زراعة الشرقية تنظم قافلة موسعة لإرشاد المزارعين
تاريخ النشر: 14th, October 2024 GMT
نظمت مديرية الزراعة بمحافظة الشرقية، اليوم الاثنين؛ قافلة إرشادية موسعة، بنطاق قرية برمكيم التابعة لمركز ديرب نجم.
تأتي القافلة ضمن فعاليات المبادرة الرئاسية «بداية جديدة لحياة الإنسان» بإشراف المهندس عماد جنجن، وكيل وزارة الزراعة بمحافظة الشرقية، وبتوجيهات المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، وتحت رعاية الدكتور خالد الدرندلي، رئيس جامعة الزقازيق، والدكتورة جيهان يسري، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع.
وضمت القافلة تخصصات: الإنتاج «النباتي والحيواني والداجني»، وعلوم الأراضي والمياه، واستهدفت القافلة تقديم الإستشارات الزراعية والدعم الفني للمزارعين في هذه المجالات.
وأكد المهندس عماد جنجن، في كلمته أثناء الفعالية، أهمية الالتزام بالحصر الزراعي، وقدم إرشادات حول كيفية تدوير مخلفات محصول الأرز ومنع حرق قش الأرز، بالإضافة إلى شرح السياسات المتعلقة بزراعة القمح وتوزيع الأسمدة.
وأدار وكيل وزارة الزراعة حوارًا مع المزارعين، أجاب خلاله عن أسئلتهم، مشيرا إلى أهمية التعاون بين وزارة الزراعة، وجامعة الزقازيق فيما يتعلق بتعزيز جهود التنمية الزراعية المستدامة.
حضور الفعالية الدكتور خالد محروس، عميد كلية التكنولوجيا والتنمية، والدكتورة جيهان العميري، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وعدد من أساتذة الجامعة المختصين، بينهم الدكتور رفعت أحمد أستاذ الكيمياء الحيوية، والدكتور رجب فتحي مدرس بقسم الأراضي، والدكتور رمضان محمد مدرس تغذية الحيوان، والدكتور أحمد محمد عبد الوهاب مدرس إنتاج دواجن، والدكتورة خلود نصر مدرس مساعد في الكيمياء الحيوية.
وألقى الدكتور خالد محروس الضوء خلال الفعالية، على أهمية نشر الثقافة الزراعية من خلال الندوات الإرشادية، التي تساعد على تحسين المعاملات الزراعية وزيادة إنتاجية المحاصيل.
بدورها أكدت الدكتورة جيهان العميري، أهمية التركيز على تقديم الدعم والإرشاد الزراعي اللازمين، وتنظيم قوافل المتنوعة تجوب المراكز المختلفة، بهدف إلى تعزيز التواصل المباشر مع المزارعين، وتقديم الحلول المبتكرة للتحديات التي يواجهونها.
ولفت ماري عزمي، مدير إدارة التدريب بمديرية الزراعة، لأهمية التعاون المشترك بين المديرية وكلية التكنولوجيا والتنمية في إطار البروتوكول الموقع بينهما، مشيرة إلى أن هذا التعاون يهدف إلى رفع كفاءة القطاع الزراعي من خلال تقديم الدعم الفني والإرشادي للمزارعين، بما يساهم في تحسين الإنتاجية الزراعية وتعزيز التنمية المستدامة في الريف المصري.
وخلال الفاعلية، تم المرور على الأراضى التي يُجرى تجهزها لزراعة البنجر، للتأكيد على أهمية عمليات الخدمة قبل وبعد الزراعة، خاصة في محصولي البنجر والقمح، كما تم المرور على حقول القطن والحدبث مع المزارعين حول أهم وسائل مكافحة الآفات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الزراعية المستدامة وزارة الزراعة محافظ الشرقية محافظة الشرقية التعاون المشترك زراعة الشرقية التنمية الزراعية خدمة المجتمع مركز ديرب نجم المستدامة خدمة المجتمع وتنمية البيئة الحصر الزراعي كلية التكنولوجيا رئيس جامعة الزقازيق الكيمياء الحيوية المبادرة الرئاسية بداية جديدة
إقرأ أيضاً:
الغرف التجارية: مصر تتوسع في زراعة 9 أصناف من القطن خلال الموسم الجاري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد ممدوح حنا عضو شعبة القطن باتحاد الغرف التجارية، وعضو غرفة الصناعات النسيجية، وعضو اتحاد الأقطان، أن القطن المصري ما زال يحتفظ بمكانته كأحد أجود أنواع القطن في العالم، وذلك بفضل ما يتميز به من ألياف طويلة وناعمة تضاهي أعلى المعايير العالمية.
