برئاسة أحمد محمد الحميري.. مجلس إدارة مدارس الإمارات الوطنية يعقد اجتماعه الأول للعام الدراسي 2024-2025
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
ترأّس معالي أحمد بن محمد الحميري، الأمين العام لديوان الرئاسة، رئيس مجلس إدارة مدارس الإمارات الوطنية اجتماع المجلس الذي عُقد في مجمّع المدارس بمدينة محمد بن زايد بحضور أعضاء مجلس الإدارة، سعادة الدكتور عبدالله مغربي، وكيل ديوان الرئاسة لقطاع الدراسات والبحوث، رئيس اللجنة التنفيذية للمدارس، وسعادة الدكتور مبارك سعيد الشامسي، وسعادة حمود عبد الله الجنيبي، والسيدة أمل عبدالقادر العفيفي، والسيد جمعة عتيق الرميثي، والسيدة هنادي صلاح اليافعي.
استعرض المجلس خلال اجتماعه الأول للسنة الدراسية (2024-2025)، مجريات تطوير العملية التعليمية والجهود المبذولة لتعزيز الابتكار في المناهج الدراسية، والوقوف على الخُطط المستقبلية ومناقشتها، بما في ذلك توسيع نطاق البرامج الأكاديمية والأنشطة اللّامنهجية، وتطوير المناهج الدراسية لتكون أكثر توافقًا مع احتياجات سوق العمل ومتطلّبات العصر الحديث، وأهمية دمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في التعليم، وتوفير بيئة تعليمية تفاعلية مميّزة تُشجّع الطلاب والطالبات على الابتكار والإبداع على أن يكون استخدام التكنولوجيا مدعومًا بتدريب مستمر للمعلمين والطلبة وأولياء الأمور لضمان تحقيق أقصى استفادة من هذه الأدوات.
وأكّد معالي أحمد بن محمد الحميري أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، يولي اهتمامًا بالغًا للنهوض بالتعليم باعتباره أحد أهم الركائز الأساسية لبناء مجتمع متقدّم ومزدهر، وأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الحقيقي الذي يقوم عليه المستقبل، وتنشئة الطلاب وفق مبادئ قوية راسخة باعتبارهم نواة المستقبل.
وأوضح معاليه أن توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، تتمثل في بلورة منظومة تعليمية مُتكاملة من البرامج والمبادرات التي تُسهم في صقل مهارات الطلبة، وتسخير كافة الإمكانات الرقمية والذكاء الاصطناعي في العملية التربوية، وتنمية قدراتهم على التكيّف والابتكار ومُواكبة أحدث التغيّرات العلمية، وإعداد جيل مؤهّل للتفاعل مع تطوّرات عصر المعرفة، وما تشهده المجالات كافة من تقدّم تكنولوجي.
وأضاف معاليه أن “مدارس الإمارات الوطنية” تحرص منذ نشأتها على تطوير مناهجها التعليمية وفق أرقى المعايير العالمية، واستشراف المستقبل بكلّ ما يشهده من تقدّم علمي وتقني، بما يفتح آفاقًا واسعةً لتطوير شامل لبيئة التعلّم، إلى جانب توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في البيئة الصفية، ودعم اكتساب الطالب للعلوم والمعارف والتقنيات الحديثة، والاهتمام ببناء الشخصية الطلابية الفخورة بهويتها وقيمها الأصيلة.
تعتبر “مدارس الإمارات الوطنية” من المؤسّسات التعليمية الرائدة في الدولة التي حصدت كثيرًا من الجوائز التربوية المحلية والعالمية، وتسعى دائمًا إلى تقديم تعليم عالي الجودة يتماشى مع رؤية دولة الإمارات في بناء مجتمع معرفي متقدّم، وقد توسّعت منذ افتتاحها سنة 2002 لتشمل ستّة فروع في كلّ من (مدينة أبوظبي، مدينة محمد بن زايد، مدينة العين)، بالإضافة إلى الفروع الأخرى في (دبي، الشارقة، رأس الخيمة) وبلغ عدد طلابها في السنة الدراسية الحالية 13,380 طالبًا وطالبة.
جدير بالذكر أن إجمالي عدد خرّيجي “مدارس الإمارات الوطنية” منذ تأسيسها بلغ 5,160 خريجا وخريجة ومن المتوقّع أن يصل العدد هذا العام إلى 923 خرّيجًا وخرّيجة في جميع فروعها.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
محمد بن زايد يؤكد موقف الإمارات الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني
استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، اليوم الأربعاء، وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي يزور الدولة.
وبحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مع وزير الخارجية الأمريكي، علاقات التعاون والعمل المشترك بين البلدين، وسبل تعزيزها في المجالات المختلفة، بما يحقق مصالحهما المتبادلة.
كما تطرق اللقاء إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، والتطورات في منطقة الشرق الأوسط، خاصة المستجدات في الأرض الفلسطينية المحتلة، والمساعي المبذولة تجاه الأزمة في قطاع غزة، وتداعياتها على السلام والاستقرار والأمن الإقليمي.
وأكد رئيس الدولة في هذا السياق موقف دولة الإمارات الثابت الرافض لأي محاولات تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، مشدداً على ضرورة أن ترتبط عملية إعمار غزة بمسار يؤدي إلى السلام الشامل والدائم، الذي يقوم على أساس "حل الدولتين"، كونه السبيل لتحقيق الاستقرار في المنطقة
وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أهمية العمل على تجنب توسيع الصراع في المنطقة بما يهدد السلم الإقليمي.
حضر اللقاء الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني، والشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، والشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، مستشار رئيس الدولة، وريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ويوسف العتيبة، سفير الدولة لدى الولايات المتحدة.