صناعة السيارات تشهد منافسة شرسة في معرض باريس
تاريخ النشر: 14th, October 2024 GMT
يشهد معرض باريس للسيارات اليوم الاثنين منافسة محمومة بين شركات صناعة السيارات الصينية والأوروبية وسط تفاقم التوتر مع تأهب الاتحاد الأوروبي لفرض رسوم جمركية كبيرة على السيارات الكهربائية المصنعة في الصين ومعاناة القطاع من ضعف الطلب.
ويقام المعرض، وهو الأكبر للسيارات في أوروبا، هذا العام في وقت محوري إذ تحتاج شركات صناعة السيارات الأوروبية المتعثرة إلى إثبات أنها لا تزال داخل المنافسة بينما تسعى الشركات الصينية إلى الحصول على موطئ قدم في سوق تنافسية.
وقال فيل دون، المدير الإداري لشركة ستاكس للاستشارات الاستراتيجية "إنها مباراة بين الصين وأوروبا، إنها الحلبة التي اختاروا القتال فيها... يقول الأوروبيون إن هذا هو مجالهم بينما يأتي الصينيون لإثبات حقهم".
وستكشف تسع علامات تجارية صينية عن أحدث طرازات لها في المعرض هذا العام، وفقا للرئيس التنفيذي لمعرض باريس للسيارات سيرج جاشو. ونافست الصين بمثل هذا العدد في معرض عام 2022 عندما مثلت ما يقرب من نصف العلامات التجارية المشاركة.
ولكن هذا العام سيشكل هذا العدد نحو خُمس العلامات التجارية المشاركة في المعرض فقط وسط الأداء الأقوى بكثير لصناعة السيارات في أوروبا، مما يدل على الإصرار على الدفاع عن هيمنتها على القطاع.
وفي وقت سابق من هذا الشهر أيدت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بأغلبية ضئيلة فرض رسوم جمركية على استيراد السيارات الكهربائية المصنعة في الصين بنسبة تصل إلى 45 بالمئة بهدف مواجهة ما تقول المفوضية الأوروبية إنه إعانات غير عادلة من بكين للمصنعين الصينيين. وتنفي بكين المنافسة غير العادلة وهددت باتخاذ تدابير مضادة.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات أوروبا شركات صناعة السيارات الصين الصين أوروبا صناعة السيارات شركة صناعة السيارات أوروبا شركات صناعة السيارات الصين الصين أوروبا اقتصاد عالمي
إقرأ أيضاً:
الصين تتقدم في سباق الشرائح الدماغية بزرع بيناو 1 وتستعد لتجارب أوسع
أعلن مشروع شراكة، جمع بين معهد أبحاث صيني، وشركة تكنولوجية، الاثنين، أنه سيسعى لـ"زرع شريحة دماغية في 13 شخصاً، وذلك بحلول نهاية هذا العام"، في خطوة قد تتفوق على جهود الشركة المملوكة للملياردير الأميركي، إيلون ماسك، "نيورالينك" في جمع بيانات المرضى.
وأوضح مدير المعهد الصيني لأبحاث الدماغ وكبير العلماء بشركة نيوسايبر نيوروتك، لو مينمين، أنّ: "المعهد والشركة نجحا في زرع الشريحة (بيناو 1)، وهي شريحة دماغية لاسلكية، في ثلاثة مرضى خلال الشهر الماضي، وذلك في عملية شبه جراحية".
وأضاف لو مينمين، بأنّه: "من المقرر زرعها في 10 مرضى آخرين هذا العام"؛ فيما تطمح الشركة المملوكة للدولة وتتخذ من الصين مقرا لها، إلى التوسع في هذه التجارب.
وعلى هامش منتدى "تشونغ قوان تسون" للتكنولوجيا الذي انعقد في بكين، قال لو في حديثه للصحافيين: "بعد الحصول على الموافقة التنظيمية، سوف نجري تجارب سريرية رسمية العام المقبل على نحو 50 مريضاً"، وذلك دون الخوض في تفاصيل إضافية بخصوص التمويل أو مدة التجارب.
وبحسب عدد من التقارير الإعلامية، فإنّه: "ربما يؤدي الإسراع في التجارب البشرية إلى جعل الشريحة بيناو 1 رقاقة الدماغ الأكثر استخداماً في العالم بين المرضى، وهو ما يؤكد تصميم الصين على اللحاق بمطورين أجانب رائدين في هذا المجال".
إلى ذلك، تعتبر سينكرون الأميركية، التي من بين مستثمريها المليارديران جيف بيزوس وبيل جيتس، بمثابة الشركة الرائدة عالميا في مجال تجارب بحوث التكنولوجيا المتعلقة بالأدمغة على البشر. حيث أجرت سينكرون 10 تجارب على 10 مرضى، ستة منهم في الولايات المتحدة وأربعة في أستراليا.
كذلك، تجري "نيورالينك" المملوكة لماسك حالياِ تجارب متعلقة بشريحتها الدماغية على ثلاثة مرضى. وتعمل في الوقت نفسه على تطوير شرائح دماغية لاسلكية تزرع داخل الدماغ لتحسين جودة الإشارة بينما يعمل منافسوها على تطوير شرائح شبه جراحية، أو أنظمة بحوث تكنولوجية تتعلق بالدماغ، تزرع على سطح الدماغ.
ورغم أن هذه التكنولوجيا تقلل من جودة الإشارة، فإنها تحد من خطر تلف أنسجة الدماغ وغيرها من مضاعفات ما بعد الجراحة.
وفي سياق متصل، أظهرت مقاطع مصورة نشرتها وسائل إعلام رسمية هذا الشهر مرضى يعانون من نوع من الشلل يستخدمون شريحة الدماغ بيناو 1 للتحكم في ذراع آلية لصب كوب من الماء ونقل أفكارهم إلى شاشة كمبيوتر.
وقال لو: "منذ انتشار خبر نجاح تجارب بيناو 1 على البشر، تلقينا عدداً لا يحصى من طلبات المساعدة".
وقال لو إنّ: "العمل جار على تطوير نسخة لاسلكية من الشريحة بيناو 2، تشبه منتج "نيورالينك"، وإنه من المتوقع بدء تجربتها على أول شخص في غضون مدة تتراوح بين 12 و18 شهرا".
ولم يكن المعهد الصيني لأبحاث الدماغ وشركة نيوسايبر نيوروتك قد بدءا بعد في تجربة الشريحة الدماغية على البشر، حتّى العام الماضي؛ غير أنّهما قد أعلنا عن نجاح تجربة شريحة جراحية أخرى، هي (بيناو 2)، على أحد القرود، ما مكّنه من التحكم في ذراع آلية.