بوابة الوفد:
2025-04-05@17:54:29 GMT

مصطبة حسي - رع كاملة لأول مرة بمتحف التحرير

تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT

شهد المتحف المصرى بالتحرير فعالية افتتاح العرض الجديد للوحات الخشبية لمصطبة حسي- رع، التى تعد واحدة من أهم المجموعات الخشبية فى مصر القديمة، وذلك بعد الانتهاء من أعمال دراستها وترميمها بالتعاون مع المعهد الفرنسى للآثار الشرقية بالقاهرة.

افتتح العرض الجديد الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والسفير إيريك شوفالييه السفير الفرنسى بالقاهرة، بمرافقة يمنى البحار نائب وزير السياحة والآثار، والدكتور بيير تاليه مدير المعهد الفرنسى للآثار الشرقية بالقاهرة، ومؤمن عثمان رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار والدكتور على عبد الحليم مدير عام المتحف المصري، وبحضور الدكتور زاهى حواس عالم المصريات وزير الآثار الأسبق والدكتور ممدوح الدماطى وزير الآثار الأسبق، وعدد من سفراء الدول الأجنبية بالقاهرة، 

يقدم العرض الجديد للوحات عملية محاكاة سياقية كاملة لشكلها داخل المصطبة وفقاً للنشر العلمى لها، حيث تم بناء ممر طبق الأصل من الممر الغربى لمصطبة حسى – رع بسقارة، وعمل كوات تحتوى كل واحدة على اللوحات الخشبية الحقيقية، كما تم عمل محاكاة للجدار الشرقى للمصطبة وتزيينه بنقوش شبيهة لما كانت عليه المصطبة الأصلية.

 

والتى تعرض كاملة لأول مرة بالمتحف المصرى بالتحرير منذ اكتشافها بمقبرته خلال القرن ١٩، مثمنا على التعاون المثمر والبناء بين المجلس الأعلى للآثار والمعهد الفرنسى للآثار الشرقية فى مجال العمل الأثرى والذى يمتد لسنوات طويلة.

وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، خلال كلمته، على أن إعادة عرض اللوحات الخشبية لحسى- رع يعد بمثابة رسالة للعالم أجمع بأن المتحف المصرى بالتحرير مستمر فى رسالته، ولم يتأثر بالإعلان عن الافتتاح التجريبى للمتحف المصرى الكبير، بل سيظل المتحف المصرى بالتحرير أيقونة المتاحف وقبلة الزائرين والدارسين من مختلف دول العالم، فهو من أقدم متاحف العالم وأول متحف يُبنى ليكون متحفاً للآثار، 

وأشار إلى أن جميع القطع الأثرية التى سيتم اكتشافها خلال أعمال الحفائر الأثرية ستأتى إلى المتحف المصرى بالتحرير كعادتها للترميم وعرضها ضمن سيناريو العرض بالمتحف بما يعمل على جذب الزائرين له بصفة دائمة.

كما أعلن عن قيام المجلس الأعلى للآثار بالدراسات اللازمة لإمكانية إعادة إحياء نظام التهوية المركزى الأصلى للمتحف الذى تم إنشاؤه أثناء بناء المتحف عام 1897م للتهوية الذاتية لقاعاته، فضلا عن أنه سيتم اختيار قطعة أثرية من مقتنيات المتحف لتكون رمزًا للمتحف.

وثمن السفير الفرنسى فى كلمته على التعاون المثمر والبناء بين الجانبين المصرى والفرنسي، واصفًا هذا المشروع بالاستثنائي، كما وجه الشكر لفريق العمل من الأثريين والمرممين المصريين الفرنسيين لما بذلوه من جهد الكبير للانتهاء من هذا المشروع على أكمل وجه، مؤكداً حرص السفارة الفرنسية والمعهد الفرنسى للآثار الشرقية على استمرار التعاون وتحقيق المزيد من النجاحات المشتركة.

واستعرض د. على عبد الحليم مدير المتحف المصرى بالتحرير أهمية لوحات حسي- رع الخشبية، كما أعطى نبذة تاريخية عن حسي- رع وتاريخ اكتشاف المصطبة الخاصة به فى سقارة، لافتا إلى أن هذا المشروع يعد حلقة فى سلسلة من مشروعات عديدة لتطوير العرض المتحفى للمتحف المصرى بالتحرير، بما يساعد على رسم مستقبل المتحف.

بدأ مشروع «اللوحات الخشبية لمصطبة حسي- رع: آفاق جديدة للدراسة والترميم وإعادة العرض بالمتحف المصرى بالقاهرة» عام 2021، بالتعاون بين المتحف المصرى بالتحرير والمعهد الفرنسى للآثار الشرقية بالقاهرة.

