سادت حالة من الحزن بين أبناء مدينة بركة السبع في محافظة المنوفية، عقب وفاة احد أبناءها معتز متولي شحاتة من العاملين بمرفق الإسعاف بمستشفي بركة السبع أثناء لعب كرة القدم مع أطفاله بملعب المدينة.

وقام الأهالي بنقله الي مستشفي بركة السبع التي أعلنت وفاته بأزمة قلبية مفاجئة وسط حالة من الصدمة بين الجميع.

وشارك العشرات من أبناء المدينة في تشييع جثمان معتز متولي الي مثواه الأخير في مقابر الأسرة بمدينة بركة السبع.

وادي الأهالي صلاة الجنازة علي معتز متولي من مسجد عمرو بن الخطاب وسط حالة من الحزن بين الجميع.

المنوفية: إدراج 8 مدارس رسمية للغات لاستيعاب أكبر عدد من الطلاب محافظ المنوفية يعلن بدء التقدم لجائزة الدولة للمبدع الصغير في دورتها الخامسة خنقه حبل المرجيحة .. مصرع طفل أثناء اللهو في المنوفية

وأبكي الراحل أهالي مدينة بركة السبع وتعالت اصوات البكاء علي رحيله حيث كان يتسم بحسن الخلق والسمعة الطيبة بين الجميع.

وانتشرت عبارات النعي علي موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك حيث نشرت مستشفي بركة السبع العام منشورا تنعي فيه الراحل كالاتي: " إنا لله و إنا إليه راجعون، يتقدم الدكتور محمد السيد أبوالروس مدير مستشفي بركة السبع العام، وجميع العاملين بالمستشفى بخالص التعازي والسلوان في فقيد هيئة الاسعاف بيركة السبع،، ولأسرة الزميل معتز متولي شحاتة  إذ وافته المنية اليوم داعين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يُلهم ذويه الصبر والسلوان".

كما أكد الأهالي أن الراحل كان من رواد المساجد معروف بين الجميع بحسن الخلق حتي الاطفال.

وأضاف الأهالي أن الراحل في الأربعينيات من عمره وله ٣ اطفال أكبرهم في الصف السادس الابتدائي وينتمي إلي أسرة طيبة معروف عنها حسن الأخلاق.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: صلاة الجنازة المنوفية كرة القدم محافظة المنوفية الفيس بوك التواصل الاجتماعي بین الجمیع برکة السبع

إقرأ أيضاً:

ما فلسفة العقوبات في الإسلام وما موانع تطبيقها في الحاضر؟

وقد استضافت الحلقة الدكتور معتز الخطيب أستاذ فلسفة الأخلاق بجامعة حمد بن خليفة، والدكتور حازم علي ماهر الباحث في القانون الجنائي الإسلامي، لمناقشة أبعاد التشريع الجنائي الإسلامي وإشكالات تطبيقه اليوم.

وفرق الدكتور معتز في مستهل الحلقة بين "العقوبة" و"العذاب" و"الجزاء" موضحا أن العقوبة في الإسلام ترتبط بفكرة الاستحقاق والترابط بين الفعل وعواقبه، بينما العذاب قد لا يستند إلى استحقاق.

اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4محاولة أولية.. في فلسفة القانون وفي أخلاقه القرآنيةlist 2 of 4كيف نواجه الظلم والطغيان ونتربى على قيم الحق والعدل؟list 3 of 4فيلسوف يتنبأ بهزيمة الغرب كما تنبأ بسقوط الاتحاد السوفياتيlist 4 of 4رفاعة الطهطاوي.. الإسلامي الذي سرقه العلمانيونend of list

وأكد أن العقوبة جزء من عملية التربية لتنمية الوازع الأخلاقي وليست نقيضا له، إذ تُعد أداة لتحميل الفرد مسؤولية أفعاله، مضيفا أن الخوف من العقوبة يردع النفس عن الانحراف لكنه خوف مقرون بالاحترام لا بالإذلال.

وقسّم الدكتور معتز العقوبات الشرعية إلى 3 أنواع: الحدود (المقدرة بنصوص ثابتة) والقصاص (المبني على المماثلة في الجنايات البدنية) والتعزيرات (المتروكة لتقدير الحاكم). وأشار إلى أن الحدود تُراعي حفظ "الضرورات الخمس" (الدين، النفس، العقل، النسل، المال) بينما التعزيرات تُعَالِج الجرائم الفرعية المتغيرة بتغير الزمان.

ولفت إلى أن الحدود ليست غاية بذاتها، بل وسيلة لردع العدوان على النظام العام، مشددا على صعوبة إثباتها لضمان عدم إيقاعها إلا في الجرائم العلنية الصارخة.

إعلان هيمنة الحدود

وفي محور الإشكالات المعاصرة، ناقش الضيفان أسباب هيمنة الحديث عن "الحدود" عند الدعوة لتطبيق الشريعة، وأرجع الدكتور حازم ذلك إلى اختزال بعض الإسلاميين للشريعة في العقوبات، بينما رأى الدكتور معتز أن الصورة النمطية عن العقوبات البدنية -التي روّج لها الاستشراق- ساهمت في تشويه المنظومة الإسلامية.

