بوابة الوفد:
2025-04-06@17:25:46 GMT

«العروة» وعمايلها يا سى السيد!

تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT

- فيه إيه شاغلك كده فى الجرنان وواخدك مننا يا سى السيد؟!

- بأدور على أى حاجة تطمنى وتقولى إن الأسعار اللى عمالة تطلع كل يوم دى هتنزل تانى ولا لأ.

- طب ما تطمنى معاك اللهى يطمن قلبك دنيا وآخرة ياخويا!

- آخرة؟ مستعجلة على موتى ولا ايه يا أمينة؟!

- يجعل عمرى قبل عمرك أحب على يدك ما تزعل منى انت عارف أنا مدب لكن مقصدش حاجة وحشة.

- هعمل نفسى مصدقك يا أمينة علشان مش فاضيلك خلينى أشوف الأسعار دى اللى جالها سُعار..حد يقول الطماطم والبطاطس تعدى التلاتين جنيه وحتى البصل والخيار واللمون؟!

- ولقيت إيه مكتوب يا سى السيد؟

- بيقولك يا ستى العروة هى السبب!

- هو الأكل والشرب كمان فيه حاجات عرة زى البنى آدمين؟

- ههههههههه الله يحظك يا أمينة اسمها العروة مش العرة يا ولية.

- ماهو انا معرفش غير الناس العرة وعراوى الجواكت والقمصان..فكرتنى يا سى السيد كنت هنسى الواد فهمى عايزله قميصين تلاتة جداد يروح بيهم الجامعة، لسه بيقولى ان قمصانه دابت خلاص ومعدتش نافعة تترف تانى!

- جامعة إيه وزفت إيه مش تستنى لما نشوف هم الأكل والشرب الأول هو أنا هكفيكم إيه ولا إيه.

- حاضر ياخويا بلاش قمصان بس أحب على يدك متتعصبش لحسن يطقلك عرق ولا تتمزق وانت يعنى متآخذنيش بقيت راجل كبارة وبتلعب فى الوقت الضايع!

- اللهم طولك يا روح.. هتتملى وتسكتى يا أمينة ولا تلمى هدومك وتروحى على أمك!

- أدينى ساكتة أهو، فهمنى حكاية عروة الطماطم دى تطلع إيه؟

- العروة دى يعنى الموسم اللى بتتزرع فيه الحاجة.. يعنى الطماطم مثلاً بتتزرع من فبراير لمايو وتتجنى وتتباع فى يوليو وأغسطس.

- طب والحكاية دى مالها ومال أسعار الخضار اللى اتجننت دى يا سى السيد؟

- ما هو الحر الشديد اللى فات أثر على المحصول وضرب الخضار ضربة جامدة وربنا يسترها بقى فى العروة الشتوية.

- ألا هو كمان فيه عروة صيفى وعروة شتوى؟!

- وخدى عندك كمان العروة النيلية والعروة المحيرة!

- يا ساتر يارب هى حتى الخضار والفاكهة بتحتار زى البنى آدمين يا سى السيد؟

-. أهو ده اللى مكتوب فى الجرنان يا أمينة.

- طب وإيه اللى تعب الطماطم فى العروة دى ولا الحيرة يعنى هى اللى عملت فيها كده؟

- بيقولك أوراق الطماطم حصلها التفاف وطلعت لفوق على بعضها!

- يوه أيوه كده بقى بدأت أفهم روح ياشيخ ربنا ينور بصيرتك يا سى السيد!

- اشمعنى يعنى التفاف دى اللى فهمتيها يعنى يا أمينة؟

- أصل سى فهمى ابنى وهو بيعلمنى اقرا واكتب كان بيقولى يعنى ان فيه كائنات قال أبصر إيه حية بتاكل وتشرب وتتنفس زى البنى آدمين وفاكرة لما سألته تطلع ايه الكائنات الحية دى جن وعفاريت ولا إيه قالى لا دى زى الخضار والفاكهة والزرع!

- طب وده ايه دخله بالتفاف ورق الطماطم فوق بعضه؟

- ماهى إذا كانت بتاكل وتشرب وتتنفس زى البنى آدمين يبقى اكيد برضك بتلف وتدور زيهم!

- واضح انه مفيش فايدة يا أمينة شكلى كده بأدن فى مالطة وعمرك ماهتفهمى حاجة!

- خلاص انا هسكت خالص ومش هفتح حنكى بكلمة بس فهمنى الله لا يسيئك هل فيه حاجة مكتوبة عندك بتقول ان الطماطم ممكن تتعالج من اللف والدوران وترجع ترخص تانى؟!

