أكد الفنان عبدالعزيز مخيون، أن طبيعة شخصيته جعلت بعض الأدوار لا يمكن له تأديتها، قائلا: "أضعت فرصا فنية ثمينة بسبب طبيعة شخصيتي". 

عبدالعزيز مخيون ينفي مشاركته في مشهد صادم لـ سمية الخشاب بـ أوراق التاروت عبدالعزيز مخيون يكشف عن سر صادم وراء صداقته مع الراحل أحمد زكي بداياتي كانت في مناخ صحي سيطر على الفن

وقال عبدالعزيز مخيون، خلال لقاء له ببرنامج "مع خيري"، عبر فضائية "المحور"، أن بداياته كانت في مناخ صحي سيطر على الفن، والجميع كان يريد مساعدة الممثل الصاعد، مشيرا إلى أن “ياسين عوض" و"حسين فوزي" من الشخصيات التي أثرت في شخصيته.

وتابع عبدالعزيز مخيون: "والدي كان عمدة وتعملت منه حب الموسيقى، مؤكدا: كنت أتمرد على سلطة والدي، ولكني أدركت لاحقا أنه كان على حق.

نفى الفنان عبدالعزيز مخيون مشاركته في أي مشهد اغتصاب للفنانة سمية الخشاب في فيلم أوراق التاروت، مشدداً على أن العمل يحمل رسالة فنية ولا يهدف إلى إثارة الجدل حول مشاهد صادمة.

 

أثار فيديو تضمن مشهدًا يجمع بين سمية الخشاب وعبدالعزيز مخيون جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تظهر الخشاب وهي تحاول الإفلات من مخيون الذي يجسد دور المعتدي عليها، وسط وجود الفنانتين رانيا يوسف ومي سليم، ما أثار ردود فعل متباينة بين المتابعين.

وفي تعليقه على الجدل القائم، قال عبدالعزيز مخيون: "فيلم 'أوراق التاروت' قضية لدولة عربية مختصبة.. مش مجرد مشهد اغتصاب! بطلوا هري وأفهموا الرسالة الحقيقية."

فيلم أوراق التاروت
يضم فيلم "أوراق التاروت" كوكبة من النجوم، من بينهم سمية الخشاب، رانيا يوسف، مي سليم، محمد عز، منذر رياحنة، وعبد العزيز مخيون، محمد سليمان، علاء مرسي، إلى جانب ضيوف الشرف أحمد التهامي، يوسف منصور -طفل "الغزالة رايقة"، وكنزي رماح.

الفيلم من تأليف معتز المفتي، إخراج إبرام نشأت، وإنتاج بلال صبري.

دور أحداث الفيلم في إطار تشويقي حول حادثة غامضة تغير مجرى حياة ثلاث نساء، وتجسد رانيا يوسف شخصية "ماري"، التي تعاني من أزمة نفسية بعد الحادثة، ويتم الكشف عن تفاصيلها خلال عرض الفيلم.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: عبدالعزيز مخيون الفنان عبدالعزيز مخيون الفن حسين فوزي بوابة الوفد عبدالعزیز مخیون أوراق التاروت سمیة الخشاب

إقرأ أيضاً:

في سطحية الخطاب: هل عبد الحي يوسف شيخ؟

تسود روح صبيانية تماما في الخطاب السياسي السوداني تتلخص في أن ذكر أي شيء عن شخص يكرهونه أو منظومة فكرية يرفضونها بدون أن تكيل اللعنات فان ذلك يعتبر قبولا للشخص أو الفكرة.

