جريدة الحقيقة:
2025-03-29@19:25:28 GMT

300 ألف حالة وفاة سنوياً بسبب التلوث الهوائي

تاريخ النشر: 15th, October 2024 GMT

أعطى وزراء الاتحاد الأوروبي اليوم الإثنين، دعمهم الرسمي لفرض أهداف أكثر صرامة بشأن التلوث الهوائي اعتباراً من 2030، في محاولة لتحسين حماية البشر والبيئة.

خطر بيئي وصحي

وجاء في بيان صادر عن الاتحاد الأوروبي، أنه يمكن أن يعزى نحو 300 ألف حالة وفاة تحدث سنوياً في الاتحاد الأوروبي، إلى التداعيات الصحية الناجمة عن التلوث الهوائي، مما يجعله “أكبر خطر على الصحة البيئية في أوروبا”.

وسوف تطبق الحدود الجديدة على المادة الجزيئية “بي إم 10″ و”بي إم 2.5” ، وهما ثاني أكسيد النتروجين وثاني أكسيد الكبريت، ومن المعروف أنهما يسببان مشاكل تنفسية.
وجاء في البيان أنه سوف يحق للمواطنين الحصول على تعويض إذا ما مرضوا جراء عدم الامتثال لقيم الحدود القصوى.
غير أنه يمكن لدول الاتحاد الأوروبي أن تطلب تأجيل الموعد النهائي الذي يحل في 2030 بموجب شروط معينة.
وتهدف القواعد الجديدة أن تحدد المسار لخطة العمل الخاصة بالمفوضية الأوروبية من أجل القضاء على الملوثات في الهواء والتربة والماء بحلول2050.

المصدر: جريدة الحقيقة

كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبی

إقرأ أيضاً:

الاتحاد الأوروبي يعلن الاستنفار لمواجهة روسيا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 دعت المفوضية الأوروبية مواطني الاتحاد الأوروبي إلى تخزين إمدادات غذائية وأساسيات معيشية تكفي لمدة لا تقل عن 72 ساعة تحسبًا لأي أزمات محتملة. 

وتعد هذه التوجيهات التي صدرت أمس الأربعاء، تندرج ضمن استراتيجية جديدة لتعزيز "الاستعداد" و"القدرة على الصمود" أمام التحديات المتزايدة التي تواجه القارة.

تحذيرات من واقع جديد محفوف بالمخاطر

أوضحت الوثيقة، المكونة من 18 صفحة، أن أوروبا أصبحت تواجه واقعًا أمنيًا مختلفًا، مشيرة إلى الحرب الروسية في أوكرانيا، وتزايد التوترات الجيوسياسية، وعمليات التخريب التي تستهدف البنية التحتية الحيوية، فضلًا عن الهجمات الإلكترونية المتزايدة

دفعت هذه العوامل مجتمعة، بروكسل إلى دق ناقوس الخطر للدول الأعضاء، محذرةً من ضرورة تبني نهج جديد أكثر استعدادًا للأزمات المحتملة.

تأتي هذه المبادرة في ظل استمرار التهديدات الروسية، مما أجبر القادة الأوروبيين على تعزيز قدراتهم الدفاعية والاستعداد لسيناريوهات أكثر تعقيدًا، إضافةً إلى ذلك، فإن النهج التصادمي للإدارة الأمريكية السابقة بقيادة دونالد ترامب تجاه أوروبا، خاصة فيما يتعلق بدعم حلف "الناتو" وتمويل الحرب في أوكرانيا، ساهم في تسريع جهود القارة لتعزيز استقلالها الأمني والعسكري.

استراتيجية "اتحاد الاستعداد الأوروبي"
تدعو المفوضية الأوروبية مواطني الاتحاد إلى اتخاذ إجراءات عملية لضمان جاهزيتهم في حالات الطوارئ، من بينها تخزين احتياجات أساسية تكفي لمدة لا تقل عن ثلاثة أيام، حيث تشير الوثيقة إلى أن "الساعات الأولى بعد وقوع كارثة هي الأكثر حساسية"، كما تشدد على ضرورة تعزيز قدرة الأفراد والمجتمعات على الاعتماد على الذات، إلى جانب التأهيل النفسي لمواجهة الأزمات.

إضافةً إلى ذلك، أوصت المفوضية بدمج مفاهيم "الاستعداد للأزمات" ضمن المناهج التعليمية، بحيث يتم تزويد الطلاب بمهارات لمكافحة التضليل الإعلامي والتلاعب بالمعلومات، في خطوة تهدف إلى تحصين المجتمعات الأوروبية ضد الحروب الإعلامية والمعلومات المضللة.

رؤية أوروبية لمستقبل أكثر أمانًا

وفي تعليقها على المبادرة، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، "أن الواقع الجديد يتطلب مستوى جديدًا من الجاهزية في أوروبا"، مشددةً على أهمية تزويد المواطنين والدول والشركات بالأدوات المناسبة لمنع الأزمات والتعامل السريع معها عند وقوعها.

ويأتي هذا التحرك بعد أن قامت بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بالفعل بتحديث خططها الطارئة بشكل فردي، ما يعكس إدراكًا متزايدًا لأهمية التخطيط المسبق والتأهب لمختلف السيناريوهات الأمنية.

مقالات مشابهة

  • ما فرص انضمام كندا للاتحاد الأوروبي؟
  • ما هي دول أفضل دول الاتحاد الأوروبي في مجال صحة المرأة؟
  • الاتحاد الأوروبي يعتزم الرد على رسوم ترامب بإجراءات ضد التكنولوجيا الأمريكية
  • أطباء يحذرون من خطأ شائع في تناول الأدوية يقتل الآلاف سنويا
  • الاتحاد الأوروبي يضغط على ميتا لفصل سوق Marketplace
  • حسام موافي: لا يمكن لمريض السكر الصيام في حالة تناول الأنسولين
  • الاتحاد الأوروبي يحقق مع 4 لاعبين من ريال مدريد
  • لبنان.. أكثر من 9 آلاف حالة وفاة سنوياً بسبب التدخين
  • مونديال 2030: استقالة رئيسة اللجنة المنظمة في إسبانيا بسبب اتهامات بالتلاعب
  • الاتحاد الأوروبي يعلن الاستنفار لمواجهة روسيا