الأمطار الرعدية ترفع منسوب وادي إيسيل بمراكش بعد سنوات من الجفاف
تاريخ النشر: 14th, October 2024 GMT
زنقة 20 | متابعة
شهد وادي “إيسيل” الواقع بمدينة مراكش ارتفاعاً ملحوظاً في منسوبه المائي بعد التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها المنطقة مؤخراً.
هذه الأمطار القوية ساهمت في تعزيز تدفق المياه في الوادي، مما أعاد الانتعاش إليه بعدما عانى حوالي 10 سنوات من الجفاف وشح المياه.
وادي “إيسيل”، الذي يُعتبر من المصادر المائية في المدينة، استفاد بشكل كبير من هذه التساقطات، ما أدى إلى زيادة الحمولات المائية وانتعاشة الحياة البيئية في محيطه.
وتتواصل الجهود بالمنطقة لاستغلال هذه الواردات المائية لتعزيز المخزون المائي وإدارة المياه بشكل مستدام، من أجل مواجهة فترات الجفاف الصعبة.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
وكالة الحوض المائي بدرعة تعرقل مشاريع فلاحية بورزازات
زنقة 20 ا الرباط
عبر عدد من المستثمرين عن استيائه من رفض وكالة الحوض المائي لدرعة واد نون منح رخص حفر الآبار والثقوب المائية لهم بعدما قاموا بكراء أراض سلالية بإقليم ورزازات.
وكانت الأراضي كانت قد خصصت لإنجاز مشاريع فلاحية تنموية في إطار الورش الملكي لتعبئة مليون هكتار من الأراضي السلالية للاستثمار، والذي يهدف إلى تحقيق التنمية المحلية وخلق فرص الشغل.
وفي هذا السياق كشف النائبة البرلمانية فاطمة ياسين بمجلس النواب في سؤال كتابي موجه لوزير الماء والتجهيز، أن المستثمرين قاموا بالامتثال للمساطر القانونية، حيث تم إبرام عقود كراء وفق دفتر تحملات واضح، يحدد التزاماتهم في إنجاز المشاريع، إلا أن العائق الأكبر كان رفض وكالة الحوض المائي منح رخص حفر الآبار في الإقليم، على الرغم من أن نفس الوكالة تمنح هذه الرخص في أقاليم مجاورة مثل تنغير وقلعة مكونة.
وأشارت البرلمانية إلى أن إقليم ورزازات قد شهد مؤخراً تساقطات مطرية مهمة، وأنه يتميز بفرشة مائية جيدة، ما يجعل رفض منح رخص حفر الآبار غير مبرر، خاصة في وقت يزداد فيه الاهتمام بالاستثمار الفلاحي.
وطالبت البرلمانية بتوضيح الأسباب التي دفعت الوكالة إلى اتخاذ هذا الموقف تجاه إقليم ورزازات، على الرغم من توفر الموارد المائية.
ودعت المتحدثة ذاتها إلى ضرورة اتخاذ تدابير من قبل وزارة الفلاحة والوكالة لحل هذا الإشكال بشكل سريع، لضمان تنفيذ المشاريع الفلاحية وفق الالتزامات التعاقدية وتحقيق الأهداف المسطرة ضمن الورش الملكي.