غوتيريش: ستظل “اليونيفيل” في مواقعها بلبنان.. والتعدي عليها انتهاك للقانون الدولي
تاريخ النشر: 14th, October 2024 GMT
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في بيان أن قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل لا تزال في جميع مواقعها، وذلك على خلفية الهجمات الإسرائيلية على قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”، التي وصفها بأنها انتهاك للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وقد تشكل جريمة حرب.
وشدد على ضرورة ضمان سلامة وأمن موظفي المنظمة، واحترام حرمة مبانيها في جميع الأوقات.
وذكر أنه على خلفية الأعمال العدائية المستمرة في جنوب لبنان، وعلى الرغم من الهجمات التي ضربت مواقع الأمم المتحدة، مما أدى إلى إصابة عدد من قوات حفظ السلام في الأيام القليلة الماضية، فإن قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل لا تزال في جميع مواقعها، مبينًا أن دور اليونيفيل ووجودها في جنوب لبنان مفوض من قبل مجلس الأمن، وأنه في هذا السياق تلتزم اليونيفيل بالحفاظ على قدرتها على دعم الحل الدبلوماسي القائم على القرار 1701، وهو السبيل الوحيد الممكن للمضي قدما.
وكرر غوتيريش الدعوة إلى وقف الأعمال العدائية، والتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
حلفاء أوكرانيا يناقشون دوراً للأمم المتحدة في وقف إطلاق النار
قال مكتب رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، إن الزعماء الذين يجتمعون في باريس، الخميس، لمناقشة دعم أوكرانيا تحدثوا عن دور محتمل للأمم المتحدة في اتفاق وقف إطلاق نار نهائي مع روسيا.
وجاء في بيان المكتب "في أثناء الاجتماع، ناقش الزعماء أيضاً أهمية التنفيذ الفعال لوقف إطلاق النار ومراقبته وهو ما ينشأ فيه دور محتمل للأمم المتحدة بما يتماشى مع موقف الحكومة الإيطالية".
ليست قوات حفظ سلام..أوكرانيا: نحتاج إلى قوات أوروبية للقتال - موقع 24قال مستشار رفيع للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي فرانس برس الأربعاء، إن بلاده تحتاج أن يساهم الاتحاد الأوروبي بـ"جديّة" عبر تأمين قوات جاهزة للقتال، لا قوات لحفظ السلام فحسب، بعد انتهاء الأعمال العدائية ضد روسيا.
ويجمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قادة 30 دولة حليفة لأوكرانيا اليوم الخميس، في باريس في قمة جديدة لـ"تحالف الراغبين" الذي يفترض أن "يضع اللمسات الأخيرة" على "الضمانات الأمنية" التي ستقدّم لكييف في حال التوصل إلى اتفاق سلام مع روسيا.
وبالإضافة إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي استقبله ماكرون مساء الأربعاء في الإليزيه، حيث تعهّد تقديم مساعدات عسكرية فرنسية جديدة بقيمة ملياري يورو، يشارك في القمة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ورئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني، والمستشار الألماني أولاف شولتس، ونائب الرئيس التركي جودت يلماز.
ومن المتوقع أيضاً أن يحضر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، وكذلك قادة الاتحاد الأوروبي.