بقايا قدم داخل حذاء عمره قرن فوق جبل إيفرست
تاريخ النشر: 14th, October 2024 GMT
قبل أيام، اكتشف فريق تابع لقناة "ناشونال جيوغرافيك" بقايا قدم داخل حذاء وجورب، في مجرى نهر جليدي ذائب فوق جبل إيفرست، وعلى الفور أدرك الفريق أهمية هذا الكشف في حل لغز عمره قرن.
فعلى الجورب المصنوع من الصوف يبرز اسم "إي سي إيرفين" مطرزا، مما يعني أنه ينتمي في الغالب للمتسلق البريطاني أندرو إيرفين، الذي اختفى على جبل إيفرست، أعلى قمة في العالم، عام 1924.
وفُقد إيرفين مع متسلق بريطاني آخر هو جورج مالوري أثناء رحلتهما في يونيو 1924، على بعد نحو 240 مترا فقط من قمة إيفرست، بينما كانا يحاولان إكمال أول تسلق موثق لأعلى جبل في العالم.
وفي حين عثر على جثة مالوري عام 1999، لم تكتشف جثة إيرفين ولا الكاميرا التي كانت معهما، علما أنها قد تؤكد أو تنفي ما إذا كانا قد وصلا إلى القمة.
وينتظر فريق "ناشونال جيوغرافيك" تحليل الحمض النووي، للتأكد من أن بقايا القدم تعود إلى إيرفين، مما سيعد أول دليل على وفاته منذ اختفائه قبل 100 عام.
وكان الفريق اكتشف، قبل أيام قليلة من العثور على الحذاء، فأسا تخص إيرفين، مما دفعه إلى التكهن بأن جثته قد تكون قريبة من موقع الفأس.
وبناء على هذه الفرضية، أمضى الفريق الأيام التالية بحثا في النهر الجليدي الذائب، حتى اكتشف بقايا القدم والحذاء.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قرن جبل إيفرست حذاء ناشونال جيوغرافيك أندرو إيرفين جبل
إقرأ أيضاً:
الفريق المري: دبي علمتنا ثقافة التميّز
استضافت إذاعة "الأولى" التابعة لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، في عيد الفطر المبارك، ضمن برنامج "قايلة جوازات دبي" الذي يبث للموسم الثالث على التوالي، مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي الفريق محمد أحمد المري، والرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عبد الله حمدان بن دلموك.
وتطرق الفريق المري إلى استراتيجية الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، في "عام المجتمع" ودورها في تعزيز التكافل الاجتماعي، موضحاً أن إقامة دبي تعمل على تعزيز التعاون الاستراتيجي مع كافة الجهات الحكومية لضمان تكامل خدماتها وتقديمها بمنتهى السلاسة واليسر للمتعاملين.
وذكّر بأن الإدارة تعمل على ترسيخ ثقافة التميّز والابتكار بين موظفيها، من خلال تقدير جهودهم وتحفيزهم لتقديم أفضل ما لديهم.
وأثنى عبد الله حمدان بن دلموك على التعاون بين مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، متمثلًا بإذاعة الأولى، مع الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي من خلال برنامج "قايلة جوازات دبي" معتبراً هذا التعاون يأتي من منطلق حرص المركز على توفير المنبر الإعلامي لجميع الجهات والهيئات الحكومية في الدولة، في تقديم رسالتها المجتمعية، مشيرًا إلى أن أثير إذاعة الأولى مفتوح دائمًا، أمام عيال البلاد الذين يسعون لتقديم الإضافة لبلدهم وللمجتمع.
وأضاف تجمعنا مع الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي الرغبة والطموح في تقديم كل ما يعود بالفائدة على مجتمعنا ودولتنا.
يذكر أن الإدارة، قدمت مجموعة من الجوائز المادية القيّمة، طيلة شهر رمضان المبارك، من خلال مسابقات متنوعة، شملت التراث والموروث الشعبي، والإنجازات اليومية التي تسجلها الدولة.