الأمم المتحدة: شمال غزة بلا إمدادات أساسية
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
سرايا - حذرت الأمم المتحدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية في شمال غزة، حيث يواجه أكثر من 400 الف شخص ضغوطاً متزايدة للانتقال إلى الجنوب بسبب انقطاع الإمدادات الأساسية.
واكد بيان صحفي صدر عن منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، مهند هادي انه منذ بداية الشهر الحالي قطعت السلطات الإسرائيلية الإمدادات بشكل متزايد شمال قطاع عزة حيث لم يعد معبرا إيريز والمعبر الغربي مفتوحين لنقل الإمدادات من الجنوب، وتمت إصدار أوامر جديدة للنزوح في 7 و9 و12 تشرين الاول الحالي .
واوضح البيان ان المنطقة شهدت تصاعداً في الأعمال العدائية، ما أدى إلى مزيد من المعاناة والضحايا بين المدنيين وفي الأسبوعين الماضيين، نزح أكثر من 50 الف شخص من منطقة جباليا التي أصبحت معزولة، في حين عجز آخرون عن مغادرة منازلهم وسط تصاعد القصف والمعارك.
وأسفرت العمليات العسكرية الأخيرة عن إغلاق المراكز الطبية والمخابز والملاجئ، ما أثر على إمكانية الوصول إلى خدمات الحماية وعلاج سوء التغذية. كما تكثف الجهود الطبية في المستشفيات التي تشهد تدفقاً كبيراً من الإصابات الناتجة عن المعليات الحربية .
ودعا البيان إلى ضرورة حماية المدنيين وفتح مسارات للإمدادات الحيوية وحث على ضرورة توفر استجابة إنسانية آمنة، حيث لا ينبغي إجبار المدنيين على الاختيار بين النزوح والجوع، بل يجب أن يكون لديهم خيارات آمنة تتضمن المأوى والطعام والدواء والماء.
وشدد على أهمية منح المدنيين الذين يغادرون الفرصة للعودة إلى ديارهم، مؤكدًا الالتزام بضرورة احترام القانون الإنساني الدولي من قبل جميع الأطراف.
بترا
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
"أوبك+" يعقد اجتماعاً هاتفياً الخميس لبحث الالتزام بحصص الإنتاج
الاقتصاد نيوز - متابعة
يعتزم وزراء مجموعة الدول المشاركة في تحالف "أوبك+" عقد اجتماع عبر الهاتف يوم الخميس لتأكيد ضرورة التزام جميع الأعضاء بحصص إنتاجهم من النفط، وفق عدد من المندوبين.
بدأ التحالف مؤخراً في إعادة ضخ إمدادات النفط المتوقفة بعد تأجيل القرار أكثر من مرة، حيث ضُخ نحو 138 ألف برميل إضافي يومياً في السوق هذا الشهر.
وشددت السعودية، وفقا لبلومبرغ على أهمية التزام الدول بالحصص المتفق عليها، رغم أن بعض الأعضاء تجاوزوا حصصهم الإنتاجية عدة مرات.
قال المندوبون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لخصوصية المحادثات، إن أعضاء بارزين سيؤكدون خلال اتصال الخميس على أهمية الالتزام بالحصص، مع فرض قيود إضافية على إمدادات النفط تعويضاً عن فائض الإنتاج السابق.
تُعد كازاخستان مصدراً رئيسياً للجدل داخل المجموعة، بعدما تجاوزت سقف إنتاجها بشكل كبير في ظل بدء توسعة حقل "تنغيز" النفطي العملاق.
وعد وزير الطاقة الكازاخستاني، ألمسادم ساتكالييف، الشهر الماضي بإعادة الإنتاج إلى مستوياته المقررة، لكنه استقال لاحقاً لتولي رئاسة الوكالة الوطنية للطاقة النووية التي تم إنشاؤها حديثاً
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام