تقديم أكثر من 48 ألف خدمة طبية ضمن مبادرة "بداية" في البحر الأحمر
تاريخ النشر: 14th, October 2024 GMT
أعلنت مديرية الصحة بالبحر الأحمر عن نجاح فرق مبادرة "بداية لتعزيز بناء الإنسان" في تقديم 48,500 خدمة طبية للمواطنين بمختلف مدن المحافظة، من رأس غارب شمالاً وحتى الشلاتين جنوبًا، .
جاءت هذه الجهود تحت إشراف الدكتور إسماعيل العربي، وكيل وزارة الصحة بالبحر الأحمر، وبمشاركة فعالة من الدكتورة رانيا صفوت، منسق مبادرة "بداية"، ومديرة إدارة الإعلام السكاني والتثقيف الصحي بالمديرية.
قدمت المبادرة مجموعة متنوعة من الخدمات الطبية والوقائية، حيث تم تقديم خدمات وقائية لـ 1,426 منتفعًا، شملت تطعيمات الأطفال الروتينية. كما تم تقديم الخدمات لـ 14,165 منتفعًا ضمن مختلف المبادرات الرئاسية الصحية. بالإضافة إلى ذلك، استفاد 1,905 من خدمات التوعية في شتى الموضوعات الصحية المتعلقة بالأمراض الحالية والطارئة.
رعاية صحية شاملةفي إطار تعزيز صحة الأسرة، تم تقديم خدمات تنظيم الأسرة لـ 10,310 منتفعين. كما استفاد 294 شخصًا من القوافل الطبية التي انتشرت في مختلف أنحاء المحافظة، وتم تقديم خدمات بنك الدم لـ 337 شخصًا، ما يعزز من استجابة المديرية لاحتياجات المجتمع.
تعزيز الجهود الطبية في المحافظةيأتي نجاح هذه المبادرة كجزء من جهود مستمرة لتحسين الخدمات الصحية في البحر الأحمر وتقديم الرعاية الشاملة للمواطنين، بالتعاون مع مختلف المبادرات الرئاسية التي تستهدف تعزيز بناء الإنسان المصري وتوفير بيئة صحية آمنة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مبادرة بداية البحر الأحمر مديرية الصحة الخدمات الطبية الرعاية الصحية
إقرأ أيضاً:
ضمن مبادرة حياة كريمة قافلة طبية مجانية بقرية منبال بالمنيا الإثنين المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت المهندسة هويدة الشافعي رئيس مركز ومدينة مطاي، أنه بالتعاون بين مديرية الصحة والإدارة الصحية بمطاي سيتم تنفيذ قافلة طبية مجانية بقرية منبال وذلك على مدار يومي الاثنين الثلاثاء الموافق ٧ & ٨ أبريل ٢٠٢٥ ضمن مبادرة حياة كريمة.
وتضم القافلة الطبية جميع التخصصات لتوقيع الكشف المجاني على المواطنين، وصرف العلاج مجاني والتحويل للعمليات إذا لزم الأمر.
وقالت رئيس المركز، أن مبادرة حياة كريمة مشروع الدولة العملاق الذي جاء لتغير حياة أكثر من نصف سكان مصر، والذي تمثل أحد نماذج تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، مثل حق المواطن في العيش والارتقاء بالمستوى الاجتماعي والصحي والتعليمي والاقتصادي والسكني، والحياة الكريمة، إذ تشهد قرى الريف المصري تطورًا غير مسبوق في كافة القطاعات، كإنجاز جديد للدولة المصرية، وأكبر دليل على الجمهورية الجديدة.