واعتبر الدكتور معتز أن العقوبات البدنية -كالجلد- قد تكون أهون من السجن المؤبد في بعض السياقات، لافتا إلى أن تقديس الجسد في الفكر الحداثي لا ينفي أن العقوبة البدنية قد تحقق عدلا أكبر.

ولفت الدكتور حازم إلى أن العقوبات الشرعية تنطوي على بُعد تطهيري، فهي لا تهدف فقط إلى العقاب بل إلى إصلاح الجاني وإعادة إدماجه في المجتمع، وهو بعد تفتقده العقوبات الوضعية التي تركز على الجانب العقابي فقط.

وتطرق الحوار إلى تعقيدات تطبيق الحدود في الواقع المعاصر، حيث أشار الدكتور معتز إلى أن "الشروط التعجيزية" لإثبات بعض الحدود -كاشتراط 4 شهود عيان في حد الزنا- تهدف لحماية الأفراد من التجسس، وليس تعطيل العدالة.

وأوضح أن العقوبات الشرعية تفقد روحها إن نُفذت في أنظمة قضائية فاسدة أو غير مستقلة، مستدلا بوقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه حد السرقة عام المجاعة، كما أضاف بأن السياق السياسي والاجتماعي شرط أساسي لفهم نجاح العقوبات أو فشلها.

وفي محور تقنين الشريعة، أكد الدكتور حازم أن المشكلة ليست في قدرة الفقه الإسلامي على التكيف مع القوانين الحديثة، بل في غياب الإرادة السياسية، مستشهدا بمشروع تقنين مصري عام 1982 والذي جمع بين الفقهاء والقضاة.

وانتقد الدكتور حازم الذوبان في القوانين الوضعية دون مراعاة الثوابت الشرعية، داعيا إلى موازنة بين الاجتهاد في التعزيرات والالتزام بالحدود كأطر عامة.

تقديس الجسد

وردا على انتقادات تتعارض مع المواثيق الدولية، أوضح الدكتور معتز أن رفض العقوبات البدنية ينطلق من فلسفة حداثية تقدس الجسد، بينما الإسلام يرى الجسد وسيلة لا غاية، مشيرا إلى أن بعض العقوبات الحديثة -كالسجن المُطَوَّل- قد تكون أقسى من العقوبة البدنية.

إعلان

وبدوره، دعا الدكتور حازم إلى فصل النقاش عن التوظيف السياسي، معتبرا أن إصلاح الأنظمة القضائية أولوية قبل المطالبة بتطبيق الحدود.

وتناولت الحلقة دور التوبة في إسقاط الحدود، حيث بيّن الدكتور معتز أنها تُسقِط العقوبة إذا تحققت قبل رفع الدعوى، بينما تبقى حقوق العباد -كالقصاص- خاضعة لإرادة الأفراد.

وأكدا أن الشريعة تهدف إلى "تطهير" الجاني عبر العقوبة، وتمنحه فرصة لإعادة اندماجه في المجتمع، على عكس القوانين الوضعية التي تركز على الجزاء الدنيوي فقط.

واتفق الضيفان على أن نجاح العقوبات الشرعية مرهون بتحقيق العدل أولا، وبناء أنظمة قضائية مستقلة، وإصلاح السياقات الاجتماعية التي تغذي الجريمة، كما أكدا أن الجدل حول "التطبيق" يجب أن يسبقه فهم عميق لفلسفة التشريع ومقاصده الكلية.

كما أكدا أن فلسفة العقوبات في الإسلام تنطلق من رؤية شاملة تتجاوز البعد القانوني إلى أبعاد أخلاقية واجتماعية، مما يجعلها متميزة عن النظم الوضعية التي تركز فقط على العقوبة بمعزل عن الإصلاح المجتمعي.

26/3/2025

مقالات مشابهة

  • أنفانتينو ينعى في وفاة أسطورة الكرة الجزائرية جمال مناد
  • وفاة مدير مدرسة أثناء اليوم الدراسي.. وإجراء عاجل لنقابة المعلمين
  • ما فلسفة العقوبات في الإسلام وما موانع تطبيقها في الحاضر؟
  • وفاة مدير مدرسة أثناء اليوم الدراسي إثر أزمة قلبية
  • الواحد مش عارف هيقابل ربنا ازاي.. آخر كلمات ضحية حادث الطريق الإقليمي في المنوفية
  • وفاة خالد الفقي نقيب الصناعات الهندسية.. موعد الجنازة ومكان الدفن
  • اعتقال "شاهد زور" فى قضية وفاة نجم الكرة الأرجنتينية مارادونا (تفاصيل)
  • وفاة طفل بحادث مأساوي أثناء اللعب بأرجوحة
  • وفاة زوجة الكاتب الراحل أحمد بهاء الدين.. والعزاء بعمر مكرم
  • أم تكتشف وفاة ابنها بالصدفة أثناء عطلتها.. ما علاقة الكلاب؟