أفادت وسائل اعلام اسرائيلية أن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، وجه الجيش بعدم شن هجمات على بيروت بعد مكالمة الرئيس الأمريكي، جو بايدن.

وذكرت أخبار "كان" و"واي نت" و"يديعوت أحرونوت"، أنه بموجب تعليمات سياسية، لم ينفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي ضربات جوية ضد أهداف حزب الله في بيروت في الأيام الثلاثة الماضية.

وتقول "واي نت"،  إن الرئيس الأمريكي طلب من نتنياهو كبح الهجمات في العاصمة اللبنانية عندما تحدث الاثنان الأسبوع الماضي.

وأكد مسؤول إسرائيلي أنه لا صحة لصدور تعليمات من المستوى السياسي بوقف الغارات على ضاحية بيروت؛ مشيرا إلى أن كامل لبنان "هدف عسكري"

وأضاف المسئول الإسرائيلي: "نحافظ على حرية العمل في كامل لبنان وفق أهدافنا".

وفي وقت سابق من اليوم، قام وزير الدفاع بحكومة الاحتلال الاسرائيلي، يواف جالانت، اليوم الأحد، بجولة على الحدود مع لبنان، متعهدا بأن إسرائيل "لن تسمح أبدا لحزب الله بإعادة تأسيس وجوده هناك".

ووفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، زعم جالانت، خلال جولته في القرى اللبنانية الحدودية: "هذه أهداف عسكرية تحتوي على أنفاق تحت الأرض ومخازن أسلحة".
وقال : "عثرت قواتنا على المئات من أسلحة آر بي جي والذخائر والصواريخ المضادة للدبابات هنا.
وتابع " يقوم الجيش الإسرائيلي حاليا بتدمير هذه الأسلحة فوق الأرض وتحتها".

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بنيامين نتنياهو الرئيس الأمريكي إسرائيل لبنان نتنياهو حكومة الاحتلال العاصمة اللبنانية الرئيس الأمريكي جو بايدن جيش الاحتلال الإسرائيلي حكومة الاحتلال الإسرائيلي الحدود مع لبنان رئيس وزراء الاحتلال يوآف جالانت رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو جيش الاحتلال الإسرائيلي رئيس وزراء الاحتلال بنيامين وزير الدفاع بحكومة الاحتلال

إقرأ أيضاً:

أستاذ علاقات دولية: إسرائيل تستهتر بالدور الأوروبي والفرنسي.. وماكرون حذر نتنياهو باحترام الاتفاقيات مع لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال خطار أبو دياب أستاذ العلاقات الدولية، إن كل الدول الأوروبية في «اليونيفيل» منذ عام 1972 في قوة حفظ السلام في لبنان ولكن هذه «اليونيفيل» لم تكن يومًا من الأيام على قدر من المستوى على أيام منظمة التحرير كانت تخدم مصالح منظمة التحرير وإسرائيل في المقام الأول.

وأضاف «دياب» خلال مداخلة على الهواء مباشرة مع الإعلامية أمل الحناوي، برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع عبر قناة القاهرة الإخبارية، اليوم: «وعلى أيام حزب الله كانت تخدم إسرائيل وحزب الله، لبنان وسيادة لبنان، وتطبيق القرارات الدولية، ما هو موجود الآن في العمليات المباشرة في فرنسا وهي موجودة في لجنة وقف إطلاق النار ولكن بدور ثانوي بالقياس دور الأمريكي المركزي وهنا المسألة واضحة عند زيارة الرئيس اللبناني إلى باريس قامت إسرائيل بضربة في الضاحية الجنوبية في بيروت وكأنها كانت توجه رسالة للرئيسين اللبناني والفرنسي».

وأوضح أستاذ العلاقات الدولية، أن هناك نوعًا من استهتار إسرائيلي بالدور الأوروبي والفرنسي، وأن هناك اتصال بين ماكرون ونتنياهو طلب فيه ماكرون احترام الاتفاقيات مع لبنان والانسحاب من الأراضي الللبنانية، ليرد نتنياهو على تلك الاتصال بعملية في الضاحية الجنوبية من بيروت.

مقالات مشابهة

  • لبنان: شهيدان في قصف إسرائيلي استهدف بلدة زبقين
  • روبرت باتيلو: إسرائيل لا تنوي الالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان أو غزة
  • أستاذ علاقات دولية: إسرائيل تستهتر بالدور الأوروبي والفرنسي.. وماكرون حذر نتنياهو باحترام الاتفاقيات مع لبنان
  • هجوم "كريفي ريه".. بين رواية موسكو وواقع الضحايا.. إلى أين تتجه الحرب في أوكرانيا؟
  • خبير: الدول العربية تدين الاحتلال الإسرائيلي دون خطوات فعلية على الأرض
  • صحيفة عبرية: نتنياهو يعاني من التشنج والهستيرية
  • نواف سلام: استهداف إسرائيل مدينة صيدا اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية
  • سلام: لممارسة أقصى أنواع الضغوط على إسرائيل لإلزامها بوقف الاعتداءات
  • قطر تنفي تقارير عبرية اتهمتها بمحاولة تشويه الوساطة المصرية
  • قطر تستنكر تقارير عبرية اتهمتها بمحاولة تشويه الوساطة المصرية