الوزير السقطري يدشن اعادة استقبال السفن في ميناء الاصطياد السمكي بعد توقف 12 عاما
تاريخ النشر: 13th, August 2023 GMT
عدن (عدن الغد) خاص :
دشن معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء/ سالم عبدالله السقطري صباح اليوم اعادة استقبال ميناء الاصياد السمكي لرسو السفن. بعد توقف لاكثر من "12" وذلك برسو ثاني سفينة محملة ب"40" الف راس من الماشية في رصيف ميناء الاصطياد السمكي بالعاصمة عدن بعد ان استقبل الرصيف اول سفينة قبل يومين وبعد ان تم رفع وانتشال حطام ثلاث سفن خلال الفترة الماضية.
في الوقت نفسه يجري العمل بوتيرة عالية لانتشال بقية السفن الغارقة بالميناء منذ 2012م .
واكد وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم عبدالله السقطري في تصريح لوسائل الاعلام خلال قيامه صباح اليوم بجولة استطلاعية لرصيف ميناء الاصياد السمكي بمنطقة حجيف .
يرافقه وكلاء الوزارة ورئيس هيئة مصائد الاسماك بخليج عدن وعدد من مدراء العموم .
أن الوزارة حريصة على استعادة تشغيل ميناء الاصطياد السمكي الذي توقف العمل فيه منذ2012 م و سرعة استكمال اعمال انتشال 22 سفينة غارقة في الميناء ،والذي تنفذه شركة الحيدري " دايفينج " وبوتيرة عالية.
وسيتم تخصيص الميناء للاسماك والحيوانات..
واضاف بانه وبمجرد استكمال انتشال السفن الغارقة سيتم البدء بتنفيذ المرحلة الاولى من مشروع تاهيل ميناء الاصطياد السمكي الذي يعتبر اكبر منشأة اقتصادية وسمكية ليس على مستوى اليمن وحسب ولكن على مستوى المنطقة ،خصوصا وقد تم التواصل واعداد الدراسات لمشروع التاهيل الذي سينفذ على مراحل وبدعم من البنك الانمائي الالماني .
واشار معالي الوزير الى اهمية الميناء والمرافق التابعة له من ورش ومخازن ومراكز لصناعة الثلج وغيره .
وحث القائمين على مشروع انتشال السفن الغارقة الى بذل مزيد من الجهود لما من شانه سرعة استكمال عملية الانتشال وحتى يتسنى البدء بتنفيذ مشروع التاهيل .
ووجه بهذا الصدد تقديم كافة التسهيلات من قبل الجهات المختصة في الوزارة والهيئة العامة لمصائد خليج عدن .
من جانبه استعرض الدكتور/ عبدالسلام احمدعلي رئيس الهيئة العامة لمصائد خليج عدن .اهمية استعادة تاهيل وتشغيل ميناء الاصياد السمكي والذي يبلغ طول الرصيف 620 متر لاستقبال السفن الكبيرة وقوارب الصيد ،
مشيرا الى ان حرم الميناء يحوي ثلاجة كبيرة بسعة "2000" طن ، ومصنع ثلج ومصنع فيبر جلاس وثلاجتين بسعة كل واحدة 200 طن .وكذا ورشة صيانة وغيرها .
مؤكدا ان اهتمام وجهود معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء / سالم عبدالله السقطري اثمرت اليوم هذا الانجاز والذي سيتواصل باذن الله بتنفيد مشروع اعادة تاهيل وتشغيل ميناء الاصطياد السمكي وكافة المرافق والمنشآت الاخرى.
كتب / عبدالسلام هائل
تصوير/ زكي اليوسفي
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
من هو قائد معركة الإطاحة بنظام بشار الأسد؟ الوزير الذي حافظ على منصبه
أدى وزير الدفاع السوري في الحكومة الجديدة، اللواء مرهف أبو قصرة، اليمين القانونية أمام الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب بالعاصمة دمشق، ليبدأ مرحلة جديدة في قيادة المؤسسة العسكرية وسط تحديات داخلية وخارجية كبيرة.
وأعلن الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، خلال مراسم في قصر الشعب الرئاسي بدمشق مساء السبت، تشكيلة حكومة جديدة شدد على أنها لن تسمح للفساد بالتسلل إليها.
وكان أبو قصرة من الوزراء الذي حافظوا على منصبهم، حيث شغل المنصب نفسه في حكومة تصريف الأعمال برئاسة محمد البشير التي تشكلت أواخر 2024، عقب الإطاحة بنظام الأسد.
من هو مرهف أبو قصرة؟
وُلِد مرهف أبو قصرة عام 1983 في مدينة حلفايا بمحافظة حماة، وحصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة الزراعية من جامعة دمشق.
مع تصاعد الاحتجاجات في مارس/آذار 2011 ضد نظام بشار الأسد، نزح مع أسرته إلى إدلب. لاحقًا، انخرط في المعارضة المسلحة، حيث تولى قيادة الجناح العسكري لهيئة تحرير الشام، وكان يُعرف باسمه العسكري "أبو حسن الحموي".
