مؤشرات تنسيق الجامعات الخاصة 2023 بالمحافظات
تاريخ النشر: 13th, August 2023 GMT
بعد انتهاء المرحلة الأولى من تنسيق القبول بالجامعات 2023، للحاصلين على شهادة الثانوية العامة، ينتظر بعض طلاب الثانوية العامة مؤشرات التنسيق بالنسبة للجامعات الخاصة للالتحاق ببعض الكليات.
فيما أفادت مصادر داخل وزارة التعليم العالي المجلس الأعلى للجامعات، بأن معدلات مؤشرات تنسيق الجامعات الخاصة 2023، لطلاب الثانوية العامة 2023، تتجه إلى انخفاض الحدود الدنيا للقبول بمختلف الكليات عن العام، في ظل القواعد والضوابط التي يسير بها العمل في ذلك النحو، وفقاً قرارات المجلس الأعلى للجامعات.
تستعرض «الوطن»، مؤشرات تنسيق الجامعات الخاصة وفقاً لما أكدته مصادر بوزارة التعليم العالي، بأنه لن تختلف بدرجة كبيرة عن العام الماضي، فيما تأتي مؤشرات تنسيق الجامعات الخاصة 2023 متقاربة للحدود الدنيا لتنسيق الجامعات الخاصة 2022 على النحو التالي.
تنسيق الجامعات الخاصةكليات الهندسة 68%.
كليات الأسنان 80%.
كليات الآثار 55%.
كليات الطب البشري: 82%.
كليات الإدارة والاقتصاد 55%.
كليات العلوم السياسية 55%.
كليات الإعلام 55%.
كليات الزراعة 55%.
كليات العلاج الطبيعي 78%.
كليات الحاسبات 62%.
كليات الحقوق والدراسات القانونية 55%.
كليات التمريض 55%.
كليات التربية 55%.
كليات اللغات والترجمة 55%.
كليات العلوم الأساسية 55%.
كليات الصيدلة 74%.
كليات التكنولوجيا الحيوية 55%.
كليات العلوم الصحية التطبيقية 55%.
كليات الزراعات الصحراوية 55%.
كليات السياحة والفنادق 55%.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: تنسيق الكليات الخاصة تنسيق القبول المحافظات مؤشرات تنسیق الجامعات الخاصة
إقرأ أيضاً:
الصحة: تنسيق بين الإسعاف والمستشفيات لتوجيه المرضى لأفضل رعاية في العيد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور محمد بدر، مدير عام الإدارة العامة للرعاية الثانوية والثالثية، بوزارة الصحة، أن الشبكة الوطنية للسلامة الصحية أصبحت تلعب دورًا حيويًا في تنسيق الجهود بين وحدات الإسعاف والمستشفيات المختلفة، مما يضمن سرعة ودقة توجيه المرضى إلى المستشفى المناسب لحالتهم الصحية.
وأوضح مدير عام الإدارة العامة للرعاية الثانوية والثالثية، بوزارة الصحة، خلال تغطية خاصة بمناسبة عيد الفطر على قناة الناس، أن النظام الجديد يسمح لغرف الطوارئ في المستشفيات والإسعاف بمشاهدة بيانات الأسرّة المتاحة في الوقت الفعلي، مما يساعد على اتخاذ قرارات سريعة ودقيقة لنقل المرضى إلى المرافق الطبية التي تتوافر فيها الخدمات التي يحتاجونها.
وأشار إلى أنه عند استقبال بلاغ عن حالة طارئة – مثل أزمة قلبية – يتم التنسيق بين هيئة الرعاية الصحية وهيئة الإسعاف لتوجيه المريض مباشرة إلى المستشفى المختص، مثل مستشفى القلب، وفقًا لتوافر الأسرّة والخدمات المطلوبة، مما يقلل من الحاجة إلى تحويل المريض بين المستشفيات ويوفر الوقت اللازم لإنقاذ حياته.
وأضاف أن هناك خريطة علاجية تحدد المستشفيات المناسبة لكل نوع من الحالات الطارئة، مثل جلطات المخ، الأزمات القلبية، أو الغيبوبة السكرية، وذلك وفقًا لتوافر التخصصات الطبية المطلوبة، كما أن فرق الإسعاف مدربة على إجراء تشخيص مبدئي للحالات الطارئة، مما يساعد على توجيه المريض بسرعة إلى المستشفى الأنسب بناءً على مدى خطورة الحالة والموقع الجغرافي.
وأشار إلى أن هذا النظام يعزز كفاءة الخدمة الطبية، ويحسن استغلال الموارد الصحية، ويضمن حصول المرضى على الرعاية المناسبة في الوقت المناسب.