صحيفة الاتحاد:
2025-04-06@19:08:43 GMT

إعلان الفائزين بجائزة نوبل للاقتصاد

تاريخ النشر: 14th, October 2024 GMT

أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية اليوم الإثنين، فوز ثلاثة رجال اقتصاد في الولايات المتحدة بجائزة نوبل للاقتصاد لعام 2024 لدراساتهم حول كيفية تشكيل المؤسسات وتأثيرها على الازدهار.

أخبار ذات صلة جائزة الاقتصاد تختتم سلسلة جوائز نوبل ملامح من سيرة هان كانغ أول روائية كورية تنال نوبل للآداب

ومُنحت جائزة نوبل في الاقتصاد للأميركي دارون عجم أوغلو والأميركيين سايمون جونسون وجيمس روبنسون.


وقالت لجنة نوبل خلال الإعلان عن الفائزين في العاصمة السويدية ستوكهولم، إن الثلاثي حصلوا على الجائزة "لدراساتهم حول كيفية تشكيل المؤسسات وتأثيرها على الازدهار".

المصدر: وكالات

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: السويد ستوكهولم جائزة نوبل نوبل للاقتصاد

إقرأ أيضاً:

ماذا بعد رمضان؟.. الإفتاء توضح كيفية التخلص من الفتور في العبادة

قال الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن حالة من الخوف والقلق تنتاب كثيرين؛ بسبب أنهم يشعرون بفتور فى الطاعة بعد رمضان، مؤكدًا أنه أمر طبيعي؛ لأنهم عادوا إلى الحالة التى كانوا عليها قبل رمضان.

وأضاف "فخر"، خلال لقائه بإحدى البرامج الفضائية فى إجابته عن سؤال «حكم من قلة طاعته بعد رمضان؟»، أن رسول الله "صلى الله عليه وسلم" كان يزيد من العبادة والطاعة فى شهر رمضان، وهذا يعني أن شهر رمضان كان له عبادة خاصة تزيد على بقية الأشهر، وعلى هذا فرسول الله "صلى الله عليه وسلم" كان يشد مئزره ويحيي الليل ويوقظ أهله، وذلك فى العشر الأواخر من رمضان، وبعد انتهاء العشر الأواخر يعود إلى الحال الذى كان عليه قبل رمضان.

8 أمور أخفاها الله من يدركها ضمن الجنة واستجابة الدعاء.. علي جمعة يكشف عنهادعاء العودة للعمل بعد إجازة عيد الفطر.. ردده يوفقك الله ويرزقك

وأشار إلى أن ما يشعر به البعض من الفتور في الطاعة بعد رمضان شعور طبيعي؛ لأنهم عادوا إلى ما كانوا عليه قبل رمضان ولكن ليس معنى ذلك أن نترك العبادة بعد نهاية شهر رمضان بل علينا أن نصطحب من الأعمال الفاضلة التي كنا نقوم بها طوال الشهر ونتعايش بها طوال العام، ونتذكر رمضان مثل صلاة القيام بعد العشاء، كذلك قراءة القرآن والتصدق؛ حتى نكون على هذه الطاعة طوال العام.

علامات قبول الطاعة بعد رمضان

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن المخاصمة سبب لعدم قبول الأعمال عند الله أو التوبة من الذنوب، ففي الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا، إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا".

وطالب عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، خلال أحد الدروس الدينية، بالتخلق بخلق المسامحة حتى ولو أخطا الآخر في حقنا، وأضاف: "فقد كنا قديما عندما يعتدى علينا أحد نقول له "الله يسامحك" التي لم نعد نسمعها الآن ، وأيضًا كنا نقول "صلى على النبي -صلى الله عليه وسلم-"، وأيضًا: "وحدوا الله" فنحتاج هذه الأدبيات والأخلاق وتراثنا الأصيل المشبع بأخلاق الإسلام أن يعود مرة أخرى".

وتابع: "القصاص لا نستوفيه من أنفسنا وإنما يكون من خلال القضاء الذي وضعه الشرع لنا كضابط، فعندما يظلمنا أحد لا نقتص منه بأيدينا وإنما نلجأ للقاضي ليقتص لنا".

مقالات مشابهة

  • تكريم الفائزين والمشاركين والرُعاة في ختام "بطولة دوري الحارة الرمضانية"
  • أون لاين.. كيفية تجديد بطاقة الرقم القومي 2025
  • كيفية مواجهة الشائعات الإلكترونية في ظل العصر الرقمي
  • دراسة حديثة تكشف علاقة المكملات الطبيعية وتأثيرها على صحة العين
  • اتحاد شباب كفر الشيخ يكرم الفائزين بالمسابقات الدينية | صور
  • كيفية الأذان والإقامة في أذن المولود .. سنن نبوية لا تتركها
  • مخاوف أمريكية من فشل الحملة باليمن وتأثيرها على جاهزية الجيش
  • ماذا بعد رمضان؟.. الإفتاء توضح كيفية التخلص من الفتور في العبادة
  • «ترامب» يقيل مدير وكالة الأمن القومي وسط انتقادات من الكونجرس
  • كيفية دفع فاتورة الكهرباء بالموبايل