ضمن مبادرة «اكفل.. استر.. وجوز».. دعم زواج 1832عروس يتيمة بالفيوم
تاريخ النشر: 14th, October 2024 GMT
تحت رعاية الدكتور أحمد الأنصارى، محافظ الفيوم، وضمن مبادرة «اكفل.. استر.. وجوز» نجحت جمعية الاورمان فى دعم زواج عدد 1832 عروس يتيمة في القرى الأكثر احتياجًا بقرى ومراكز محافظة الفيوم.
وأكد جبريل عبدالوهاب، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالفيوم، على الدور الهام والحيوي لمؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية في تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين والعمل جنبًا إلى جنب مع الجهاز التنفيذي للتيسير على المواطنين وتوفير إحتياجاتهم من خلال تقديم الرعاية الإجتماعية لهم.
موضحًا أن انطلاق مبادرة «اكفل.. استر.. وجوز» جاءت تأكيدًا على الاهتمام الكبير للشرائح الأيتام وخاصة الفتيات اليتيمات من خلال تسليمهن مبالغ مادية وهدايا عينية وذلك لدعمهن واستكمال ما ينقصهن لبناء منزل الزوجية.
وفى اطار متصل قال اللواء ممدوح شعبان، مدير عام الاورمان، أن فرق عمل الأورمان المنتشرة في محافظة الفيوم نجحت في تكوين قاعدة بيانات قوية لأسر الأيتام غير القادرين في قرى ونجوع وعزب المحافظة وبخاصة القرى الأكثر احتياجًا وأنها سوف تستثمر قاعدة البيانات هذه في دعم هذه الشريحة وتقديم خدمات متنوعة لها.
مشيرًا إلى إنه لدعم أكبر عدد من الفتيات اليتمات أطلقت جمعية الأورمان مبادرة " خير بالتقسيط "بهدف تحفيز وفتح آفاق جديدة للمتبرعين لإستثمار تبرعاتهم بالشكل الأفضل وأنها قائمة على مبدأ المساهمة والتكافل الاجتماعى من خلال تسخير التبرعات لدعم الأسر الأكثر احتياجًا، حيث تسعى الجمعية لتوسيع قاعدة المساعدات لتشمل كل القرى والنجوع الأكثر احتياجًا بكل مدن ومراكز المحافظة، ولدعم اكبر عدد من الفتيات اليتيمات والوصول الخدمة إلى عدد أكبر من المستفيدين يمكن للمتبرعين أن يقوموا بالتبرع على أقساط ممتدة بمبلغ 550جنيه، وذلك ليستطيع الجميع المساهمة في دعم زواج الفتيات اليتيمات.
يذكر أن جمعية الأورمان ومنذ إطلاقها لمشروع دعم زواج الفتيات اليتيمات ساهمت في زواج عدد 19،990 فتاة يتيمة بجميع محافظات الجمهورية المختلفة، ويتم اختيار الفتيات وفق عدة اشتراطات، أهمها ان يكون تم عقد قرانها ووفاة عائلها وعدم مقدرتها الاقتصادية من واقع بحث ميدانى تجريه الأورمان لها.
انطلاق مبادرة "اكفل.. استر.. وجوز" لدعم زواج الفتيات اليتيمات بأسوان IMG-20241014-WA0076 IMG-20241014-WA0075
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفيوم مبادرة مبادرة أكفل استر وجوز دعم اليتيمات محافظ الفيوم الفتیات الیتیمات الأکثر احتیاج ا دعم زواج
إقرأ أيضاً:
رجل أعمال أمريكي: موسكو ستكون المدينة الأكثر ازدهارا وأهمية على هذا الكوكب
توقع رجل الأعمال الأمريكي، جون روبرت سادن، أن موسكو ستكون المدينة الأكثر ازدهارا وأهمية على هذا الكوكب.
وفي مقابلة أجرتها وكالة “سبوتنيك” مع سادن، بدأ مذيع “سبوتنيك” ديميتري سيمز، بالحديث حيث قال: لقد تصدرت المفاوضات الأمريكية الروسية عناوين الأخبار خلال الأشهر القليلة الماضية، وكان من غير المعقول في نوفمبر أو أكتوبر من العام الماضي أن نتخيل أن الولايات المتحدة وروسيا ستبحثان عن حل دبلوماسي لأوكرانيا، بل أن البلدين سيناقشان إعادة فتح التجارة والاستثمار بينهما. ولمساعدتنا على فهم ما يحدث، يسرنا الترحيب بجون روبرت سادن، إنه رجل أعمال أمريكي يتمتع بخبرة واسعة في روسيا، وهو موجود حاليًا في موسكو في رحلة. شكرًا جزيلاً لك يا جون على تخصيص وقتك للانضمام إلينا. أهلاً بك. حسنًا، جون، أود أن أبدأ بالسؤال عن هدف زيارتك، فعدد رجال الأعمال الأمريكيين البارزين الذين زاروا موسكو خلال السنوات القليلة الماضية قليل. هل يمكنك إخبارنا عن أنشطتك في روسيا وما هو هدف زيارتك؟
وأجاب سادن قائلا: “نعم، كما تعلم، هدف زيارتي هو لقاء استكشافي هنا، لأن روسيا فُرضت عليها 35 ألف عقوبة مختلفة على مدى ثلاث أو أربع سنوات، وبمجرد رفع هذه العقوبات، ما هي فرص الأعمال المتاحة هنا؟ أو ما هي استراتيجيات الاستثمار التي سيُسفر عنها هذا اللقاء، وما هي المشاريع الناجحة وغير الناجحة في روسيا؟ لأنه بمجرد رفع العقوبات… ستكون هذه المدينة، موسكو، الأكثر ازدهارًا، والأكثر إثارة، والأكثر أهمية على وجه الأرض. لا شك في ذلك”.
ورد مذيع “سبوتنيك” متسائلا: إذًا، هذا تصريح جريء ومثير للاهتمام. هل يمكنك التوضيح؟ لماذا أنت متفائل جدًا بشأن روسيا وموسكو تحديدًا؟
أجابه رجل الأعمال الأمريكي قائلا: “كما تعلم، لأنه عندما تنظر إلى عاصمة بلد عظيم كهذا والتاريخ الموجود هنا، والناس الآن يعرفون روسيا. أعني، قد تعتقد أن الجميع في الولايات المتحدة كانوا يعرفون روسيا. لا، الكثير من الناس، كما تعلمون، روسيا ليست جزءًا من المنهج الدراسي. الكثير من الناس لا يعرفون شيئًا عن هذا البلد. الآن كل شخص في الولايات المتحدة يعرف روسيا، وهذا أمر جيد. لذا، أعتقد مجددًا أن الناس سيبدأون بالزيارة السياحية مرة أخرى نظرًا لجاذبية المكان، فلديهم تاريخ وثقافة لا تُصدق مع الولايات المتحدة. كثير من الأمريكيين لا يدركون أنهم يعتقدون أن روسيا تقع على حدود بولندا وأوكرانيا فحسب. لا، بل تقع على حدود الولايات المتحدة. لذا، سيكون هناك استثمار هائل، وسياحة هائلة، وفضول هائل تجاه روسيا”.
وكالة سبوتنيك
إنضم لقناة النيلين على واتساب