ضم فريق عمل المشروع 25 خبيراً من مختلف التخصصات فى مجال الترميم، وإدارة المجموعات المتحفية، والمعارض والتصنيف النوعى للأخشاب وكيمياء الأخشاب القديمة، والتصوير العلمى والتوثيق والهندسة المعمارية، وتقنيات العرض المتحفى والإضاءة، الأمر الذى ساهم فى خروج هذا المشروع بالشكل الأمثل بما يتناسب وأهمية هذه اللوحات.

تم الكشف عن مقبرة حسى - رع بداخلها اللوحات الخشبية، بواسطة العالمان «جاك دى مورجان» و«أوجيست مارييت»  فى عام 1861 فى جبانة سقارة الشمالية، وفى عام 1868 تم نقل هذه اللوحات إلى متحف بولاق حيث تم عرضها هناك ثم نقلها إلى قصر إسماعيل باشا فى الجيزة ، وفى عام 1902، تم عرض اللوحات برواق رقم 46 بالدور الأرضى بالمتحف المصرى بالتحرير. 

وبين عامى 1911-1912 قام العالم جيمس إدوارد كويبل بإعادة حفر مصطبة حسى - رع حيث استطاع العثور على لوحة أخري، والتى لم يتم عرضها من قبل، حتى تم عرضها اليوم بجانب اللوحات المكتشفة من قبل كاملة لاول مرة.

تعد لوحات حسى - رع نسخة فريدة من نوعها وتمثل قيمة أثرية ليس فقط لعلماء الآثار المصرية وإنما لأطباء الأسنان، حيث حمل صاحبها حسى رع (الأسرة الثالثة) ألقابا عديدة من بينها أنه كبير أطباء الأسنان كما تعكس مدى أهمية شخصية حسي- رع.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المتحف المصري بالتحرير افتتاح العرض الجديد أعمال الدكتور محمد اسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار اللوحات الخشبیة الأعلى للآثار هذا المشروع

إقرأ أيضاً:

البابا تواضروس الثاني ومحافظ الجيزة يفتتحان مبني الخدمات بمطرانية الجيزة

افتتح قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية والمهندس عادل النجار محافظ الجيزة والانبا ثيؤدوسيوس أسقف الجيزة مبني الخدمات بمطرانية الجيزة للأقباط الأرثوذكس بشارع مراد بحي جنوب، وذلك بحضور اللواء عمرو خالد مدير مكتب المخابرات الحربية بالجيزة، والقيادات التنفيذية والشعبية والأمنية بالمحافظة، وعدد من أعضاء مجلس النواب.

وخلال كلمته أكد محافظ الجيزة أن الله قد أنعم علي مصر بالعديد من المقومات والمزايا من أهمها هو أن حباها الله شعباً يحمل فى جيناته وفطرته التى خلقه الله عليه حب الوطن والدفاع عنه معتمداً فى ذلك على العلاقة التى تجمع مختلف طوائفه وحرص جميع فئات الشعب المصرى على توطيد أواصر الود ودحر الفتن ولفظ المتسببين بها لحفظ وحدة الصف بين أبناء الوطن الواحد.

لافتا أن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية أكد في العديد من المناسبات علي أهمية تلك العلاقة التى تجمع أبناء الشعب المصرى ودورها الهام فى تعزيز الإستقرار.

وخلال كلمته توجه محافظ الجيزة بجزيل الشكر والتقدير لقداسة البابا تواضروس الثاني على ما تبذله الكنيسة المصرية من مشاركة تنموية حقيقية في بناء الوعي الوطني ونشر المحبة والتسامح والتعايش.

مقالات مشابهة

  • احذر.. مخالفة شروط التأمين من الحرائق يعرضك للحبس
  • مشروع جديد لترجمة ورقمنة كراسات لجنة حفظ الآثار العربية
  • ترجمة ونشر ورقمنة كراسات لجنة حفظ الآثار العربية لـالأعلى للآثار إلى اللغة العربية
  • ترجمة ونشر ورقمنة كراسات لجنة حفظ الآثار العربية للمجلس الأعلى للآثار إلى اللغة العربية
  • هرب إلى بغداد.. القبض على قاتل عائلة كاملة في ميسان
  • افتتاح مبنى الخدمات بمطرانية الجيزة للأقباط الأرثوذكس
  • البابا تواضروس الثاني ومحافظ الجيزة يفتتحان مبني الخدمات بمطرانية الجيزة
  • مقتنيات تعرض لأول مرة| موعد افتتاح المتحف المصري الكبير
  • عرض فني تراثي احتفالاً بعيد الفطر المبارك بالمتحف المصري الكبير
  • احتفالاً بالعيد.. المتحف المصري الكبير ينظم عرضًا فنيًا تراثيًا