تنفيذا لتوجيهات اللواء عماد كدوانى محافظ المنيا ، بالتوسع في إقامة منافذ بيع السلع الغذائية بأسعار مخفضة ، سواء ثابتة أو متحركة ، ضمن فاعليات مبادرة “بداية” بهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين، حيث تم تخصيص قافلتين لبيع السلع الغذائية بأسعار مخفضة بعزبة  البرنسه بقرية قلندول فى مركز ملوى.

 

الى جانب قيام مديرية التموين ، بالتعاون مع قسم مباحث التموين ، بتخصيص 3 سيارات لبيع السلع الغذائية مثل ، السكر، الأرز، الزيت، البطاطس، البصل، والطماطم ، بالإضافة ، إلى بيع اللحوم البلدية والمبردة ، والفراخ المجمدة ، بعدد من احياء مدينة المنيا الجديدة ، وذلك ضمن خطة المحافظة ، لتوفير السلع وخاصة اللحوم بأسعار مخفضة ، بالمقارنة بأسعارها فى الأسواق .

 

 

وأصدر اللواء كدوانى تعليماته المشددة ، بزيادة معدلات ضخ السلع الغذائية بمنافذ المجمعات الإستهلاكية ، وفروع الشركات التابعة لوزارة التموين، والسلاسل التجارية، وامداد المنافذ بكافة السلع الغذائية أولا بأول، و توفير كميات مناسبة من الخضراوات والفاكهة ، بأسعار للبيع باسعار مناسبة، موجها ، إلى إقامة معارض السلع الأساسية واللحوم ، فى مختلف المدن والقرى ، وتوفير الأراضي اللازمة وتخصيصها للعارضين بالمجان، وفقا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمعورية ، بالتخفيف عن كاهل المواطنين ، وتوفير كافة احتياجات الأسرة المصرية من السلع الأساسية بأسعار مناسبة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مبادرة بداية أخبار محافظة المنيا السلع الغذائیة بأسعار مخفضة

إقرأ أيضاً:

الدويري: الاحتلال لن ينجح فيما فشل به سابقا والمقاومة تنتظر لحظة مناسبة

قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري إن توسيع الاحتلال الإسرائيلي عملياته البرية في قطاع غزة لا يُعد تحولا نوعيا في موازين المعركة، بل يأتي ضمن محاولات مكررة لم تحقق أهدافها في السابق، متوقعًا أن تفشل مجددا.

واعتبر الدويري في تحليل للمشهد العسكري بقطاع غزة أن ما تقوم به حكومة الاحتلال من وعود بشأن استعادة الأسرى عبر الضغط العسكري ليس إلا محاولة لتضليل الرأي العام الإسرائيلي وتبرير استمرار العمليات العسكرية، مؤكدا أن هذا النهج جرب مرارا ولم يسفر عن نتائج حاسمة على الأرض.

وأوضح أن جيش الاحتلال سبق أن اقتحم مناطق كالشجاعية وبيت لاهيا أكثر من 5 مرات خلال الشهور الماضية، دون أن يتمكن من تحقيق اختراق فعلي أو استعادة أي من الأسرى المحتجزين لدى المقاومة.

وكان أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، قد أعلن أن نصف الأسرى الأحياء موجودون في مناطق طلب الاحتلال إخلاءها مؤخرا، مؤكدا أن الكتائب لم تقم بنقلهم وتخضعهم لإجراءات أمنية صارمة، مما يزيد من خطورة استمرار العمليات الإسرائيلية.

ورأى اللواء الدويري أن الفشل المتكرر للاحتلال في تحقيق نتائج من خلال القوة، يثبت أن الخطاب الرسمي الإسرائيلي موجه أساسا للداخل، ولا يمكن ترجمته إلى إنجازات ميدانية فعلية.

إعلان

وبيّن أن العمليات الإسرائيلية تمر حاليا بمرحلتين واضحتين: الأولى تهدف للسيطرة على 25% من مساحة القطاع، تليها مرحلة توسعية إن فشلت الأولى، في محاولة لإحياء مقاربة رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون.

تقطيع أوصال القطاع

وأشار إلى أن هذا التوجه يذكّر بما حدث عقب اتفاق كامب ديفد، حين عمد شارون إلى تقطيع أوصال القطاع عبر 4 ممرات، مشيرا إلى أن الممر الجديد الذي يتحدث عنه الاحتلال يُعيد تفعيل ما يعرف بـ"ممر نتساريم".

وبحسب الدويري، فإن الاحتلال يسعى من خلال هذه الممرات للسيطرة على نحو 30% من القطاع، لكنه أكد أن جميع هذه الممرات كانت قائمة قبل تنفيذ خطة فك الارتباط عام 2005 وتم التخلي عنها بسبب تكاليفها الأمنية الباهظة.

وأوضح أن الغاية حاليا ليست حماية المستوطنات، بل تفتيت القطاع جغرافيا واجتماعيا واقتصاديا، للضغط على المقاومة ودفعها للرضوخ، مؤكدا أن هذه الإجراءات موجهة للمجتمع الغزي وليس للمقاتلين.

وأشار إلى أن غياب المعارك البرية التقليدية لا يعود إلى قرار سياسي، بل يعكس حقيقة ميدانية وهي أن جيش الاحتلال عاجز عن خوض اشتباكات واسعة داخل مناطق مكتظة ومعقدة.

وأكد أن قدرات المقاومة تراجعت جزئيا بفعل الحصار وطول المعركة، لكنها ما زالت تحتفظ بعناصر القوة، وخاصة في أسلوب القتال الذي تختاره هي وتوقيت المعركة الذي تراه مناسبا.

وكشف أن المقاومة اعتمدت في المراحل السابقة على كمائن قصيرة المدى باستخدام مضادات دروع لا تتجاوز 130 مترا، إلا أن تموضع الاحتلال حاليا يعيق شن هذه النوعية من العمليات.

وأضاف أن المقاومة تنتظر اللحظة المناسبة لتدفع الاحتلال إلى دخول المناطق المبنية، حيث تجهز لمعركة "صفرية" تُخاض بشروطها وليس وفقًا لتكتيكات الجيش الإسرائيلي.

ومطلع مارس/آذار الماضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة التي استمرت 42 يوما، في حين تنصلت إسرائيل في 18 مارس/آذار من الدخول في المرحلة الثانية وعاودت حربها على القطاع، والتي خلّفت أكثر من 50 ألف شهيد منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

إعلان

مقالات مشابهة

  • هيئة سلامة الغذاء: 250 ألف طن صادرات مصر الغذائية في أسبوع
  • استخرج 640 بطاقة رقم قومي.. الأحوال المدنية يوفد قوافل مجهزة فنيًا ولوجيستيًا بـ 9 محافظات
  • «مكتبة مصر العامة» تنظم معرضًا لبيع الكتب بأسعار رمزية
  • مباحث التموين تضبط أكثر من 12 طن دقيق مدعم في 24 ساعة
  • مكتبة مصر العامة تنظم معرضًا لبيع الكتب بأسعار رمزية
  • الدويري: الاحتلال لن ينجح فيما فشل به سابقا والمقاومة تنتظر لحظة مناسبة
  • الصناعات الغذائية: التصعيد الإسرائيلي مرفوض وجريمة في حق الإنسانية
  • أسعار الدواجن بأسواق الوادي الجديد اليوم السبت
  • محمود عزب : مسلسلات الـ 15 حلقة مواكبة للزمن الحالي l خاص
  • حملات مكثفة لضبط الأسواق والمتلاعبين بأسعار الخبز لتحقيق أرباح غير مشروعة