أنا سينجل ماما و مش عايزة بنتي في الفن.. أيه حكاية لقاء سويدان
تاريخ النشر: 14th, October 2024 GMT
أكدت لقاء سويدان في لقاء خاص مع الإعلامية دينا رامز وشريف نور الدين وآية شعيب، ببرنامج «أنا وهو وهي»، المذاع على قناة صدى البلد، أنها تخشى على ابنتها جومانا من الحسّد، كما تتعامل معها على أنها صديقة وتناديها بـ «لولو»، ولكنها تفضل أن تناديها بكلمة ماما.
وأضافت لقاء سويدان: «جومانا لما بتناديني يا لولو فاكرة إنها بتبسطني لكن أنا بكون سعيدة أكتر لما بتقولي يا ماما، ومعاها كل مطلق الحرية ولكن بشروط وقواعد».
وأوضحت لقاء سويدان، أنها منذ سنوات تعتبر «سينجل ماما»، قائلة: «أنا بقالي كتير سينجل ماما، وتربية الأبناء سواء بنت أو ولد صعبة جدًا، وماينفعش بعد كل التقدم ده نقول البنت تربيتها مختلفة، ولكن احنا بنخاف عليها أكثر، وتربية الأم لوحدها للأبناء حمل كبير ومش سهلة، ولازم وجود الرجل في الحياة لأنه عنصر مهم جدًا».
وفي الفيديو التالي نكشف تفاصيل ما قالته لقاء سويدان
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوسط الفنى الإعلامية دينا رامز سينجل ماما لقاء سویدان
إقرأ أيضاً:
حكاية منارة هريدرانجار الأكثر عزلة في العالم.. يصعب الوصول إليها
تتعدد تصميمات وصور المنارات البحرية حول العالم التي عادة ما تحمل وراءها قصصا مختلفة، لكن تعتبر منارة هريدرانجار الأكثر عزلة في العالم، وصعبة الوصول إليها من جميع الأنحاء، فيأتي موقعها وسط مياه المحيط الأطلسي في مشهد مرعب لا يمكن وصفه.
موقع منارة هريدرانجارتقع منارة هريدرانجار على بُعد 10 كيلومترات من الساحل الجنوبي لأيسلندا، وترتفع في شكل مهيب من وسط البحر على إحدى الصخور العالية من صنع الطبيعة، حيث تُعرف هذه الصخور باسم «Three Rocks» أو «Thridrangar» باللغة الأيسلندية، وفق موقع «medium» العالمي.
شيدت المنارة في عام 1939 وسط ظروف عصيبة، حيث قام عمال البناء وقتها بنقل مستلزمات البناء باستخدام القوارب أو المروحيات الهليكوبتر، مع استخدام الحبال للوصول إلى واجهات المنحدرات الصخرية الثلاثة.
لضمان استقرار المنارة التي سيتم بناؤها، كان لا بد من حفر أجزاء من سطح الصخر لإنشاء قاعدة.
صعوبة الوصول للمنارةفي البداية لم يكن الناس قادرين على الوصول إلى هذه الجزيرة النائية على الإطلاق، ولم يكن بإمكان سوى المتسلقين الجادين تسلق الصخور شديدة الانحدار، حيث يشكل الوصول لهذه المنارة صعوبة بالغة، وهو ما أكسبها سُمعة بكونها أحد أبرز الهياكل النائية في العالم.
وعلى الرغم من صعوبة الوصول لموقعها، إلا أنه تم اختيار تشييد هذه المنارة البحرية في الموقع الاستراتيجي بدقة لتوجيه البحارة عبر المياه المضطربة، ليس فقط لسهولة رؤيتها ولكن أيضًا لتحمل أقسى ظروف البحر، حيث تكمن قوة أي منارة في أساسها، وقاعدة «هريدرانجار» مصنوعة من مواد شديدة المتانة، مما يضمن ثباتها في مواجهة الأمواج والرياح القوية، ويحمي هيكلها لعقود طويلة.