برز أبو قصرة كمهندس استراتيجي للقدرات العسكرية في الشمال السوري، وقاد العديد من العمليات الكبرى، وكان من أبرز قادة معركة "ردع العدوان" التي انتهت بالإطاحة بالأسد وهروبه إلى موسكو.
مع تشكيل حكومة تصريف الأعمال برئاسة محمد البشير أواخر 2024، تم تعيينه وزيرًا للدفاع، حيث طرح رؤية لإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية عبر دمج الفصائل المسلحة في جيش وطني موحد يخضع لإشراف الدولة.
وأكد في تصريحات سابقة في أكثر من مناسبة، على أهمية توفير الدعم المحلي والدولي لإعادة بناء جيش يمثل جميع السوريين، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب وحدة الصف واحتواء جميع الأطياف.
*كلمة قبل القسم
وفي كلمته قبل أدائه القسم، أكد أبو قصرة "التزام وزارة الدفاع بحفظ الوطن وصون سيادته استنادا إلى قيم الكرامة والتضحيات التي كانت ركيزة للوحدات العسكرية".
وأضاف: "السوريون الذين أسقطوا نظام الأسد البائد هم نواة هذا الجيش وطليعته، وستظل وزارة الدفاع السند القوي لكل سوري، حامية لسيادة سوريا ومدافعة عن استقلالها".
وتابع الوزير السوري: "سنسير قدما نحو مستقبل أكثر أمنا واستقرارا، بالتعاون مع مؤسسات الدولة، وسنسعى لعودة كريمة للمهجرين، وتحقيق النهضة والازدهار لبلدنا الحبيب".
*تحديات مرتقبة
تواجه وزارة الدفاع تحديات عديدة، أبرزها دمج الفصائل المسلحة جميعها في الجيش الجديد، وملاحقة فلول النظام البائد في عدة محافظات بالبلاد.
كما تواجه البلاد موجة تصعيد إسرائيلي غير مسبوق، تتمثل في القصف المتكرر الذي يطال مواقع عسكرية ومدنيين ويوقع قتلى وجرحى في صفوفهم، وتوغلات متكررة في أرياف محافظتي القنيطرة ودرعا (جنوب)، بالإضافة إلى إعلان تل أبيب فور سقوط الأسد إنهاء اتفاقية فصل القوات الموقعة مع الجانب السوري منذ 1974، مستغلة الفراغ الأمني والسياسي بالبلاد.
تحركات دبلوماسية
ضمن أولى خطوات إعادة دمج سوريا في محيطها الإقليمي، كان أبو قصرة عضو وفد رفيع يجري أول زيارة رسمية للسلطات السورية الجديدة منذ الإطاحة بالأسد إلى العاصمة السعودية الرياض في يناير الماضي. ضم الوفد أيضا وزير الخارجية أسعد الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات أنس خطاب.
وفي الشهر ذاته، زار وزير الدفاع السوري الأردن، حيث التقى برئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، في مكتبه بالقيادة العامة بعمان.
والخميس الماضي، اجتمع أبو قصرة مع نظيره اللبناني ميشال منسي في جدة، بحضور وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، حيث بحثوا ترسيم الحدود والتنسيق للتعامل مع التحديات الأمنية والعسكرية.
واجتمع الوزيران تلبية لدعوة من الملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان، واتفقا على عقد اجتماع متابعة حول ما تم الاتفاق عليه في جدة، خلال الفترة القادمة، لم يتم تحديدها.
وخلال الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة، قال الشرع في كلمة: "في لحظة فارقة من تاريخ أمتنا تتطلب منا التلاحم والوحدة أقف أمامكم اليوم متوجها إلى كل فرد منكم حاملا آمال كل واحد منكم ونحن نشهد ميلاد مرحلة جديدة".
وأضاف: "نشهد ميلاد مرحلة جديدة في مسيرتنا الوطنية، وتشكيل حكومة جديدة اليوم هو إعلان لإرادتنا المشتركة في بناء دولة جديدة".
وتابع: "هذه الحكومة ستسعى إلى فتح آفاق جديدة في التعليم والصحة، ولن نسمح للفساد بالتسلل إلى مؤسساتنا".
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بسطت فصائل سورية سيطرتها على العاصمة دمشق بعد أيام من السيطرة على مدن أخرى، لينتهي بذلك 61 عاما من حكم نظام حزب البعث الدموي و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
وأعلنت الإدارة السورية في 29 يناير/ كانون الثاني 2025 الشرع رئيسا للبلاد بالمرحلة الانتقالية، بجانب إلغاء العمل بالدستور، وحل الفصائل المسلحة والأجهزة الأمنية، ومجلس الشعب (البرلمان)، وحزب البعث.
وفي 13 مارس الجاري، وقَّع الشرع إعلانا دستوريا يحدد المرحلة الانتقالية في البلاد بمدة خمس سنوات.
وقالت لجنة الخبراء المكلفة بصياغة الإعلان الدستوري في مؤتمر صحفي حينها، إنها اعتمدت في صياغة الإعلان الدستوري على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني في فبراير/ شباط 2025.