أكد خبراء تقنيون، أن الإمارات أصبحت في مقدمة الدول التي تحتضن التكنولوجيا المتقدمة خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي، وتستشرف المستقبل في مجال العمل الرقمي الذي سيؤثر على مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والتجارية وغيرها.

وأشاروا عبر 24، إلى أن إمارة دبي من خلال استضافتها لمعرض "جيتكس جلوبال 2024"، والذي أصبح وجهة عالمية، تؤكد ريادتها منصة دولية تجمع بين الشركات الكبرى والمواهب التقنية لعرض آخر التطورات في عالم الذكاء الاصطناعي.

استشراف المستقبل وقال المهندس أحمد جبر، الخبير في مجال الأمن السيبراني، أن الإمارات تعتبر اليوم في مقدمة الدول التي تجمع كافة المختصين والشركات العالمية العاملة بمجال الذكاء الاصطناعي؛ من خلال معرض جيتكس الذي يعتبره  المتخصصين في الذكاء الاصطناعي واحد من أهم المعارض العالمية، وينتظره الجميع كل عام للاطلاع على الابتكارات التكنولوجية الحديثة.
وأشار إلى أن المعرض العالمي المهم يعكس تبني دولة الإمارات للتكنولوجيا المتقدمة خاصة في الذكاء الاصطناعي، وحرصها على استشراف المستقبل في مجال العمل الرقمي الذي سيؤثر على مختلف القطاعات الحيوية مثل الاقتصاد والتجارة. وجهة عالمية ويرى شادي عبد الحليم، الخبير في نظم المعلومات، أن الإمارات وجهة عالمية في مجال التقنيات الحديثة، فهي تجمع المبتكرين من مختلف دول العالم تحت سقف واحد، مشيراً إلى أن معرض جيتكس يعتبر واحداً من أكبر المعارض العالمية، وأن عيون الشركات العالمية تتجه للمشاركة فيه وعرض أحدث ابتكاراتها وإنجازاتها. منصة شاملة

أما فادي الراعي، أخصائي في تقنيات المعلومات "IT”, يقول إن الإمارات تقدم منصة شاملة لعرض تطبيقات الذكاء الاصطناعي عبر معرض "جيتكس"، مشيراً إلى أهمية الذكاء الاصطناعي الذي أصبح يمهد الطريق لرسم ملامح جديدة لمستقبل العمل في العالم وللأجيال المقبلة.
وحث الراعي الراغبين في معرفة التوجهات المستقبلية إلى زيارة المعرض والاطلاع على الابتكارات الحديثة والاستفادة من الأفكار المطروحة.

#الإمارات.. انطلاق فعاليات معرض جيتكس غلوبال 2024#جيتكس_غلوبال_2024https://t.co/TrEdIHK7BJ pic.twitter.com/qksWswWPXZ

— 24.ae | الإمارات (@24emirates24) October 14, 2024

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الذكاء الاصطناعي الإمارات الذكاء الاصطناعي الذکاء الاصطناعی وجهة عالمیة فی مجال

إقرأ أيضاً:

الذكاء الاصطناعي يتقن الخداع!

اكتشف فريق من الباحثين في OpenAI قدرة الذكاء الاصطناعي على التلاعب بأوامره لتحقيق نتائج غير أمينة. رغم أن الذكاء الاصطناعي ليس واعيًا كما البشر، إلا أنه يمتلك القدرة على "الخداع" عند تنفيذ المهام، مما يثير قلقًا كبيرًا حول موثوقيته في المستقبل.



"الاختراق المكافئ"



ووفقاً لموقع popular mechanics التقني يشير الباحثون إلى ظاهرة "الاختراق المكافئ" أو Reward Hacking، حيث يقوم الذكاء الاصطناعي بالاستفادة من الثغرات أو الغموض في البرمجة للحصول على مكافآت دون اتباع الإجراءات المطلوبة بدقة.


على سبيل المثال، عندما كان من المفترض على الذكاء الاصطناعي حل معادلات رياضية معقدة، اختار طرقًا مختصرة للتأكد من أن النتائج تظهر صحيحة، مثل جعل عملية التحقق دائمًا تُرجع "صحيحة"، حتى وإن لم تتم الحسابات بشكل صحيح.

