بغداد اليوم- السليمانية

كشف مصدر في مديرية الدفاع المدني بمحافظة السليمانية، اليوم الاثنين (14 تشرين الأول 2024)، عن حجم الخسائر جراء الحريق الذي اندلع في المنطقة الصناعية.

وقال المصدر في حديث لـ"بغداد اليوم" إن "حريقاً اندلع في معمل لتعبئة المياه بالمنطقة الصناعية بمحافظة السليمانية وامتد للمحال والمخازن المجاورة".

وأضاف أن "الحريق هو الأكبر منذ أشهر، وحجم المبالغ بتقدير أولي يتجاوز مليون ونصف المليون دولار، وحتى الآن وحسب التقديرات والمعلومات فإنه ناجم عن تماس كهربائي"، مشيراً الى أن "10 فرق مختصة وبإمكانيات عالية تعمل على إطفاء الحريق، حيث تمكنت من إطفاء الجزء الأكبر منه".

وأوضح المصدر أن "النيران التهمت لغاية الآن سبعة مخازن بالكامل منها مخزن لصنع الاطخم المنزلية وآخر لمواد البلاستيك والمواد الغذائية".

وأفاد مصدر امني، في وقت سابق، بأن معملاً لتعبئة المياه في المنطقة الصناعية بمحافظة السليمانية، تعرض عصر اليوم الاثنين لحريق ضخم.

ويعد عام 2024 الأكثر بعدد الحرائق في الإقليم، حيث جاءت أربيل بالمرتبة الأولى وبعدها السليمانية ودهوك ثالثا، واغلب حالات الحرائق وقعت في المناطق الصناعية.


المصدر: وكالة بغداد اليوم

إقرأ أيضاً:

العراق يواجه تحديات التوازن بين واشنطن وطهران

27 مارس، 2025

بغداد/المسلة: تبرز ملامح تحول لافت في الخطاب العراقي، اذ يبدو أن بغداد باتت تسير على خيط رفيع بين واشنطن وطهران، محاولةً تفادي الانزلاق إلى أحد المحورين. التصريحات الصادرة عن وزير الخارجية فؤاد حسين بشأن رفض الانضمام إلى “محور المقاومة”، إلى جانب اتهامات وزير النفط حيان عبد الغني لطهران بالتلاعب بوثائق تصدير النفط، تشي بأن العراق يسعى لمزيد من الاستقلالية، لكن دون استفزاز مباشر لطهران، التي ترى في بغداد شريكًا استراتيجيًا وامتدادًا لنفوذها في المنطقة.

وفي الأيام الأخيرة، تصاعدت وتيرة الاتصالات بين الحكومة العراقية والإدارة الأميركية، حيث تلقى رئيس الوزراء محمد شياع السوداني اتصالات مكثفة من كبار المسؤولين الأميركيين، من بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو ومستشار الأمن القومي مايك والتز.

وهذه التحركات تعكس رغبة واشنطن في ضمان موقف بغداد إلى جانبها في مواجهة إيران، خاصة بعد الضربات الأميركية التي استهدفت الحوثيين في اليمن، والتي تعد رسالة غير مباشرة لطهران وحلفائها في المنطقة.

في المقابل، نقلت تقارير عن مصادر سياسية عراقية أن طهران بدأت تتعامل بحذر مع هذا التغيير في الموقف العراقي، حيث قدّمت للحكومة العراقية معلومات “مقلقة” حول تحركات أميركية في المنطقة، في محاولة لاستمالة بغداد وتحذيرها من الانجرار خلف واشنطن.

الحسابات الإيرانية في العراق لا تتعلق فقط بالملف الأمني، بل تتداخل مع المصالح الاقتصادية والنفطية، وهو ما يفسر حدة التوتر حول قضية تهريب النفط.

التوازن الذي يسعى العراق للحفاظ عليه ليس سهلاً، خصوصًا أن الاستقطاب الدولي والإقليمي بلغ ذروته، ومع استمرار الضغوط الأميركية، يبقى السؤال الأهم: إلى أي مدى يمكن لبغداد الحفاظ على سياسة “الحياد الإيجابي” دون أن تجد نفسها في قلب العاصفة؟ر

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • الحكومة تصادق على إحداث المنطقة الصناعية عين الجوهرة بالخميسات
  • مصدر إيراني يوضح لـبغداد اليوم: لماذا ردت إيران على رسالة ترامب عبر عٌمان وليس الإمارات
  • مصدر يكشف خفايا جريمة أثارت الرأي العام في ديالى
  • عمر كمال يكشف عدم سبب زواجه حتى الآن.. فيديو
  • السليمانية تمنع نشر الجرائم العائلية.. قرار للحد من العنف أم لإخفاء الحقيقة؟
  • السليمانية تمنع نشر الجرائم العائلية.. قرار للحد من العنف أم لإخفاء الحقيقة؟ - عاجل
  • العراق يواجه تحديات التوازن بين واشنطن وطهران
  • من عمق الصحراء وفي مضارب البدو بمحافظة حضرموت...حيث الإنسان يؤسس مركزا لمحو الأمية وينتشل نساء المنطقه من وحل الجهل الى واحات العلم.
  • السلطة المحلية بمحافظة حجة تُحيي اليوم الوطني للصمود
  • محافظ الدقهلية يتناول الإفطار مع عمال المنطقة الصناعية