نيجيريا تعتذر للحكومة الليبية عن الحادث المؤسف للمنتخب الوطني
تاريخ النشر: 14th, October 2024 GMT
اعتذر وزير الخارجية النيجيري، يوسف توغار، للحكومة الليبية برئاسة أسامة حماد، والشعب الليبي، عن الحادث المؤسف التي وقع للمنتخب الوطني قبيل مباراته مع المنتخب النيجيري في تصفيات كأس أمم أفريقيا.
وأكد وزير الخارجية النيجيري، خلال اتصال هاتفي مع نظيره بالحكومة الليبية، عبدالهادي الحويج، تقديره البالغ للشعب الليبي وأن ما حصل لم يكن متعمداً او مقصوداً من الحكومة النيجيرية، مشيرًا إلى أن شعب عمر المختار -كما وصفه- هو شعب أصيل لا يواجه الإساءة بالإساءة.
وطمأن من جانبه وزير الخارجية الليبي نظيره النيجيري عن أوضاع البعثة النيجيرية، منوهًا على تقديم كافة الخدمات اللوجستية والفنية للطاقم وللطائرة لضمان سلامة عودتهم إلى بلادهم.
وشدد الحويج على عمق ومتانة العلاقات بين الشعب الليبي والشعب النيجيري، وأنه لا يجب أن يسمح لأطراف أخرى خارجية بمحاولة الإساءة أو تشويه العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين.
الوسومالحكومة الليبية تصفيات أمم أفريقيا ليبيا مباراة ليبيا ونيجيريا نيجيرياالمصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: الحكومة الليبية تصفيات أمم أفريقيا ليبيا مباراة ليبيا ونيجيريا نيجيريا
إقرأ أيضاً:
نيجيريا: مقتل 40 شخصًا على الأقل في نزاعات عرقية بولاية "بلاتو"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت حكومة ولاية "بلاتو" النيجيرية، بأن مسلحين قتلوا أكثر من 40 شخصا في سلسلة هجمات على عدة قرى بالولاية التي تقع بوسط نيجيريا.
وقال فارماسوم فودانج، المسئول الحكومي المحلي بولاية بلاتو، وفقا لما نقلت صحيفة "لوموند" الفرنسية اليوم السبت - "لقد دفننا أكثر من 30 شخصا"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه جرى العثور على ما مجموعه 48 جثة بعد سلسلة من الهجمات المسلحة استهدفت عدة قرى يوم الأربعاء الماضي.
وأكد مسئول في الصليب الأحمر بالولاية، أن عدد القتلى "تجاوز 40 حالة وفاة، معظمهم من النساء والأطفال".
وقال أحد سكان قرية "مانجونا"، وهي إحدى القرى المستهدفة بالهجمات المسلحة، لوكالة "فرانس برس" إنه شهد اعتداء مسلحين مجهولين على قريته "وبعد مغادرتهم، اكتشفنا أربعة قتلى".
وفيما ألقى السكان المحليين باللوم في أعمال العنف هذه على رعاة عرقية "الفولاني"، أكد باحثون ومختصون في الشأن النيجيري أن دوافع الصراع في ولاية "بلاتو" أكثر تعقيدا من النزاع العرقي والطائفي.
من جانبه.. قال الجيش النيجيري، إن قوات الأمن، بدعم من مجموعات الدفاع الذاتي المحلية، واجهت المهاجمين و"تواصل جهودها للقبض على المجرمين الفارين".
جدير بالذكر أن أعمال العنف العرقي والطائفي غالبا ما تحدث في ولاية "بلاتو" بسبب النزاعات على الأراضي بين رعاة الفولاني والمزارعين.
ويؤدي الاستيلاء على الأراضي والتوترات السياسية والتعدين غير القانوني إلى تفاقم الصراعات.