وهذا الربط التعسفي لا يليق بصبي لم ينبت شنبه بعد لان فحص أفكار الخصوم بهدوء ضرورة لرؤيتهم علي حقيقتهم ومن ثم تحديد أنجع السبل للاشتباك معهم سلبا أو ايجابا.
أما سنسرة أي تحليل أو عرض هادئ فأنه طريق مضمون للجهل والتسطيح ومن ثم خسارة المعارك السياسية والفكرية. فقد قال حكيم الصين، صن تزو، في فن الحرب: “إذا كنت تعرف عدوك وتعرف نفسك، فلا داعي للخوف من نتائج مئة معركة. إذا كنت تعرف نفسك ولا تعرف عدوك، فستُعاني من هزيمة مع كل نصر تُحرزه. إذا لم تعرف عدوك ولا نفسك، فستخسر في كل معركة.”

للاسف جل الطبقة السياسية من قمة سنامها الفكري إلي جريوات السوشيال ميديا لا يعرفون حقيقية عدوهم ولا حقيقة أنفسهم ويدمنون تصديق أوهامهم عن ذواتهم وعن خصومهم ولهذا تتفاقم السطحية وتتناسل الهزائم السياسية والفكرية.

فعلي سبيل المثال كتبت ملايين المقالات والسطور عن الكيزان، ولكن يمكن تلخيص كل ما قيل في صفحة ونص موجزه التنفيذي هو أن الكيزان كعبين ولا شيء يعتد به بعد ذلك إلا فيما ندر. وهكذا عجز أعداء الكيزان عن أدراك وجودهم ضارب الجذور في تعقيداته ثم صدقوا أوهامهم حتي صاروا يهزمون أنفسهم قبل أن يهزمهم الكيزان.

المهم، لو كتبت هذه الصفحة عن شخص أو فكرة بدون إستدعاء قاموس الشتائم إياه، فلا تفترض أنها تتماهى معها أو تروج لها. وإذا خاطبنا شخص كأستاذ أو سيدة أو شيخ أو مثقف، فان ذلك لا يعني بالضرورة قبولنا بافكاره فذلك فقط من باب إحترام الخصوم وحفظ إنسانيتهم. فقد كانت صحافة الغرب الرصينة أثناء الغزو الأمريكي للعراق تدعو صدام “مستر حسين” بينما كانت صحف التابلويد التي تروج لنفسها بالبكيني في الصفحة الثالثة تدعوه ابن العاهرة. ويبدو أن الثقافة السودانية تفضل أسلوب التابلويد في التعاطي مع الخصوم.

بهذا لو قلنا الشيخ عبد الحي يوسف ولم نلعنه في المقال فان ذلك لا يعني بالضرورة الإتفاق أو الخلاف معه في أي جزئية ما لم نوضح هذا الإتفاق أو الإختلاف بالكلمة الفصيحة. نعم. الشيخ عبد الحي، والاستاذ سلك، ود. حمدوك ، ود. البدوي والسيدة مريم الصادق والاستاذة حنان حسن والسيد الإنصرافي وسعادة الفريق أول حميدتي والكوماندر ياسر عرمان والقائد عبد العزيز الحلو.

معتصم اقرع

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • بالعباءة.. إطلالة محتشمة لـ سمية الخشاب عبر إنستجرام
  • نجل كورتني كارداشيان يحسم الجدل: “جاستن بيبر ليس والدي!”
  • وفاء عامر تكشف كواليس طريفة من «جودر».. وياسر جلال: «لو شربت مية أتخن»|فيديو
  • في سطحية الخطاب: هل عبد الحي يوسف شيخ؟
  • نيكول سابا تكشف كواليس مشهد قتلها في مسلسل «وتقابل حبيب» بهذه الطريقة | فيديو
  • مشهد يحبس الأنفاس: سبيد يتسلق سلمًا شاهقًا دون معدات أمان .. فيديو
  • عمرو الجزار: تشبيهي بوائل جمعة شرف لي لكني لي شخصيتي.. ومحمد عبد المنعم الأفضل
  • فيديو.. مشهد مهيب لشعائر صلاة عيد الفطر في مصر
  • عبدالعزيز العقلا: ريم عبدالله وراء دخولي عالم التمثيل.. فيديو
  • أردوغان يتهم المعارضة بمحاولة التستر على الفساد