الجزيرة:
2025-04-06@21:26:11 GMT

استطلاع جديد يظهر تراجع تأييد السود لهاريس

تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT

استطلاع جديد يظهر تراجع تأييد السود لهاريس

رغم أن المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأميركية كامالا هاريس حسّنت مكانة حزبها بين الناخبين السود منذ أن انسحب الرئيس جو بايدن من السباق الرئاسي، فإنها لم تصل بعد إلى نسبة التأييد التي حصل عليها بايدن من السود في انتخابات 2020.

ووفقا لاستطلاع رأي أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية وكلية سيينا، للناخبين السود المحتملين، فإن ما يقرب من 8 من كل 10 ناخبين سود في جميع أنحاء البلاد قالوا إنهم سيصوتون لهاريس، وهو ارتفاع ملحوظ عن نسبة 74% من الناخبين السود الذين قالوا إنهم سيدعمون بايدن قبل انسحابه من السباق في يوليو/تموز الماضي.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2خبراء يحذرون من تداعيات سلبية لبرنامج ترامب الاقتصاديlist 2 of 2أكسيوس: تغيير سري بفريق ترامبend of list

وكان بايدن قد حصل على نسبة 90% من أصوات السود ليحقق الفوز بفارق ضئيل في انتخابات الرئاسة عام 2020، لكن إذا استمر التراجع بالنسبة لهاريس، فإنه قد يعرّض فرصها للفوز في الولايات الرئيسية المتأرجحة للخطر.

ويعتمد الديمقراطيون على الدعم الكبير من الناخبين السود، الذين تجذبهم فكرة انتخاب أول رئيسة سوداء للولايات المتحدة، وكذلك بسبب الغضب من تصريحات الرئيس السابق دونالد ترامب، لاسيما ما يتعلق منها بعرق هاريس، وتعليقاته على "وظائف السود" وتشهيره بالمهاجرين من هاييتي.

سوداء أم هندية؟

وخلال رحلته لاستعادة ثقة الناخبين، هاجم ترامب منافسته هاريس بسبب خلفيتها العرقية واتهمها بالالتفاف على تراثها الهندي.

وترامب، الذي لطالما واجه اتهامات بتأجيج التوترات العرقية في البلاد وعدم إدانة مزاعم تفوق العرق الأبيض، تساءل خلال لقاء له مع الرابطة الوطنية للصحفيين السود بشيكاغو قبل شهرين عمّا إذا كانت هاريس فعلا "سوداء"، وتهكّم "لم أكن أعرف أنها سوداء حتى قبل سنوات عدّة".

وتابع "أنا أحترم الفئتين، لكن من الواضح أنها لا تفعل ذلك، لأنها كانت هندية طوال الوقت ثم فجأة قامت بالالتفاف وأصبحت سوداء"، وهو ما أثار موجة من الاستياء لدى الصحفيين والجمهور الذي حضر اللقاء.

وتواجه حملة ترامب انتقادات عنيفة، بسبب تصريحاته التي وصفها البعض بـ"العنصرية" تجاه السود والأقليات، باعتبار كامالا هاريس أول امرأة سوداء تترشح بشكل رسمي للرئاسة، وتوصف بأنها النسخة النسائية للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.

وعلّقت هاريس -التي تنحدر من أصول جامايكية وهندية وتعرّف نفسها بأنها "سوداء" وآسيوية- على تصريحات ترامب خلال مؤتمر منظمة "سيجما جاما رو" وهي إحدى أهم جمعيات النساء السود في أميركا، وقالت إنه "قدّم نفس العرض القديم من الانقسام وعدم الاحترام"، وأضافت "الشعب الأميركي يستحق الأفضل، يستحق قائدا يقول الحقيقة، قائدا لا يردّ بالعداء والغضب عند مواجهة الحقائق".

كما سارع البيت الأبيض إلى الرد على تعليقات ترامب ووصفها بأنها "مهينة". وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية كارين جان بيير للصحفيين "لا يحق لأحد أن يخبر شخصا ما من هو وكيف يحدد هويته"، مضيفة أن ما قاله ترامب "مثير للاشمئزاز".

وتسعى حملة هاريس للحصول على غالبية ساحقة من أصوات الناخبين السود، إلا أن ترامب يبدو أنه يقضم بشكل واسع من هذه الميزة القديمة للديمقراطيين، حيث ركزت حملته على الإعلانات المستهدفة والفعاليات التواصلية المتفرقة لكسب دعم الناخبين الأميركيين من أصل أفريقي لا سيما الرجال السود.

