لبنان – أكد سفير السعودية في بيروت وليد البخاري أن الدعم الإغاثي السعودي “استمرار لمسيرة التضامن مع شعب لبنان الشقيق” ويأتي انطلاقا من معاني الأخوة العربية الأصيلة وتعاليم الإسلام الحنيف.

وجاءت تصريحات السفير البخاري خلال لقائه مع رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي في دارته، ,أشار فيها إلى أن “المملكة لن تألو جهدا في تقديم كل مساعدة للشعب البناني خاصة في هذه الظروف الصعبة”.

وعبّر عن أمله في أن يكون فريق العمل المساعد الذي أتى من “مركز الملك سلمان” مساعدا في توزيع المساعدات الإغاثية.

واختتم البخاري: “هناك آلية عالية جدا بمعايير المساعدة والشفافية، وهناك فرق عمل متخصصة ستبدأ  بالعمل اعتبارا من الساعات المقبلة”.

بدوره، أشاد ميقاتي بزيارة السفير البخاري والوفد المرافق له مع وصول أول طائرة تشكل بداية جسر جوي للمساعدات في هذه الأزمة التي يمر بها لبنان.

وكشف ميقاتي أن السفير أطلعه على الخطة خلال الـ10 الأيام المقبلة، وعمّا يمكن أن تشمله هذه الطائرات  أيضا.

وقال: “شكرته وشكرت المملكة العربية السعودية بشخص خادم الحرمين الشريفين  على ما يقدمه، وكما فهمت فهذه هي البداية ولكن سنجتمع مطلع الأسبوع القادم لكي نطلع سعادة السفير على ما يلزمنا في الوقت الحاضر من أمور طارئة وأنا متأكد بأن المملكة هي بجانبنا كما كانت في الماضي واليوم وكما ستبقى دائما في المستقبل”.

المصدر: RT

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

لقاء مرتقب بين ترامب والشرع في الرياض بوساطة سعودية

كشفت مصادر إعلامية عبرية عن ترتيبات جارية لعقد لقاء قريب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره السوري أحمد الشرع، وذلك على هامش الزيارة المرتقبة لترامب إلى السعودية منتصف آيار/مايو المقبل. 

وبحسب تقرير لصحيفة "معاريف" العبرية، فإن اللقاء المزمَع سيجري بوساطة من الديوان الملكي السعودي، حيث قام أحد المقربين من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بتسهيل الترتيبات اللوجستية للاجتماع. 

ويأتي هذا التطور في إطار تحول ملحوظ في الموقف الأمريكي تجاه سوريا منذ تولي الشرع الرئاسة، حيث شهدت العلاقات بين البلدين تحسناً تدريجياً بعد سنوات من القطيعة. 

وكانت واشنطن قد أجرت أول اتصال رسمي مع الإدارة السورية الجديدة في كانون الأول/ديسمبر 2024، عندما التقى مساعدو وزير الخارجية الأمريكي بالرئيس الشرع في دمشق.

وقد اتخذت الإدارة الأمريكية سلسلة من الخطوات التطبيعية تجاه دمشق، أبرزها القرار الصادر عن وزارة الخزانة في كانون الثاني/يناير الماضي برفع جزئي للعقوبات الاقتصادية عن سوريا لمدة ستة أشهر، بهدف تمكين الحكومة السورية من تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.

يذكر أن الرئيس الشرع كان قد بعث برسالة تهنئة إلى ترامب عند توليه الرئاسة، أعرب فيها عن أمله في "إحلال السلام بالشرق الأوسط" وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين. 


كما أكدت المصادر أن واشنطن تشترط لاستكمال عملية التقارب مع دمشق تشكيل حكومة سورية شاملة تمثل كافة مكونات الشعب السوري، مع تقليص الصلاحيات الرئاسية.

مقالات مشابهة

  • ميقاتي: النيابة في أوانها ولن أساهم في شرخ البيت السني
  • نشر فيديو يكذب الرواية الأسرائيلية ويظهر تعرض عمال إغاثة لإطلاق نار في غزة
  • طائرة سيسنا تابعة للجيش تجوب أجواء الهرمل والقرى الحدودية
  • محافظ المنيا يستقبل السفير البلجيكي وزوجته لدعم سبل التعاون بين الجانبين
  • ديبلوماسي أوروبي: نقدر أداء لبنان لكن نطلب منه الحوار مع إسرائيل
  • نقزة لبنانية قبيل وصول اورتاغوس وسلاح الحزب البند الاصعب
  • جناح المملكة في بولونيا يقدم ندوة “التفكير الفلسفي في السعودية”
  • لقاء مرتقب بين ترامب والشرع في الرياض بوساطة سعودية
  • عطاف يستقبل السفير الجديد للصومال بالجزائر
  • ميقاتي: نتمنى أنّ تجري الانتخابات البلدية في أجواء هادئة وألا تحصل تطورات أمنية تُعرقل حصولها