طلاب مدارس إطسا تشارك فى "قلوب فنية" بالتعاون مع فرع ثقافة الفيوم
تاريخ النشر: 14th, October 2024 GMT
استقبلت الدكتورة أماني قرني وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم ، محمد يوسف وكيل وزارة الثقافة، خلال فعاليات مشاركة مديرية التربية والتعليم بالفيوم في مشروع ثقافة البيئة "قلوب فنية"، بالتعاون مع فرع ثقافة الفيوم ، بحضور ريحاب عريق وكيل المديرية، العقيد محمد رفاعي مساعد المستشار العسكري لمحافظة الفيوم ، والرائد مصطفى محمود، و رشا عبدالمنعم مدير عام التخطيط الاستراتيجي بالمجلس الأعلى للثقافة، ومحمود مراد مدير عام التنظيم والإدارة بالمجلس الأعلى للثقافة، وسماح دياب مدير عام قصر ثقافة الفيوم والمستشار عادل عوض ، وهشام أبو عوف مدير عام إدارة الشئون التنفيذية والدكتور منتصر الشماع مدير إدارة إطسا التعليمية، والدكتورة إيمان حسن الشاعر رئيس مجلس إدارة جمعية المصري الأصيل، والدكتور نشوى جلال بمديرية الصحة بالفيوم، والعلاقات العامة والإعلام بمديرية التربية والتعليم والصحة وفرع ثقافة الفيوم.
تم تنفيذ مشروع ثقافة البيئة "قلوب فنية" والفائز بمنحة دوائر الإبداع بدعم من المجلس الأعلى للثقافة والاتحاد الأوروبي وإتحاد المعاهد الثقافية الأوروبية، في إطار التعاون بين مديرية التربية والتعليم بالفيوم ، وفرع ثقافة الفيوم.
كما تم اختيار الطلاب المشاركين من مديرية التربية والتعليم بالفيوم - من مدارس إدارة إطسا التعليمية، وتقديم عدد من العروض المسرحية المتميزة ، ومنها عرض مسرحي عن الإدمان بعنوان طريق الضياع وكورال موسيقى - يحكى أن - وعرض مسرحي عن الزواج المبكر بعنوان ، أنا عايزة ألعب.
كما تم تكريم فريق العمل والطلاب والمدارس المشاركة فى مشروع قلوب فنية.
وفي ذلك تقدمت الدكتورة أماني قرني وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم بالشكر والتقدير لوزارة الثقافة، وفرع ثقافة الفيوم وجمعية المصري الأصيل، وذلك للتعاون المثمر الفعال مع التربية والتعليم بالفيوم، كما تقدمت بالشكر والتقدير لمدارس إدارة إطسا وتوجية التربية المسرحيه المشاركين فى فعاليات مشروع ثقافة البيئة - قلوب فنية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التربية والتعليم الفيوم وزارة الثقافة قلوب فنية ثقافة الفيوم ثقافة البيئة مشروع التربیة والتعلیم بالفیوم ثقافة الفیوم مدیر عام
إقرأ أيضاً:
التربية: مشروع الـ 1000 مدرسة الأول من نوعه وسيقلل من تحديات الواقع التربوي
الاقتصاد نيوز - بغداد
أكدت وزارة التربية، السبت، أن بناء المدارس بوتيرة وجدية الـ1000 مدرسة سيقلل من تحديات الواقع التربوي مستقبلاً، فيما أشارت إلى أهمية تحسين واقع المعلم ومستوى معيشته.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية كريم السيد في تصريح لأوردته كالة الأنباء الرسمية، واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، "خلال عامين، دخلت 1000 مدرسة جديدة الى الخدمة من مشروع المدارس النموذجيّة الصينيّة، ومعها مدارس من مشاريع أخرى"، لافتاً إلى أن "هذه المدارس جزء من خطة طويلة الأمد لتغطية حاجة العراق التي وصلت لأكثر من 8000 مدرسة جرّاء التوسّع السكاني الذي انعكس بازدواج المدارس والاكتظاظ داخل الصفوف خلال أكثر من عقد ونصف العقد من دون عمل أو بناء في ملف الأبنية المدرسيّة".
وأضاف أن "هذا المشروع هو الأوّل من نوعه كميّاً ونوعيّاً في تاريخ الدولة العراقيّة، وعلى ضوئه يُجرى بالتوازي مع مشاريع عدّة في مُحافظاتنا العزيزة، والتي يُمكنها أن تُقلل من تحدّيات عمل وزارة التربية في تراكمات نقص المباني والبيئة التعليميّة والذي ينعكس بشكل واضح على مستوى وجودة وبيئة التعليم".
وبين السيد أن "استمرار بناء المدارس بهذه الوتيرة وهذه الجديّة يمكن أن يُقلل من تحديات الواقع التربوي مُستقبلاً، وبالتالي التقليل من إشكالاته المُتجذرة والمُتراكمة، بالتوازي مع أهداف أخرى للوزارة تهدف الى تحسين طُرق التدريس والنظر لتحسين واقع المُعلم ومُستوى معيشته، ومواكبة مناهجنا وقدرتها في بناء جيل واع مُتعلّم وقادر للنهوض بالعراق ومُستقبله".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام