اول رد فعل لأهالي قرية ببني مطر على منع الحوثيين للنساء من استخدام الهواتف
تاريخ النشر: 14th, October 2024 GMT
اول رد فعل لأهالي قرية ببني مطر على منع الحوثيين للنساء من استخدام الهواتف.
المصدر: المشهد اليمني
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي يدعي وجود تقدم في برنامج الهجرة الطوعية لأهالي غزة
ادعى مسؤول إسرائيلي سابق وجنرال احتياط في جيش الاحتلال، وجود تقدم في برنامج الهجرة الطوعية، والذي يستهدف أهالي قطاع غزة، عقب حرب الإبادة المستمرة منذ أكثر من 15 شهرا.
وقال المقدم احتياط عميت ياجور نائب رئيس الساحة الفلسطينية السابق في شعبة التخطيط بالجيش، وضابط الاستخبارات البحرية سابق: "هناك تقدم في برنامج الهجرة الطوعية".
وتابع في حديثه لصحيفة "معاريف" العبرية: "لأول مرة، هناك تصدعات في جدران الرفض المصري والأردني، كل منهما، على الرغم من النفي، سيكون على استعداد لقبول المهاجرين من غزة".
وأردف قائلا: "في الوقت نفسه، بدأت ديناميكية أيضا فيما يتعلق بمصير حماس.. نزع سلاح وإجلاء كبار مسؤوليها"، على حد زعمه.
وخلال الأيام الماضية كشفت صحف عبرية، أن الحكومة الإسرائيلية انتهت من التحضيرات لخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، لكنها تبحث عن دول على استعداد لاستقبالهم.
وقالت مصادر أمنية إسرائيلية إن هناك دولة أعربت بالفعل عن رغبتها في استقبال عمال بناء من غزة، لكن الضجة الدولية حول القضية جعلتها تجمد الاهتمام بالموضوع في الوقت الحالي، وفق ما أوردته صحيفة "إسرائيل اليوم".
وأشارت الصحيفة إلى أنه في الأسابيع الأخيرة، تم بناء آلية، بتوجيه من وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، التي تهدف إلى خلق حالة تسمح يوميًا بخروج 2500 شخص من قطاع غزة.
ولفتت المصادر ذاتها إلى إنه "يمكن تنفيذ الهجرة إلى دول الهدف عبر البحر، حيث سيكون المعبر في إسرائيل في ميناء أسدود، ومسار آخر، عبر الجو، سيكون من مطار رامون في النقب".
وذكرت أن "هناك مسار آخر للخروج هو معبر رفح. وفقًا للمعلومات المتوفرة في إسرائيل، غادر عبر هذا المعبر نحو 35 ألف شخص من القطاع إلى مصر منذ بداية الحرب، في العديد من الحالات، وصل المغادرون من مصر إلى وجهات أخرى في العالم".
وقالت الصحيفة: "إسرائيل ترغب في السماح لأكبر عدد ممكن من سكان غزة بمغادرة القطاع. لذلك، فإن السياسة هي السماح أيضًا لأفراد عائلات المرضى والجرحى بالخروج معهم إلى دول أخرى. في الغالبية العظمى من الحالات، تم استقبال الذين غادروا غزة في دول عربية، ولكن هناك أيضًا من هاجروا بالفعل إلى رومانيا وإيطاليا بنية عدم العودة".