أكد الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية بالغرفة التجارية، أن رئيس الوزراء كلف الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة، أن يعقد اجتماع مع النقابات الطبية، للعمل على كتابة الدواء بالأسم العلمي، للحد من فاتورة الإستيراد.

شعبة الأدوية: كتابة العقاقير بالاسم العلمي سيحل 70% من أزمة نقصها شعبة الأدوية: كتابة الدواء بالاسم العلمي سيحل 70% من أزمة نقص الدواء

وقال علي عوف، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج :الساعة 6"، عبر فضائية “الحياة”، أنه يتم تسجيل الدواء الأجنبي ومعه 12 صنفا مثيل له مصري، وبنفس كفاءة الدواء الأجنبي، وبأسعار أقل من المستورد.

وتابع رئيس شعبة الأدوية بالغرفة التجارية، أن مصدر المادة الخام للدواء من الهند والصين، وكل دول العالم تحصل على المادة الخام للدواء من مكان واحد.

وأشار علي عوف إلى أنشركة كبيرة أوروبية في تفاوض معها تبحث عن دولة في الشرق الأوسط، منها مصر، لكي تنشأ مصنع بـ 500 مليون دولار، وتوطن صناعات غير موجودة، ويتم تصدير منه بـ 20 مليون دولار شهريا، ونحن في هذا التفاوض، وأقدم هذا الملف لرئيس الجمهورية.  

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: شعبة الأدوية الغرفة التجارية رئيس الوزراء خالد عبد الغفار وزير الصحة شعبة الأدویة

إقرأ أيضاً:

رئيس «صحة الشيوخ»: لدينا 181 مصنعا حاصلة على «الجودة».. وأزمة الدواء تنتهي خلال شهرين

أكد الدكتور حسين خضير، رئيس لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، أن الدولة بذلت جهوداً كبيرة لدعم صناعة الدواء فى مصر ومواجهة أزمة النواقص، فمصر تضم 181 مصنعاً للدواء حاصلة على الجودة، وصناعة الدواء فى مصر هى الأفضل.

وقال «خضير» فى حوار لـ«الوطن»، إن مصر لديها أصناف بديلة للأدوية المستوردة.. فإلى نص الحوار:

كيف ترى جهود الدولة لتوطين صناعة الدواء؟

- توطين صناعة الدواء تمثل أهمية استراتيجية للدولة، خاصة مع امتلاكها البنية العلمية والبحثية والقدرة التكنولوجية والصناعية الحديثة فى هذا المجال الحيوى المهم، ويجب أن يكون هناك اهتمام بصناعة الدواء وتشجيع الاستثمار فى القطاع الدوائى، فالدواء يعد أمناً قومياً وبالتالى يجب أن يكون هناك تشجيع من الدولة لهذا القطاع.

وماذا عن أزمة الأدوية فى مصر؟

- الدولة تقوم بدور كبير لتوطين صناعة الدواء، وهناك جهود مضنية لإنهاء الأزمة خلال الفترة المقبلة، ومن واقع خبرتى فإن صناعة الدواء فى مصر بخير، ومصانع الدواء لدينا على أعلى مستوى وتضم خطوط إنتاج هى الأفضل فى الشرق الأوسط والعالم العربى، ونحن أول دولة أنتجنا أدوية منذ 1939.

كم يبلغ عدد مصانع الأدوية فى مصر؟

- مصر لديها 181 مصنعاً على أعلى مستوى من الجودة، حاصلة على شهادة الجودة من منظمة الصحة العالمية، ولا يزال الدواء المصرى أرخص دواء فى العالم رغم الشكوى الحالية، ومصانع الدواء هى التى صنعت الدواء الذى عالج 6 ملايين مريض، وهو دواء لعلاج فيروس سى وإنقاذ مصر من وباء مستحكم بفضل الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى نجح فى جلب المادة الخام رغم حقوق ملكية فكرية لمدة 10 سنوات، ولكن جهود الرئيس السيسى وتدخله كانت وراء حصول مصر على المادة الخام لدواء فيروس سى، ومن ثم تصنيعه محلياً، وتم تصنيع المستحضرات محلياً وتوفيرها بالفعل، ثم إنتاج الدواء الذى عالج ملايين المصريين، ما يؤكد أن صناعة الدواء فى مصر صناعة كبيرة وبجودة عالية.