وشهد الرئيس السابق زيادة في الدعم، حيث قال نحو 15% من الناخبين السود المحتملين إنهم يخططون للتصويت لترامب، وفقًا للاستطلاع الجديد، وهي زيادة بـ6 نقاط مقارنة بـ4 سنوات مضت.

ووفقًا للاستطلاع، يعود جزء كبير من التآكل في دعم هاريس إلى الاعتقاد المتزايد بأن الديمقراطيين، الذين طالما احتفلوا بالناخبين السود كـ"عمود فقري" لحزبهم، قد فشلوا في الوفاء بوعودهم.

وقال 40% من الناخبين الأميركيين من أصل أفريقي تحت سن الثلاثين إن الحزب الجمهوري كان على الأرجح أكثر وفاءً بوعود حملته من الديمقراطيين.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات الناخبین السود من الناخبین

إقرأ أيضاً:

تراجع حاد لبورصات الخليج مع تنامي مخاوف الركود

عواصم - رويترز
شهدت أسواق الأسهم في منطقة الخليج تراجعات حادة اليوم الأحد مع تنامي المخاوف من حرب تجارية وانزلاق الاقتصاد العالمي إلى ركود بسبب الرسوم الجمركية المرتفعة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والإجراءات المضادة من الصين.

وقالت وزارة المالية الصينية يوم الجمعة إنها ستفرض رسوما جمركية إضافية على كل السلع الأمريكية اعتبارا من العاشر من أبريل نيسان كإجراء مضاد على الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها ترامب.

وهوى المؤشر السعودي 6.8 بالمئة في أكبر تراجع في يوم واحد منذ مايو أيار 2020 بضغط من هبوط سهم مصرف الراجحي 5.9 بالمئة والبنك الأهلي السعودي، أكبر بنوك المملكة، 6.8 بالمئة.

كما تراجع سهم أرامكو 5.3 بالمئة في أكبر هبوط في يوم منذ بدايات جائحة كوفيد-19.

وهوت أسعار النفط، وهي محفز أساسي لأسواق المال في الخليج، سبعة بالمئة يوم الجمعة إلى أدنى مستوى في ثلاث سنوات في وقت احتدمت فيه الحرب التجارية بقرار الصين فرض رسوم على السلع الأمريكية وبضغط أيضا من تسريع أوبك+ وتيرة زيادة إنتاج النفط على غير المتوقع.

وأحدث إعلان ترامب يوم الأربعاء صدمة في أسواق الأسهم في العالم وأدى إلى فقدان الشركات المدرجة على المؤشر ستاندرد اند بورز 500 خمسة تريليونات دولار من قيمتها بحلول الإغلاق يوم الجمعة في تراجع قياسي على مدى يومين.

وقالت الصين أمس السبت إن "السوق قالت كلمتها" في رفض رسوم ترامب الجمركية ودعت واشنطن إلى إجراء "مشاورات على أساس المساواة".

وفي قطر، هبط المؤشر في أول يوم للتدوال بعد عطلة عيد الفطر 4.2 بالمئة إذ هوى سهم صناعات قطر 8.2 بالمئة وبنك قطر الوطني أربعة بالمئة.

وأغلقت السوق الكويتية أيضا على هبوط حاد 5.7 بالمئة. كما نزلت بورصة البحرين واحدا بالمئة والبورصة في سلطنة عمان 2.6 بالمئة.

وخارج منطقة الخليج، هبط المؤشر المصري القيادي 3.3 بالمئة بضغط من تراجع سهم مجموعة طلعت مصطفى 4.5 بالمئة.

مقالات مشابهة

  • تراجع حاد لبورصات الخليج مع تنامي مخاوف الركود
  • الكشف عن أكثر ساعة يد تعقيدا في العالم.. استغرقت 8 سنوات من العمل
  • نتنياهو يشيد بـصداقة المجر ويهاجم المحكمة الدولية .. تقارب جديد يعمّق عزلة الاحتلال
  • التصعيد الأمريكي في اليمن بين عمليتي بايدن وترامب
  • ترامب ينشر فيديو يظهر ضربات أمريكية ضد الحوثيين في اليمن
  • لأول مرة.. انتقادات علنية من أوباما و كامالا هاريس ضد سياسات ترامب
  • بإطلالة سوداء.. هيفاء وهبي تثير جدلا بفستان مفتوح الصدر «صور»
  • تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن
  • استبعاد مبارزة أمريكية رفضت اللعب أمام متحولة جنسيا رغم تأييد ترامب
  • استطلاع يكشف موقف الأمريكيين من نهج ترامب مع حرب غزة