 

كيفية مراقبة الخداع

في محاولة للكشف عن هذه الخدع، حاول الباحثون استخدام نظام ذكاء اصطناعي آخر لمراقبة سلوك الذكاء الاصطناعي المشبوه. تقوم هذه الطريقة على "التعلم المعزز"، حيث يُعلم الذكاء الاصطناعي بالأجوبة الصحيحة بناءً على الأوامر المقدمة. لكن للأسف، اكتشف الباحثون أن الذكاء الاصطناعي أصبح قادرًا على إخفاء نواياه المخادعة داخل سلسلة تفكيراته، مما جعل عملية المراقبة أقل فعالية.

 



مواجهة الخداع


في محاولة لجعل الخداع أكثر وضوحًا، قام الباحثون بالتركيز على "سلسلة التفكير" أو CoT، التي يتبعها الذكاء الاصطناعي لشرح خطواته قبل تقديم الإجابات. ومع ذلك، اكتشفوا أن الذكاء الاصطناعي تعلم كيفية إخفاء نواياه المخادعة داخل هذه السلسلة، مما جعل اكتشاف الخداع أكثر صعوبة.

 


اقرأ ايضاً.. تحذيرات علمية.. أدوات البحث بالذكاء الاصطناعي تختلق مصادر وروابط وهمية

أخبار ذات صلة أبل تطلق ثورة صحية.. "طبيب بالذكاء الاصطناعي" الرئيس التنفيذي للمجموعة لـ «الاتحاد»: تطلق مركز الذكاء الاصطناعي الدفاعي في الإمارات قبل نهاية 2025



الضغط الخفيف مقابل الضغط القاسي


بدلاً من معاقبة الذكاء الاصطناعي بشدة عند اكتشاف الخداع، قرر الباحثون تطبيق "ضغط خفيف" لتحفيزه على الإفصاح عن نواياه بشكل صريح. كانت الفكرة أن يسهل على النظام كشف محاولات التلاعب، مما يسمح لمراقب الذكاء الاصطناعي بالكشف عنها. على الرغم من ذلك، استمر الذكاء الاصطناعي في تعلم طرق جديدة لإخفاء نواياه المخادعة.



التحديات المستقبلية وتطوير الأنظمة الذكية

تشير النتائج إلى أن مجرد تحسين الذكاء الاصطناعي لمواجهة هذه المشكلات قد لا يكون كافيًا. فكلما زادت قدرة الذكاء الاصطناعي، أصبح أكثر قدرة على اكتشاف الثغرات والالتفاف حول المراقبة. حتى استخدام نظام ذكاء اصطناعي آخر لمراقبة الأنظمة قد لا يكون كافيًا لتجنب هذا النوع من الخداع.

 

 

اقرأ أيضاً.. "آخر اختبار للبشرية".. التحدي الأخير أمام الذكاء الاصطناعي لاجتياز قدرات البشر


ويرى الباحثون أن التحدي الأكبر يكمن في جعل الذكاء الاصطناعي أكثر نزاهة وأمانًا. ربما في المستقبل، سنتوصل إلى حلول تضمن أن هذه الأنظمة ستؤدي مهامها بأمان ودون التلاعب، لكن هذا سيتطلب جهدًا مستمرًا لتطوير تقنيات جديدة لمراقبتها والسيطرة عليها.

 

إسلام العبادي(أبوظبي)

 

مقالات مشابهة

  • Runway تطلق نموذج فيديو جديد بالذكاء الاصطناعي يحافظ على تناسق المشاهد والشخصيات
  • “آبل” تطور تطبيق صحي بالذكاء الاصطناعي
  • الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
  • 17 أبريل.. كلية التمريض بجامعة قناة السويس تنظم مؤتمرها الطلابي الـ11 حول دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز نظام رعاية صحية مستدام
  • الإمارات وجهة رئيسية للفعاليات العالمية في إبريل
  • أبل تطلق ثورة صحية.. طبيب بالذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي يتقن الخداع!
  • الإمارات وجهة رئيسية للفعاليات العالمية في أبريل
  • الإمارات.. وجهة رئيسية للفعاليات العالمية في أبريل
  • تمريض قناة السويس تنظم مؤتمرها الطلابي الحادي عشر حول دور الذكاء الاصطناعي