الدواء المصرى البديل يحتوى على نفس المادة الفعالة للمستورد وكل نوع يقابله 10 أصناف محلية

وماذا عن الدواء البديل والمثيل؟

- مصر لديها أصناف بديلة للأدوية المستوردة، وهناك فرق بين الدواء البديل والمثيل، والدواء المصرى البديل يحتوى على نفس المادة الفعالة للدواء المستورد، وكل نوع من الأدوية المستوردة يقابله 10 أصناف بديلة ومثيل مصرى، والدواء المصرى آمن وفعال، ومصانع الأدوية على أعلى مستوى وجودة، فلدينا نحو 800 خط إنتاج دواء، وكل هذه المصانع وخطوط الإنتاج تحت إشراف هيئة الدواء المصرى، ومصر سادس دولة فى العالم من حيث إجراء الأبحاث فى صناعة الأدوية، كما أن مصر لديها شركات أجنبية تعمل فى سوق الدواء، ولا يوجد لديها مشكلات.

وكيف ترى المبادرات الصحية التى تقوم بها الدولة خلال الفترة الماضية؟

- الرئيس عبدالفتاح السيسى هو قائد الإصلاح الصحى ويضع بناء الإنسان فى المقدمة، وخلال السنوات الماضية كان هناك توجيه بتطوير القطاع الصحى ليكون أكثر شمولية وكفاءة، والمبادرات الصحية التى تم إطلاقها لتشمل الاهتمام بجميع الفئات العمرية ومبادرة حياة كريمة التى عملت على تطوير المنشآت الصحية التى انعكست على بناء الإنسان، ومشروع التأمين الصحى الشامل، الذى وفر الخدمة الطبية ذات الكفاءة العالية بأقل تكلفة، ولجنة الصحة بمجلس الشيوخ تعد من اللجان المهمة والحيوية التى تمس المواطن بشكل مباشر، وهناك تعاون وتكاتف بين المجلس والحكومة من أجل النهوض بصحة المصريين، من خلال تطوير المستشفيات والمنظومة الصحية بشكل عام، والدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة، له دور كبير فى تنفيذ المبادرات التى تحمى وتحافظ على صحة المواطن المصرى.

 إيجاد بدائل الأدوية

المشكلة خلال العامين الماضيين كانت فى استيراد الخامات بسبب ارتفاع سعر الدولار، والخامات ارتفعت أسعارها بشكل كبير، وتم التواصل مع وزير المالية ومحافظ البنك المركزى وقتها، والقيادة السياسية وجهت بتوفير كل السبل وتذليل العقبات وتوفير الدولار، ويتم الآن استيراد الخامات وسيتم حل مشاكل الدواء، وجميع الأدوية المحلية وتوفيرها وإنتاجها خلال شهرين أو ثلاثة أشهر، ونطمئن الشعب والمواطن المصرى أن صناعة الدواء بخير، ومن أهم الصناعات وسوف يتوافر الدواء بالصيدليات قريباً.

مقالات مشابهة

  • شعبة الأدوية: نتفاوض مع شركة أوروبية تبحث إقامة مصنع بـ500 مليون دولار
  • شعبة الخضروات تحذر من زيادة مقبلة في أسعار البصل.. اعرف السبب
  • رئيس بلدة لبنانية: لا يوجد مكتب لحزب الله بالبلدة والغارة الإسرائيلية استهدفت شقة سكنية
  • صيدليات الجيزة تقترح حلولا جديدة للتخلص من الأدوية منتهية الصلاحية
  • غرفة الجيزة التجارية تناقش سبل التخلص من الأدوية منتهية الصلاحية
  • "شعبة المصدرين" تشيد بالقرارات الجديدة لرد أعباء الصادرات
  • شعبة المصدرين: برنامج رد الأعباء يوفر السيولة ويُحسن الوضع المالي للشركات
  • رئيس «صحة الشيوخ»: لدينا 181 مصنعا حاصلة على «الجودة».. وأزمة الدواء تنتهي خلال شهرين
  • د. أسماء القلعاوي تكتب: «الاسم العلمي» يقنن البدائل ويحل الأزمة