الذكرى 51 لانتصارات أكتوبر المجيدة.. احتفالية بقصر ثقافة أبو المطامير بالبحيرة
تاريخ النشر: 14th, October 2024 GMT
أكدت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، أن ذكرى انتصارات السادس من أكتوبر ستظل مصدر فخر واعتزاز لكل مصري، وحافزاً للعمل والكفاح لترسيخ قيم الجمهورية الجديدة نحو مستقبل أفضل.
هذا وقد نظمت مديرية التربية والتعليم بالبحيرة، بالتنسيق مع الوحدة المحلية لمركز ومدينة أبو المطامير وفرع ثقافة البحيرة، احتفالية متميزة بقصر ثقافة أبو المطامير، بمناسبة مرور 51 عاماً على حرب أكتوبر المجيدة.
وذلك بحضور كامل غطاس السكرتير العام المساعد، و يوسف الديب وكيل وزارة التربية والتعليم، و أسامة داود رئيس مركز ومدينة أبو المطامير، و محمد البسيوني مدير فرع ثقافة البحيرة بالإضافة إلى عدد من القيادات التنفيذية والشعبية بأبو المطامير.
تضمنت الاحتفالية العديد من العروض المسرحية والفقرات الاستعراضية التي قدمها مجموعة من الموهوبين المشاركين في الحفل من إدارة أبو المطامير التعليمية، بالإضافة إلى عرض مسرحي لفرقة محمود الجندي المسرحية بعنوان "خط أحمر" وشهدت الإحتفالية تفاعلاً كبيرًا من الحضور.
حيث عبرت الاحتفالية عن الروح والقيم الوطنية التي يتمتع بها أبناؤنا الطلاب في المدارس والإدارات التعليمية، ومستوى الموهبة الكبيرة التي أظهروها، مما يعكس جهودهم المستمرة وإبداعهم، ويعزز من قيم الإنتماء والفخر الوطني في نفوس الأجيال القادمة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحيرة وكيل وزارة التربية والتعليم محافظ البحيرة حرب اكتوبر مديرية التربية والتعليم بالبحيرة القيادات التنفيذية والشعبية حرب أكتوبر المجيدة أبو المطامیر
إقرأ أيضاً:
محافظة البحيرة تنعى نيافة الأنبا باخوميوس: قامة دينية ووطنية حكيمة
نعت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، وقيادات المحافظة التنفيذية والدينية والأمنية، ببالغ الحزن والأسى، نيافة الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، الرمز الوطني والديني الذي وافته المنية، بعد رحلة عطاء ممتدة وحافلة بالإنجازات الروحية والوطنية.
وتقدمت الدكتورة جاكلين عازر، بخالص العزاء لقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
وأكدت محافظ البحيرة أن نيافة الأنبا باخوميوس قامة وطنية حكيمة، تعلم حب الوطن وعاش مخلص له في كل وقت وحين، فكان نموذج نادر في الوطنية والإنسانية، معربة عن اعتزازها وشعب البحيرة بشخصيته الوطنية وإسهاماته الكبيرة في تاريخ الوطن والكنيسة المصرية
.
واوضحت الدكتورة جاكلين عازر، أن الأنبا باخوميوس كان وسيظل رمزا دينيا ووطنيا، تشهد البحيرة له بكل الخير والعطاء فهو رجل امتلك من الحكمة والفطنة ما أهله للتعامل مع أصعب الأوقات بتفوق واقتدار، أسهم بشكل كبير في ترسيخ قيم المواطنة والمحبة والتسامح بين مواطني البحيرة خاصة ومصر العالم أجمع.
يُذكر أن الأنبا باخوميوس خدمته الرعوية في عدة دول، وانتقل إلى دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون منذ أكثر من ستين عاما، حيث واصل خدمته بكل إخلاص، حتى أصبح مطرانا لإيبارشية البحيرة، التي ارتقت تحت رعايته إلى آفاق واسعة بفضل حكمته وعلاقاته الطيبة مع جميع المسؤولين، مما جعله رمزًا للتسامح والتآخي.
وقد كان نيافته طرازا رفيعا من القادة الروحيين، تميز بتواضعه الفطري ووطنيته العميقة، لتظل كلماته ومواقفه الوطنية علامة مضيئة في تاريخ مصر ومحفورة في وجدان المصريين، وليبقى رمز ونموذج مضيء للوطنية الحقيقية.