التجمع الصحفي الديمقراطي يهنئ صحفيي غزة على التكريم في جوائز بايو الفرنسية
تاريخ النشر: 14th, October 2024 GMT
هنأ التجمع الصحفي الديمقراطي، اليوم الإثنين، صحفيي غزة على التكريم في جوائز بايو الفرنسية لمراسلي الحرب، التي أقيمت في مهرجان "بايوكس كالفادور نورماندي الدولي" في فرنسا.
وفيما يلي نص البيان كما وصل وكالة سوا:
التجمع الصحفي الديمقراطي يهنئ صحفيي غزة على التكريم في جوائز بايو الفرنسية لمراسلي الحرب
هنّأ التجمع الصحفي الديمقراطي الصحفيين الفلسطينيين والفريق المتميز من وكالة الأنباء الفرنسية في غزة على فوزهم المرموق بجوائز بايو الفرنسية لمراسلي الحرب، التي أقيمت في مهرجان "بايوكس كالفادور نورماندي الدولي" في فرنسا.
وقد حصد العديد من الصحفيين الفلسطينيين المراكز الأولى عن تقاريرهم وصورهم المؤثرة التي وثّقت وقائع حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة. ومن بين الفائزين:
• رامي أبو جاموس، توّج بالجائزة الأولى في ثلاث فئات مختلفة تشمل الصحافة المكتوبة والمرئية.
• محمود الهمص، من وكالة الأنباء الفرنسية، حصل على الجائزة الأولى عن أفضل صورة فوتوغرافية.
• محمد البابا، من وكالة الأنباء الفرنسية، فاز بجائزة تصويت طلاب المدارس عن صورة فوتوغرافية.
• على جادالله، من وكالة الأناضول، حاز على المركز الثالث في فئة التصوير الفوتوغرافي.
• محمد أبو صفية، من ITV News، فاز بالجائزة الأولى عن أفضل تقرير تلفزيوني.
• أحمد أبو عجوة، من سكاي نيوز، حصل على الجائزة الثالثة عن تقرير تلفزيوني.
• ساهر الغرة، من وكالة زوما، فاز بجائزة أفضل مراسل شاب.
• لؤي أيوب، مصور واشنطن بوست، نال الجائزة الثانية للمراسل الشاب.
وأعرب التجمع عن فخره الكبير بهذا الإنجاز الذي يعكس شجاعة الصحفيين الفلسطينيين وإبداعهم في تغطية أحداث الحرب رغم المخاطر الشديدة، مؤكداً أن هذا التكريم الدولي يُعد دليلاً على التزامهم بنقل الحقيقة وإيصال صوت الفلسطينيين للعالم، في وجه العدوان وحرب الإبادة ومحاولات إسكات الصوت الفلسطيني الحر.
وأضاف التجمع أن الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة يمثلون خط الدفاع الأول عن قضيتهم، ويؤدون دورًا حاسمًا في توثيق حرب الإبادة التي يواجهها الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن حصدهم لهذه الجوائز يعكس قدراتهم المهنية العالية وإصرارهم على تحقيق العدالة وفضح جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني من خلال الصحافة.
التجمع الصحفي الديمقراطي
14/10/2024
المصدر : وكالة سواالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: الصحفیین الفلسطینیین من وکالة غزة على
إقرأ أيضاً:
هجوم إسرائيلي على وكالة USAID الأمريكية بزعم تعاطفها مع حماس
عقب القرار الأمريكي بوقف تمويل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية "USAID" عن بعض الدول العربية والأراضي الفلسطينية المحتلة، فقد زعمت محافل الاحتلال أن هذه الوكالة تضخ ملياراتها لدعم المنظمات العاملة ضده، من خلال تعاونها مع اليسار الإسرائيلي، ووصفها إيلون ماسك بأنها "منظمة إجرامية"، كونه يرأس إدارة كفاءة الحكومة (DOGE).
