محافظ جنوب سيناء يصدق على عقود تقنين لوضع يد سكني بعد استيفاء الضوابط
تاريخ النشر: 14th, October 2024 GMT
صدق الدكتور خالد مبارك محافظ جنوب سيناء، علي عدد 18 عقد تقنين أراضي وضع يد سكني بمدن طور سيناء و " 4 عقود"،شرم الشيخ، " 2 عقد" دهب " 8 عقود"، نويبع " 2 عقد"، أبورديس " 2 عقد" بإجمالي 18 عقد بالنموذج الموحد المؤمن، وذلك بعد استيفاء الضوابط والشروط القانونية.
وأكد محافظ جنوب سيناء أن المحافظة تقوم بإجراءات جادة لتقنين أوضاع واضعي اليد على الأراضي المملوكة للدولة تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية، وجرى إصدار العقود للمواطنين بعد استيفاء الضوابط والشروط الخاصة بالتقنين، مشيرًا إلى أن الجهات المعنية بالمحافظة تتعامل مع ملفات التقنين بمنتهى الشفافية والنزاهة.
وأشار إلى أنه وجه رؤساء المدن ولجنة البت في طلبات تقنين الأوضاع، بتطبيق القانون على الجميع، وتحمل كافة المسؤولية القانونية كاملة، لتحقيق الصالح العام، و استرداد حق الدولة مع ومراعاة ظروف المواطنين، وعدم صدور عقود تقنين دون وجود إحداثيات واضحة وتسريع وتيرة العمل بالمنظومة، والتنسيق بين الجهات المعنية بملف الأراضي، وإنهاء المعوقات التي تظهر خلال العمل.
ولفت إلى أن نموذج العقد الموحد الجديد الذى أصدرته المحافظة آمن تمامًا كونه يحتوي على العديد من وسائل التأمين التي تمنع التزوير و التقليد، إضافة إلى علامات سرية يجري الكشف عنها بأجهزة خاصة وذلك لضمان سلامة العقد ومحتوياته.
محافظ جنوب سيناء يوقع علي العقودالمصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جنوب سيناء خالد مبارك التصديق عقود تقنين محافظ جنوب سیناء
إقرأ أيضاً:
الأوقاف: المساجد حضن تربوي للأطفال مع مراعاة الضوابط الشرعية
قالت وزارة الاوقاف المصرية، إن المساجد بيوت الله، وهي المكان الذي يملأ القلوب بالسكينة ويزود الأرواح بالهدى، ومن رحمة الإسلام أن جعل المساجد بيئة رحبة للكبار والصغار من الجنسين، حاضنة للأبناء؛ لتعزيز حبهم لها وارتباطهم بها منذ الصغر؛ فقد كان سيدنا النبي ﷺ قدوة في هذا المجال، إذ كان يُلاعب أحفاده داخل المسجد، ويحملهم في أثناء الصلاة؛ ويستقبل الوفود في المسجد، ويشهد "لعب الحبشة" (ما يشبه الفولكلور أو الفنون الشعبية في العصر الحديث)، وكل ذلك وغيره يؤكد التوازن بين الحفاظ على قدسية المسجد، وتعدد أدواره، ورعاية فطرة الطفل وحاجته للطاقة والحركة.
وأضافت الأوقاف، في منشور بيان لها، ففي حديث أبي قتادة رضي الله عنه، قال: “رأيت النبي ﷺ يصلي بالناس وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا قام حملها”، وهذا يوضح أن وجود الأطفال في المسجد وملاطفتهم لا يتعارض مع قدسيته، بل يعزز ارتباطهم به، ويزرع فيهم حب الصلاة، والإقبال على مجالس العلم، وتوقير بيوت الله وروادها، ومعرفة قدر العلماء والمربّين، وترسيخ فكرة الترويح المباح عن النفس، وتعليمهم كيفية ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وغير ذلك من الأهداف النبيلة.
وفي حديث آخر عن شداد بن الهاد رضي الله عنه، قال: "خرج علينا رسول الله ﷺ في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنًا أو حسينًا، فتقدم النبي ﷺ فوضعه، ثم كبر للصلاة، فسجد أطال السجود".
وهنا نجد أن النبي ﷺ لم يمنع الأطفال من المسجد حتى في أثناء الصلاة، بل كان يُظهر لهم الرقة والرحمة، بل كان يوجز التلاوة في الصلاة حرصًا على تلبية احتياجات الصغار كما ثبت من سنته الشريفة.
كما ورد في حديث عبد الله بن بريدة عن أبيه: "كان رسول الله ﷺ يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين، عليهما قميصان أحمران يعثران، فنزل رسول الله ﷺ من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه"؛ وهذا الموقف يؤكد أن وجود الأطفال في المسجد كان أمرًا مألوفًا -بل محببًا- في عهد سيدنا النبي ﷺ، وهو لا يتعارض مع الوقار، بل يعبر عن رحمة النبي بهم.
أما عن حديث عائشة رضي الله عنها، فقد قالت: "رأيت النبي ﷺ يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد... "، وهذا الحديث يوضح سماحة الإسلام في السماح ببعض اللعب داخل المسجد طالما أنه لا يخل بقدسيته ولا يؤثر في خشوع المصلين.
ومن المهم أن يكون اللعب والملاطفة في أوقات لا تعيق الصلاة أو تؤثر في خشوع المصلين، كما ينبغي إشراف الكبار على الأطفال من أجل مراعاة الآداب الشرعية في أي نشاط داخل المسجد، والأوقات المناسبة للهو المباح وكيفيته، مع تربيتهم على عدم المساس بقدسية المسجد أو التسبب في إزعاج المصلين، أو في إحداث أي ضرر بالمكان أو بمن هم فيه.
والمؤكد أن تربية الأطفال على احترام الأكوان بما ومن فيها -بما في ذلك حب المساجد- لا تقتصر على التلقين فحسب، بل ينبغي إشعارهم بالألفة والراحة في رحابها؛ والتلطف معهم فيها بالقول وبالفعل، وبالتعليم وبالإهداء، وبالترحيب وبالتوجيه الذي يأخذ بعلوم نفس الطفولة ويراعي متطلبات التنشئة السليمة والذكاء العاطفي، ولا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد بشرط أن يكون ذلك متفقًا مع الآداب الشرعية وألا يتسبب في أي مساس بالمسجد أو مكوناته أو رواده.
واللهَ نسأل الله أن يجعل بيوته عامرة بذكره، وأن يرزقنا تربية أجيالنا على طاعته وحب بيوته التي أذِن سبحانه أن تُرفَع ويُذكَرَ فيها اسمه.