نقاشات إسرائيلية بشأن تولي دحلان زمام الأمور في غزة.. هذا ما يخشونه
تاريخ النشر: 14th, October 2024 GMT
قالت القناة 12 العبرية، إن أجهزة الاحتلال الأمنية، أجرت مناقشات مؤخرا، بشأن إمكانية تولي القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان زمام الأمور في غزة.
وأوضحت القناة أن دحلان الذي يعمل مستشارا أمنيا لرئيس الإمارات، ويقيم في أبو ظبي منذ 12 عاما، برز خلال الحرب، في دور مقدم المساعدات الإماراتية على نطاق واسع، وحافظ على اتصالات مع لاعبين إقليميين، ولا تستبعد تل أبيب أن يكون له دور في غزة، رغم أنه خرج مرارا بتصريحات ينأى بنفسه عن ذلك.
وأشارت إلى أن دحلان "شخصية طموحة، وقد لا يعود بصورة جسدية إلى غزة، لكن لو أتيحت له الفرصة للقيادة، فسوف يغتنمها بكل تأكيد، لكن في المقابل ترى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، أن سيطرته على غزة، قدم تكون مصحوبة بمخاطر تمنع تحقيق أهداف الحرب".
ورأت أن فشل دحلان السابق في غزة، يلاحقه، وقد لا يشكل التحدي المطلوب لـ"إسرائيل"، من أجل مواجهة حماس، وربما يضطر للتعامل مع الحركة والتوصل إلى اتفاق معها وهو ما لن تسمح به تل أبيب بأي ثمن والخطر هو أن تستخدم حماس دحلان للحفاظ على قبضتها على الحكم في غزة وفق وصفها.
يشار إلى أن المقربين من دحلان يتولون زمام المبادرات والمشاريع الإماراتية في القطاع، والتي تقدم مساعدات مثل الأغذية وخيام النازحين وغيرها من الاحتياجات.
ومن خلال العديد من المناسبات لوحظ وجود عدد من النواب المحسوبين على تيار دحلان، بشكل دائم، في استقبال الوفود القادمة إلى المستشفى الإماراتي في خانيونس.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية الاحتلال دحلان غزة حماس حماس غزة الاحتلال دحلان صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی غزة
إقرأ أيضاً:
بشأن الحرب مع لبنان... ماذا يُريد الإسرائيليّون؟
أكد استطلاع أجرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن هناك غالبية في الجمهور الإسرائيلي تؤيد التسوية مع لبنان.
وأظهر الاستطلاع أنّ 57% يؤيدون جهود التوصل إلى تسوية، بينما يعتقد 32% أنه يجب توسيع العملية البرية، فيما أجاب 11% أنهم لا يعرفون. (الميادين)