وأشار في تصريح صحفي له اليوم السبت، إلى أن الجهود الحالية تركز على استعادة مكانة القطن المصري الرائدة من خلال التوسع في زراعته، وتحسين جودة إنتاجه وتعزيز عمليات التصنيع المحلي بما يحقق أعلى قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
كما أوضح حنا أن الدولة قطعت خطوات ملموسة في تطوير قطاع زراعة القطن حيث تم توفير 9 أصناف جديدة عالية الإنتاجية، من أبرزها "سوبر جيزة 86"، و"سوبر جيزة 94"، و"جيزة 98"، وذلك ضمن خطة متكاملة تهدف إلى توفير خامات ذات جودة فائقة لدعم الصناعة المحلية وزيادة تنافسية المنتج المصري في الأسواق العالمية.
وأشار إلى أن قرار حظر زراعة القطن الأمريكي والأنواع قصيرة التيلة يأتي لحماية الأصناف المصرية الأصيلة من الاختلاط والحفاظ على نقائها وجودتها، مؤكدًا أن وزارة الزراعة تواصل تحفيز المزارعين من خلال توفير التقاوي المعتمدة وتنظيم ندوات إرشادية لضمان تطبيق أفضل الممارسات الزراعية، ما ينعكس مباشرة على زيادة الإنتاجية وتحسين دخل الفلاحين.
كما كشف حنا أن إجمالي المبيعات المحلية من القطن خلال الموسم الحالي بلغت نحو 1.1 مليون قنطار، حيث تصدرت شركة مصر لتجارة وحليج الأقطان قائمة الشركات المستحوذة بنسبة بلغت 28%، تلتها شركات "الإخلاص"، و"النيل الحديثة"، و"أبو مضاوي"، وهو ما يعكس استمرار الطلب القوي على القطن المصري محليا ودوليا.
وعلى صعيد التصدير، أشار إلى أن الشركات العاملة في القطاع تستهدف تصدير ما بين 65 إلى 70% من إنتاجها إلى الأسواق العالمية، مع التركيز على أسواق الهند وباكستان ، بالإضافة إلى عدد من الدول الأوروبية مثل إيطاليا، إسبانيا، والبرتغال، لافتًا إلى أن تصدير الغزول النهائية يمثل عنصرًا مهمًا في توفير النقد الأجنبي وتعزيز خطط تطوير قطاع الغزل والنسيج.
كما شدد على أهمية الدور الذي تلعبه الدولة في دعم الفلاح المصري، موضحًا أن تحديد أسعار ضمان القطن ما بين 10 إلى 12 ألف جنيه للقنطار ساهم بشكل كبير في استعادة ثقة المزارعين وزيادة المساحات المزروعة مما أدى إلى استقرار السوق وتحفيز الإنتاج.
ولفت حنا إلى أن الاستثمارات الحديثة في مصانع الحليج ساعدت على تطوير جودة الأقطان المصرية، حيث تم إدخال تقنيات حديثة في عمليات الحليج ساهمت في تقليل نسبة الفاقد، وتحسين خصائص الألياف لتناسب احتياجات الأسواق العالمية، ما عزز من تنافسية الغزول المصرية بالخارج، مؤكدًا أن التكامل بين زراعة القطن وتصنيعه محليا هو الأساس لتحقيق أقصى استفادة من "الذهب الأبيض".
وأشار إلى أن التوسع في إنشاء مصانع الغزل والنسيج في مناطق صناعية مثل المحلة الكبرى ودمياط يفتح آفاقًا جديدة لتطور هذا القطاع، ويوفر فرص عمل، ويسهم في دعم سلاسل الإمداد المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
كما أكد أن قطاع القطن المصري يشهد حالة من الحراك والنشاط في ظل التوسع بزراعة القطن طويل التيلة، وضخ استثمارات جديدة في مصانع الحليج والغزل، لافتًا أن التعاون القوي بين الحكومة والقطاع الخاص سيكون هو المحرك الرئيسي لتحقيق طفرة حقيقية في قطاع صناعة النسيج المصري وتعظيم الاستفادة من القطن المصري عالميًا.