عدن (الاتحاد)

أخبار ذات صلة مطالبات لـ«الحوثيين» بالإفراج الفوري عن الموظفين الأمميين اليمن.. «الحوثي» يسخر الشركات الوطنية لتمويل أنشطته المسلحة

أعلن الدكتور محمد جميح، سفير اليمن لدى «اليونسكو»، أن استمرار اختطاف جماعة الحوثي  لموظفي المنظمات، قد يدفع باتجاه تقليص وتحجيم أنشطة هذه المنظمات، بما في ذلك تجميد مشاريع منظمة «اليونسكو» في مناطق سيطرة الحوثي.


ذكر جميح في تدوينة على منصة «إكس»، أن الحوثيين يحتجزون عشرات الموظفين التابعين لمنظمات دولية ومحلية، منهم 4 يعملون مع «اليونسكو»، بتهم سخيفة، رغم المطالب المتكررة للإفراج عنهم.
وأشار إلى أنه في حال استمر الوضع على ما هو عليه فهناك خشية حقيقية من أن تقرر «اليونسكو» تجميد مشاريعها في مناطق سيطرة الحوثيين، مثل مشروع «النقد مقابل العمل» الذي ينفذ في أعمال ترميم في صنعاء القديمة وزبيد التاريخية، وهذه ستكون خسارة لأعمال الترميم في المدينتين المصنفتين على قائمة التراث العالمي.
وأكد أن كثيراً من الدول المانحة والهيئات والمراكز المختلفة، أحجمت حتى الآن عن العمل ضمن مشاريع في مناطق سيطرة جماعة الحوثي، بسبب مخاوف حقيقية من استهداف العاملين المحليين، في هذه المشاريع، ولمخاوف من عرقلة الجماعة سير العمل بأساليبها المعهودة في الابتزاز.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: اليونسكو الحوثيين اليمن صنعاء صنعاء القديمة قائمة التراث العالمي فی مناطق سیطرة

إقرأ أيضاً:

الحوثي يتمرد على التفاهمات التي رعتها الأمم المتحدة لمعالجة الوضع الاقتصادي ومصادر :الحكومة تواجه تحديات كبيرة

 

مع إصرار الحوثيين على الانخراط في الصراع الإقليمي، والانعكاس السلبي لذلك على جهود إحلال السلام في اليمن، تفاقمت الأزمة الاقتصادية التي تواجهها الحكومة اليمنية بسبب استمرار توقف تصدير النفط الذي يُعَدّ أهم مصدر للعملة الصعبة.

وأوضحت مصادر حكومية بأن جهود معالجة الوضع الاقتصادي بموجب التفاهمات التي رعتها الأمم المتحدة تجمدت عند الخطوات الأولى التي اتخذها البنك المركزي في عدن بوقف إجراءاته ضد البنوك التجارية في مناطق سيطرة الحوثيين، فيما لا يزال الحوثيون يرفضون السماح بالحوالات المالية عبر الشبكة الموحدة من المناطق المحررة من الحوثيين حتى الآن.

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن المصادر قولها بإن الحكومة تواجه تحديات كبيرة في توفير رواتب الموظفين في مناطق سيطرتها، وقد اتخذت إجراءات تقشفية شديدة، كما أقدمت على إصلاحات مهمة في الجانب المالي والإنفاق، حيث منعت الوزارات والجهات من الصرف من عائدات الصناديق التخصصية، وربطت ذلك بوزارة المالية؛ لكونها الجهة الحكومية الوحيدة المخولة بإدارة الجانب المالي. كما أنها تواصل عملها لتحسين تحصيل الإيرادات وتوريدها إلى البنك المركزي، ومنع الجبايات غير القانونية.

ووفق المصادر، أسهمت المنحة المالية السعودية لدعم الموازنة، والإصلاحات التي تم اتخاذها ويستمر العمل بها بشكل كبير في استمرار صرف رواتب الموظفين، والإيفاء بالالتزامات الحكومية، وتقديم الخدمات للسكان في أدنى الحدود.

وحذرت المصادر من أنه إذا ظل الوضع الاقتصادي على هذه الحال من التدهور، فسوف تواجه الحكومة صعوبات كبيرة في الوفاء بالتزاماتها، خاصة أن هذه التحديات تأتي متزامنة مع تراجع مقدار الدعم الدولي للاحتياجات الإنسانية بشكل لافت.

