الضفة الغربية - اعتقال 50 فلسطينيا منذ مساء أمس
تاريخ النشر: 14th, October 2024 GMT
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني ، اليوم الاثنين 14 أكتوبر 2024 ، إن الجيش الإسرائيلي اعتقل 50 فلسطينيا منذ مساء الأحد، خلال حملة دهم واقتحامات بالضفة الغربية المحتلة، ليرفع عدد المعتقلين من بدء حرب الإبادة إلى 11 ألفا و300.
وقال البيان إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ مساء الأحد وحتى صباح الاثنين، 50مواطنا على الأقل من الضفة بينهم أطفال وأسرى سابقون".
ومن بين المعتقلين أطفال، وأسرى سابقون، بالإضافة إلى صحفيين أفرج عنهما لاحقاً، وتركزت عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني في محافظتي بيت لحم ، وجنين، وتوزعت بقيتها على محافظات، القدس ، نابلس ، رام الله ، سلفيت، وأريحا.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظتي جنين (شمال) وبيت لحم (جنوب)، فيما توزعت بقيتها على محافظات رام الله والقدس (وسط)، ونابلس وسلفيت (شمال)، وأريحا (شرق).
وأضاف: "الاحتلال يواصل تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، يرافقها تهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير في منازل المواطنين".
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تجاوزت حصيلة المعتقلين 11 ألفا و300 فلسطيني من الضّفة بما فيها القدس، وفق البيان المشترك.
المصدر : وكالة سواالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
"الأونروا": شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" من أن "الوضع في شمال الضفة الغربية لا يزال مقلقا للغاية" نتيجة للعدوان الإسرائيلي المتواصل، مشيرة إلى أن العدوان أسفر عن أكبر موجة نزوح سكاني منذ حرب عام 1967.
وذكرت وكالة "أونروا" أن العدوان الإسرائيلي أسفر عن تدمير ممنهج وتهجير قسري، وتضمن أوامر هدم أثرت على العائلات الفلسطينية ومخيمات اللاجئين.
وأشارت الوكالة إلى أنها تواصل العمل مع شركائها لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة ودعم نفسي واجتماعي للعائلات النازحة، كما تعمل على تكييف الخدمات الأساسية وتوفير عيادات صحية متنقلة وخدمات التعلم عبر الإنترنت.
ومنذ 21 يناير الماضي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدن ومخيمات شمال الضفة الغربية، وتحديدًا في محافظات جنين وطولكرم وطوباس ونابلس، ما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، ونزوح أكثر من 40 ألف مواطن قسرًا، وتدمير مئات المنازل والبنية التحتية.