نيابةً عن جلالتِه.. السّيد أسعد يترأس وفد سلطنة عُمان في قمة خليجية أوروبية بعد غدٍ
تاريخ النشر: 14th, October 2024 GMT
العُمانية/ نيابةً عن حضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ يتوجه صاحبُ السُّمو السّيد أسعد بن طارق آل سعيد نائبُ رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالةِ السُّلطان غدًا إلى مملكة بلجيكا لترؤس وفد سلطنة عُمان المشارك في القمة المشتركة الأولى بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي المزمع إقامتها في العاصمة بروكسل بعد غدٍ.
ويرافق سُموّه وفدٌ رسميٌّ يضم كلًّا من معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، ومعالي قيس بن محمد اليوسف وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار ، وسعادة السفيرة رؤى بنت عيسى الزدجالية سفيرة سلطنة عُمان المعتمدة لدى مملكة بلجيكا ورئيسة البعثة لدى الاتحاد الأوروبي،وسعادة خليفة بن حمد البادي الأمين العام بمكتب سموه وسعادة سيف بن أحمد الصوافي المستشار بمكتب سموه وسعادة السفير الشيخ أحمد بن هاشل المسكري رئيس دائرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية بوزارة الخارجية وسعادة السفير منذر بن محفوظ المنذري رئيس دائرة أوروبا بوزارة الخارجية.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
رئيس أرمينيا يوقع قانون الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.. ما موقف روسيا؟
صدّق الرئيس الأرميني فاهاغن خاتشاتوريان على القانون المتعلق بانضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي.
وبحسب بيان للرئاسة الأرمينية الجمعة، وافق خاتشاتوريان على القانون الخاص بانضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي.
وفي 26 آذار/ مارس الماضي، أقر برلمان البلاد مشروع قانون "انضمام أرمينيا إلى الاتحاد الأوروبي" بأغلبية الأصوات.
من جانبه، أوضح رئيس الوزراء نيكول باشينيان أن التصديق على القانون لا يعني تلقائيًا بدء عملية انضمام أرمينيا إلى الاتحاد الأوروبي، مؤكدا أن هذا الأمر يتطلب إجراء استفتاء.
وترفض روسيا هذه الخطوة، حيث قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف في تصريحات قبل أسابيع، إن "إطلاق عملية انضمام أرمينيا إلى الاتحاد الأوروبي هو حق سيادي، لكن الأفضل لأرمينيا أن تكون عضوة في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، لأنه من المستحيل الجمع بينها وبين العضوية في الاتحاد الأوروبي".
وحذّرت موسكو من تداعيات اقتصادية محتملة على أرمينيا إذا استمرت في هذا التوجه، مثل فقدان الامتيازات الجمركية وارتفاع أسعار الغاز، وحتى ترحيل العمال الأرمن من روسيا.