في حفل تكريمي بهيج..وقف أويس القرني يحتفي بالكوكبة الأولى من رواد اليمن في إسطنبول
تاريخ النشر: 14th, October 2024 GMT
شمسان بوست / إسطنبول:
شهدت مدينة إسطنبول التركية حفل تكريمي وخطابي للاحتفاء بالكوكبة الأولى من منتسبي برنامج رواد اليمن التابع لوقف أويس القرني وسط حضور رسمي وشعبي كبير.
وفي الحفل الذي نظم مع اختتام أعمال الملتقى الخامس لرواد اليمن أشاد رئيس وقف أويس القرني صلاح باتيس بالجهود المبذولة من قبل الرواد في عملية التحصيل العلمي والمعرفي، بالإضافة إلى اسهاماتهم وتأثيرهم المجتمعي الكبير.
ودعا باتيس رجال المال والأعمال إلى المساهمة في الوقف بما يعود على دعم مشاريع النهوض الحضاري لليمن
بدورة أكد السفير اليمني في تركيا محمد صالح طريق على أهمية دعم المشاريع العلمية والمساهمة في تاهيل الشباب الجامعي وتمكينهم ليعود نفعهم على الوطن.
وقد تخلل الحفل عددا من الفقرات التكريمية والإبداعية والفنية أبرزها الأوبريت الفني المقدم من قبل نخبة من الفنانين والمنشدين اليمنيين، بالإضافة إلى عرض عداد من المواد المرئية التي أوضحت رسالة الوقف مسارات العمل فيه ومشاريعه الوقفية، كما قدمت نبذة مختصرة عن تخصصات رواد الدفعة الأولى وأبرز انجازاتهم العلمية والعملية.
وفي ختام الحفل كرمت إدارة وقف أويس القرني المؤسسات والشركاء في دعم برنامج رود اليمن والملتقى الخامس كما كرم الباحثين المشاركين في المؤتمر العلمي الأول والمتميزين في المجالات العملية والمهنية المختلفة.
وكان القائمون على الحفل قد نظموا معرض صور أبرز معالم اليمن التاريخية والحضارية في كل اقاليم الدولة اليمنية الاتحادية.
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
«المرسم الحر» بالمجمع الثقافي يحتفي بأعمال خريجيه
فاطمة عطفة (أبوظبي)
أخبار ذات صلةافتتح «المرسم الحر» أول أمس في المجمع الثقافي أبوظبي معرض الفنانين، الذين أنهوا دورتهم في فنون التشكيل بنجاح، ويضم المعرض حوالي 55 عملاً فنياً صمّم من الكولاج أو الرسم على الزجاج والحرير، بالإضافة إلى النحت على الخشب. ويستمر المعرض حتى العشرين من مارس المقبل.
ويمتاز المرسم الحر بتجربة فنية طويلة، حيث تخرّج منه كبار الفنانين في الإمارات، كما أنه يقوم بتنظيم ورش عمل ودورات تدريبية للزوار الراغبين بتنمية هواياتهم ومهاراتهم الفنية، من الكبار والصغار، حيث خرج من المرسم الحر أجيال تشتغل بأنواع الفنون.
تقول فاطمة عمر، مديرة المرسم الحر وبيت الخط في المجمع الثقافي بأبوظبي: هذا المعرض نتاج عمل سنتين لطلاب تعلموا عندنا بالمرسم الحر، مبينة أهمية الإنتاج الفني الذي يتم في المرسم، وبعد اطلاعهم على التقنيات التي يحصل عليها الطلاب، يتم تطبيق أفكارهم بشكل عملي وبإشراف أساتذة مختصين، وخاصة بالفنون الحرفية مثل السيراميك أو صناعة الشموع والصابون.
ويتحدث أمجد غرز الدين عن شغف بتعليم الرسم في المرسم الحر، وخاصة بوجود التطور الذي يحصل حالياً بفنون الرسم، قائلاً: بعد افتتاح اللوفر أبوظبي هذا أثر بشكل كبير على الحركة الفنية بأبوظبي خصوصاً، وهذا يعني أن وجود متحف يتطلب وجود معارض فنانين، أي وجود ثقافة فنية وبصرية تصل إلى الناس، وهذا يتطلب من الناس أن تبحث عن مركز تنمي فيه مواهبها.
وأشار إلى أنه خلال فترة الكورونا اكتشفت الناس مواهبها، حيث كانت تحتاج إلى أن تظهر هذه المواهب، بحيث يتم تطويرها ودمجها بالوسط الفني، والمرسم الحر أجمل مكان في أبوظبي لأكثر من سبب: أولاً، التكلفة بسيطة إضافة إلى كفاءة المدرسين الموجودين بالمرسم الحر، وهم من أصحاب الخبرة العالية، لذلك يأتي الطلاب ليتعلموا، وهؤلاء الطلاب يتميزون بالشغف والموهبة والاستمرارية.
وتقول الفنانة حنين علي: كان الرسم يستهويني جداً على الزجاج، لذلك جئت إلى المرسم الحر ووجدت فيه المبتغى لأتعلم وأستمتع بالرسم والألوان، ثم انتقلت إلى الرسم على الحرير، وأنا سعيدة بأن أبدأ طريق الفن من المرسم الحر.
وتقول منى قاسم: رسمت الطبيعة من خلال تجسيد شكل عن نهر موجود في لبنان، رسمته على لوحة من الحرير.
وأكدت قاسم على أهمية تجربة الرسم في المرسم الحر لتنمية الهواية من خلال وجود أساتذة مختصين، وتوضح أنها بدأت اليوم ترسم على الحرير وعلى الكنفاس، وأصبحت أفكارها تتجدد وترسم منها لوحات، ونتيجة لعملهم كان هذا المعرض.