دولار فقط بعدما كان سجل عائدات بـ 40 مليون دولار.
ويُعدّ هذا الانخفاض في الإيرادات سيئاً جداً لفيلم ميزانيته تبلغ نحو 200 مليون دولار.
وحلّ رابعاً في الترتيب فيلم “بيتلجوس بيتلجوس” Beetlejuice Beetlejuice للمخرج تيم بورتون محققاً إيرادات بقيمة 7 ملايين دولار.
ويجسّد مايكل كيتون البالغ 73 عاماً دور طارد الأرواح الشرير في هذا الفيلم عن عالم الأموات، كما فعل في الجزء الأول من العمل الذي أنتجته “وارنر براذرز”.
المصدر: جريدة الحقيقة
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض يرد على تقارير “مغادرة ماسك”
قال البيت الأبيض، إن الملياردير إيلون ماسك سيبقى في منصبه إلى حين اكتمال مهمته في خفض الإنفاق الحكومي وتقليص حجم القوى العاملة الاتحادية، نافيا تقارير صحفية أفادت بأنه سيترك منصبه قريبا.
وكان موقع بوليتيكو وشبكة (إيه.بي.سي) أعلنا أن الرئيس الأميركي أخبر أعضاء في إدارته أن ماسك سيغادر قريبا ويعود إلى القطاع الخاص على الرغم من أن التقارير لم توضح ما إذا كان ذلك يعني مغادرة ماسك قبل انتهاء فترة عمله كموظف حكومي خاص لمدة 130 يوما في أواخر مايو تقريبا.
وكلف ترامب حليفه ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وسبيس إكس، بقيادة جهود إدارة الكفاءة الحكومية في خفض الإنفاق الحكومي وإعادة تشكيل الجهاز الحكومي الاتحادي.
وقالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض “صرح إيلون ماسك والرئيس ترامب أن إيلون سيغادر الخدمة العامة كموظف حكومي خاص حين يكتمل عمله الرائع في إدارة الكفاءة الحكومية”.
وارتفعت أسهم بعض الشركات، منها شركات المقاولات الحكومية، بعد التقارير التي تحدثت عن احتمال عودة ماسك الوشيكة إلى القطاع الخاص.
وكانت أسهم شركة تسلا المملوكة لماسك انخفضت أكثر من ستة بالمئة في التعاملات المبكرة بعد انخفاض أكثر حدة من المتوقع في تسليمات الربع الأول، لكنها عدلت مسارها لترتفع بنحو خمسة بالمئة.
وقال ماسك لبرنامج “تقرير خاص مع بريت باير” على فوكس نيوز الأسبوع الماضي إنه واثق من أنه سينهي معظم هدفه المعلن المتمثل في خفض تريليون دولار من الإنفاق الاتحادي بحلول نهاية 130 يوما في منصبه.
لكن في مقابلة أجراها في 10 مارس مع برنامج “كودلو” على شبكة فوكس بيزنس نتورك، حين سأله مقدم البرنامج لاري كودلو “هل ستستمر سنة أخرى؟”، أجاب ماسك “نعم، أعتقد ذلك”.
وجاء على موقع إدارة الكفاءة الحكومية على الإنترنت، وهو النافذة الرسمية الوحيدة لعملياتها، أن الإدارة وفرت على دافعي الضرائب الأميركيين 140 مليار دولار حتى الثاني من أبريل عبر سلسلة من الإجراءات تضمنت خفضا للقوى العاملة ومبيعات أصول وإلغاء عقود، وهذا ما زال أقل بكثير من هدف ماسك البالغ تريليون دولار.
ومن المقرر أن يستمر تفويض إدارة الكفاءة الحكومية بالكامل حتى الرابع من يوليو 2026.
وكثيرون من كبار الشخصيات في إدارة الكفاءة الحكومية مرتبطون بماسك، ولم يفصحوا عن مدى رغبتهم في البقاء بعد رحيل الملياردير الذي كان القوة الأيديولوجية وراء الإصلاح الحكومي الشامل.
رويترز
إنضم لقناة النيلين على واتساب