بعد عملية الحزب في حيفا.. ماذا كشف التحقيقات الأولية في إسرائيل؟
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أنّ التحقيق الأولي للضربة التي وجّهها حزب الله اليوم إلى إسرائيل كشف، خلافا لمختلف التقارير، أنّه يتم اكتشاف الطائرة بدون طيار من قبل أنظمة الكشف، ولم يتم تفعيل أي إنذار، ولم تتم أي محاولات لاعتراضها، وتم تفعيلها الساعة 19:00 في تليمي العازار بالقرب من موقع الاصطدام، والذي لا علاقة له بحادث الطائرة بدون طيار، وقد تم تفعيله بسبب اعتراض طائرة بدون طيار أخرى.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الطائرة بدون طيار لم تطلق صواريخ، إنّما كامن مفخّخة، ولم تكن إيرانية الصنع. وأفادت نجمة داوود الحمراء أن 67 شخصا أصيبوا في منطقة راموت منشيه نتيجة إصابة الطائرة بدون طيار التي أطلقها حزب الله من لبنان. (رصد لبنان24)
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الطائرة بدون طیار
إقرأ أيضاً:
هل يجوز الجمع بين المغرب والعشاء بدون عذر.. الإفتاء توضح الشروط
أكد الشيخ أحمد وسام، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء، أنه في حال وجود حاجة تدعو للجمع بين الصلاتين كعمل متواصل يصعب قطعه، أو إذا كان هناك أمر يفوت إن ترك، فلا حرج في ذلك.
وأوضح أنه يشترط ألا يتخذ الجمع عادة مستمرة. جاء ذلك في فيديو بث مباشر لدار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، ردًا على سؤال حول جواز جمع الصلوات بدون عذر.
وأشار وسام إلى أن البخاري ومسلم قد روايا عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء من غير خوف أو سفر، مضيفًا أن جعل الجمع عادة مستمرة لا يجوز لأنه يتعارض مع ما ورد عن الرسول من أهمية أداء الصلوات في أوقاتها.
ولفت إلى أن المحققين من أهل العلم أكدوا أن الجمع الذي ذكره ابن عباس هو جمع صوري، حيث يُصلي المصلي صلاة الظهر في آخر وقتها ويصلي العصر في أول وقتها، وهو ما يعتبر كل صلاة فيه قد أديت في وقتها.
وفي سياق آخر، تحدث الدكتور عبد الله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن حديث "من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيما بينهن بسوء عددن له بعبادة اثنتي عشرة سنة". حيث أشار إلى أن هذا الحديث من مرويات الإمام أبوعيسى الترمذي، وقد رمز له بالحسنى، مما يعني أنه حسن، ويعتبر من فضائل الأعمال. وذكر العجمي أنه يجوز للمسلم أن يصلي بين المغرب والعشاء ست ركعات، وهو ما يُعرف بإحياء ما بين العشاءين، موصيًا المسلمين بأداء هذه الصلاة لما لها من ثواب عظيم عند الله عز وجل.