خلال افتتاح فندق بـ«درنة».. عقيلة صالح لـ«الليبيين»: فكروا بمستقبل بلادكم وأبنائكم
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
دعا رئيس مجلس النواب الليبي، المستشار عقيلة صالح، الليبيين لدعم عملية التنمية وإعادة الإعمار واستقرار البلاد، مشددًا على أنه يجب على الليبيين التفكير في مستقبل بلادهم وأبنائهم وتضميد الجراح والسير في تقار أخوي.
وقال صالح في تصريحات صحفية خلال حفل افتتاح فندق اللؤلؤة بمدينة درنة، إن صندوق التنمية وإعادة الإعمار حقق نجاحات كبيرة بإنشاء المدارس والمستشفيات وتجهيزها بأحدث المعدات إلى جانب المدن الرياضية وغيرها.
وأشار إلى أن الصندوق استطاع تنفيذ مشروع الفندق خلال أشهر قليلة، منوهًا إلى أن مدينة درنة عادت زاهرة مستقرة ومزدهرة بتظافر جهود أهلها وصندوق التنمية وإعادة الإعمار والحكومة الليبية.
واختتم رئيس مجلس النواب تصريحات، بتوضيح أن النهضة العمرانية التي لم تشهدها ليبيا من قبل تتطلب منّا منع البناء بالمخالفة للقانون وعدم التساهل مع المخالفين.
الوسومالساعة 24 عقيلة صالح فندق اللؤلؤة ليبيا مجلس النواب الليبيالمصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: الساعة 24 عقيلة صالح ليبيا مجلس النواب الليبي
إقرأ أيضاً:
برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021
يستعيد النائب السابق في البرلمان، عبد الهادي الشريكة، مقعده النيابي إثر وفاة زميله إبراهيم فضلي الذي توفي الجمعة عن عمر يناهز الـ90.
نعى حزب الأصالة والمعاصرة نائبه الراحل، وقد قضى السنتين الماضيتين على الأقل، يعاني من أزمته الصحية التي طالت.
لم يذكر الحزب أي تفاصيل إضافية عن فضلي الذي يعتبر « شيخ البرلمان » بالنظر إلى سنه. لكن هذه الوفاة تميط اللثام عن كواليس مثيرة لإدارة أزمات مرشحيه.
في الترتيبات التي سبقت انتخابات 2021، بلغ التوتر داخل الحزب أشده في جهة بني ملال خنيفرة، وتطلبت تسوية المشكلة التي طرأت بين البرلماني وقتئذ، عبد الهادي الشريكة، وإبراهيم فضلي حول وكيل لائحة الحزب في الانتخابات البرلمانية. أفضت محاولات التسوية التي أدارها حينئذ، سمير كودار، الرجل القوي في الحزب، إلى قبول الشريكة بالتنازل لفائدة فضلي في البرلمان، مقابل توليه قائمة انتخابات مجلس جهته. لم يكن هذا الوضع مرضيا البتة للبرلماني السابق عن دائرة الفقيه بن صالح.
كانت بين فضلي والشريكة حروب كثيرة وصلت إلى القضاء الدستوري. في قضية وضعها بالمحكمة الدستورية في 2016، طالب فضلي -بصفته مرشحا- بإلغاء نتيجة الاقتراع الذي أفضى إلى فوز الشريكة بالدائرة الانتخابية المحلية الفقيه بن صالح. رفضت المحكمة الدستورية طلبه. وبقي فضلي بدون مقعد بمجلس النواب، وهي وضعية لم يألفها منذ بداية مشواره السياسي مطلع التسعينيات.
في ذلك الوقت، كان مسؤولا بحزب التجمع الوطني للأحرار، حيث شغل منصب منسق إقليمي للحزب بإقليم الفقيه بن صالح، وظل وفيا لهذه الصلة حتى دنت انتخابات 2021، في مارس من هذا العام، لكنه قبل انتخابات 2016، كان عضوا في حزب الحركة الشعبية، وقضى فترة عضوا بمجلس المستشارين باسمه قبل أن يغادره عام 2015.
ينتظر البرلماني السابق الشريكة أمر المحكمة الدستورية دعوته إلى شغل المنصب الشاغر، مستعيدا ما كان ينظر إليه باستمرار كـ »حق » في تلك الظروف الغريبة التي أديرت فيها الانتخابات من لدن الحزب الساعي وقتها إلى الوصول أولا في السباق الانتخابي. وتبقت للشريكة حوالي 18 شهر قبل نهاية ولاية هذا البرلمان.
كلمات دلالية اشلريكة المغرب برلمان بني ملال فضلي