أزمة «اليمنية»

وذكرت المصادر الحكومية أن الحوثيين مستمرون في السيطرة على ثلاث من طائرات الخطوط الجوية اليمنية، ويُسيّرون عبرها رحلات يومية إلى العاصمة الأردنية عمّان بشكل منفصل عن الإدارة العامة للشركة في عدن.

كما أقدم قادة الجماعة - بحسب المصادر - على إغلاق النظام الإداري والمالي عن الإدارة العامة، وقطعوا المخصصات المالية الشهرية للعاملين في الشركة بمناطق سيطرة الحكومة، ووصلوا إلى مرحلة الفصل شبه الكامل للشركة في مناطق سيطرتهم عن مكاتبها في مناطق سيطرة الحكومة.

وأظهر تعميم داخلي منسوب إلى رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية اليمنية، ناصر محمود محمد، مستوى التصعيد الذي وصلت إليه الأوضاع مع الإدارة الأخرى الموجودة في مناطق سيطرة الحوثيين، حيث طلب التعميم من نواب المدير العام ومديري الإدارات الرئيسية ومديري الأقاليم والإدارات التخصصية ومديري المناطق الداخلية والخارجية، وقف التعامل مع تعليمات نائب مدير العمليات؛ «نظراً لاستمرار التصعيد في إدارة التشغيل، وإيقاف مستحقات الطاقم المشغل للطائرات المنطلقة من عدن».

ويتهم التعميم نائب مدير العمليات باستغلال الوضع الراهن للسعي إلى فصل الشركة وخلق حالة من الفوضى، متجاوزاً صلاحياته من دون أي وجه قانوني ومن دون التنسيق، مستغلاً ضعف وعدم فهم خليل جحاف (فرضه الحوثيون قائماً بأعمال رئيس مجلس الإدارة في صنعاء) بآلية العمل في إدارة العمليات.

وتضمّن التعميم الإعلان عن تكليف بديل لنائب مدير العمليات، وأمرَ بوجوب أخذ أي معلومات متعلقة بهذه الإدارة مباشرة من رئيس مجلس الإدارة أو المكلف بأعمالها، وحذّر من أنه في حالة التعامل بغير ذلك ستتحمل كل الإدارات المسؤولية عما يترتب على هذا الأمر، وفق أنظمة ولوائح الشركة.

وذكرت مصادر سياسية أن مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ استدعى ممثلي الأحزاب اليمنية إلى العاصمة الأردنية (عمّان) منذ أيام بهدف عقد لقاءات منفصلة مع ممثلي كل حزب.

وفي حين سيركز النقاش على استكشاف ممكنات استئناف مسار التسوية، وصفت المصادر هذه الخطوة بأنها محاولة غير فاعلة؛ لأن تعثر مسار السلام سببه الحوثيون، واستهدافهم الملاحة في جنوب البحر الأحمر وخليج عدن، وإصرارهم على أن يكونوا طرفاً في الصراع الإقليمي.

مقالات مشابهة

  • ضربات اسرائيلية إضافية ضد مرافق حيوية في مناطق سيطرة الحوثي باليمن.. تقرير دولي يحذر
  • الحوثي يتمرد على التفاهمات التي رعتها الأمم المتحدة لمعالجة الوضع الاقتصادي ومصادر :الحكومة تواجه تحديات كبيرة
  • عملية عسكرية دولية لتحييد الحوثيين.. ومحلل سياسي: هل يستبق الحوثي الحدث ويسلم الموانئ والجزر؟
  • الحوثيون يستهدفون العمل الإنساني..ومسؤول حكومي يحذر من تجميد مشاريع اليونسكو في صنعاء وزبيد
  • ميليشيا الحوثي ترفض أي تحرك عملي لإحلال السلام في اليمن
  • «نداء الوسط»: انتشار الكوليرا في مناطق سيطرة الدعم السريع وسط السودان
  • اليمن.. «الحوثي» يسخر الشركات الوطنية لتمويل أنشطته المسلحة
  • “اليونسكو” تطالب بالإفراج الفوري عن موظفيها المحتجزين لدى الحوثيين
  • اليونسكو تطالب بالإفراج الفوري عن موظفيها المختطفين في سجون الحوثيين