تسفي سادان المؤرخ والباحث في الحركة التقدمية، ذكر أن "الوكالة الأمريكية تسيطر على ميزانية قدرها 40 مليار دولار، ولديها عمليات في جميع أنحاء العالم، ورغم كونها مؤسسة حكومية، لكنها ترتبط بعشرات المؤسسات الخاصة والمنظمات غير الحكومية، وتدير سياسة مستقلة، وتدعم أساساً المنظمات اليسارية التقدمية حول العالم، مع أنها تأسست في الستينيات لمكافحة الشيوعية، التي لم تعد تشكل تهديدًا بعد سقوط جدار برلين في 1989، ومنذ التسعينيات، أصبح هدفها تعزيز الديمقراطيات حول العالم".
وزعم في مقال نشره موقع ميدا اليميني، وترجمته "عربي21"، أن "وثائق الوكالة تثبت أنها حوّلت مبالغ كبيرة لمنظمات يسارية فلسطينية وإسرائيلية، بعضها نشط في الاحتجاجات ضد الانقلاب القانوني وأثناء الحرب على غزة، بل ومنظمات مرتبطة بحماس والسلطة الفلسطينية، زاعما أنه منذ السابع من أكتوبر 2023 تلقى الفلسطينيون 2.7 مليار دولار من الإدارة الأمريكية ومنظمات التنمية الدولية، زاعماً أنها حوّلت قبل ستة أيام من الهجوم الشهير 900 ألف دولار لمنظمة غزية مقربة من حماس".
وتابع أن "المليارات التي تذهب للمنظمات اليسارية الإسرائيلية والفلسطينية ليست مخصصة فقط للاحتياجات الإنسانية، ولا لتعزيز الديمقراطية البرلمانية، بل تهدف هذه المليارات لتعزيز المشروع التقدمي، الذي يرى في دولة الاحتلال حجر عثرة يمنع العالم من أن يصبح مكانا أفضل، مؤسسة "زوخروت" لتعزيز حق العودة للفلسطينيين، ومنظمات تريد إقامة دولة فلسطين بدلاً من دولة الاحتلال، لأن الوكالة التي تؤيد حق العودة، فهي تنكر حق وجود الدولة اليهودية؛ وهذه إشارة أنها معادية للصهيونية ومعادية للسامية في الوقت نفسه".
واعتبر أن "الوكالة الأمريكية تدعم منظمات يسارية يترأس أحدها جوديث بيتلر، التي قالت في 2006 إن حماس وحزب الله حركتان اجتماعيتان تقدميتان، وجزء من اليسار العالمي، وبعد وقت قصير من هجوم حماس في السابع من أكتوبر، قالت إن "الهجوم عمل من أعمال المقاومة . لم يكن إرهابياً، ولا معادياً للسامية، بل هجوم ضد الإسرائيليين، وشكّل انتفاضة من حالة عبودية ضد جهاز دولة عنيف".
ونقل عن "أكيلي مبيمبي أحد قادة المؤسسات الحاصلة على تمويل الوكالة الأمريكية أن "إسرائيل" نموذج لدولة تجمع في داخلها خصائص العنصرية القاتلة الانتحارية، والمثال الأكثر كمالاً لذلك هو احتلالها الاستعماري لفلسطين، ولهذا السبب فإن الشخص "الانتحاري" هو الجسد المحتل الذي يتحول لقطعة من المعدن وظيفتها ولادة الحياة الأبدية بالتضحية بالنفس، وفي الموت يتكاثر الجسد، ويتحرر حرفياً ومجازياً من الحصار والاحتلال، دون أن يذكر اليهود الذين قتلهم هذا الانتحاري، لأنهم شرّ مطلق، وليس لهم الحق في الوجود".
وأوضح أنه "لا يوجد فرق كبير بين هذه التصريحات وشعارات حماس التي انشغلت بالفعل بالتخطيط لعملية طوفان الأقصى، وأصحاب هذه المواقف يظهرون في المسيرات الحاشدة الداعية لتحرير فلسطين من البحر إلى النهر، وتطالب بالإفراج عن المختطفين، وبأي ثمن، ويدعون لحرب أهلية ضد اليمين الإسرائيلي، باعتباره أسوأ من النازيين، وليس له الحق في الوجود".
وختم بالقول إن "المليارات المحوّلة من الولايات المتحدة وأوروبا للمنظمات اليسارية والمرتبطة بحماس والسلطة الفلسطينية لا تترك مجالاً للشك في أن كل هذا المبلغ الضخم من المال يتم تحويله لكيانات تعمل على القضاء على دولة الاحتلال".