- الخبراء بيقولك يا ستى عايزة يتحطلها فى الميه كالسيوم وفوسفور وماغنسيوم..دوا يعنى يا أمينة دوا وفيتامينات!

- تاهت ولقيناها ياسى السيد..برطمانات الفيتامينات اللى انت بتسف فيها ليل ونهار على الفاضى لسه فيها ياما..هقوم أطبخلك بيها بدل الطماطم لغاية لما المجنونة تعقل وتهدى وأهو يبقى استفدنا منها..مش فكرة حلوة والنبى!

- حلوة أوى يا أمينة وبعد ما تطبخى عايزك فى موضوع مهم!

- هىء هىء هىء متكسفنيش بقى يا راجل عايز إيه؟

- عايزك تلمى هدومك وعلى أمك لغاية أما انتى تعقلى أو الطماطم تعقل!

[email protected]

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: هشام مبارك طلة الطماطم والبطاطس البصل والخيار

إقرأ أيضاً:

من غزة إلى اليمن .. السيد الحوثي يكشف خطوط المعركة الكبرى


كان الخطاب محمّلاً بنبرة من يعرف أن ما يحدث في غزة ليس مجرد حرب، بل محطة فاصلة في عمر المنطقة، بل وفي صلب معنى الوجود العربي ذاته. 
كان السيد يقول – دون أن يحتاج إلى العبارة – إن ما نراه اليوم هو سقوط أخلاقي عالمي يتدحرج من فوق منصة الأمم المتحدة حتى أرصفة العواصم الأوروبية التي تقمع صوت طلابها. لم يكن الخطاب تصعيدًا بقدر ما كان تذكيرًا بأن المسألة ليست فلسطين وحدها، بل معيار الأخلاق الكونية في زمن السوق والعهر السياسي.
السيد الحوثي الذي لم يعتد أن يتحدث بلغة المهزومين، كان يُعرّي العدو الإسرائيلي ويضعه في صورة الكائن المتوحش الذي يتغذى على أشلاء الأطفال الفلسطينيين بتمويل أمريكي واضح، لا لبس فيه. لم تكن الإدانة أخلاقية فقط، بل وصف دقيق لماكينة إبادة تمارس القتل بنَفَس بارد، بينما يراقب العالم المشهد كأنه جزء من مسرحية تلفزيونية انتهت صلاحيتها الأخلاقية منذ سنوات.
لكن اللافت، كالعادة، أن خطاب السيد لا ينفصل عن الحقل العمل...  هجمات بحرية، حظر للملاحة، إسقاط للطائرات، رد مباشر على العدوان الأمريكي، تحرك شعبي واسع، تأكيد على أن اليمن – بمقاومته – لم يعد على الهامش، بل في قلب معادلة الردع الإقليمي. 
وكأنه يريد أن يقول نحن هنا لا لنستنكر، بل لنصنع أثراً، والدم اليمني لم يعد حزينًا وحيدًا، بل ممتزجًا بروح فلسطين وجراح غزة.
ومع ذلك، فإن ما يميز الخطاب أنه لا يكتفي بتوصيف الحدث، بل يغوص في بنيته، يشير إلى السياق المتكامل، يُفكك المصطلحات. فحين يتحدث عن "التهجير الطوعي" الذي يروّج له الاحتلال، فهو يدرك أن التهجير الطوعي، كعبارة، لا تقل جريمة عن القصف نفسه. هناك رغبة إسرائيلية قديمة لتفكيك الوجود الفلسطيني جغرافيًا، وتفريغه ديموغرافيًا، والغرب يصمت، بل ويشارك أحيانًا بإعادة إنتاج الخطاب الصهيوني نفسه بعبارات أكثر تحضّرًا ولكنها لا تقل قبحًا.
لم يكن السيد يوجه خطابه للداخل اليمني فقط، بل كانت نبرته عابرة للحدود، موجّهة إلى الأمة، بل وإلى الإنسانية كلها. 
دعا إلى انتفاضة ضمير، لا مجرد غضب لحظي، دعا إلى مقاطعة اقتصادية وسياسية وثقافية، إلى عزلة كاملة لهذا الكيان الذي تم طرده من الضمير الإنساني لكنه لا يزال يحظى باعتراف الأمم المتحدة.
وربما أهم ما في الخطاب، أنه أعاد تعريف الاصطفاف. لم يعد الصراع بين إسرائيل وفلسطين، بل بين محور الهيمنة ومحور المقاومة. بين من يملك الطائرات الشبح، ومن يملك إرادة الصمود. بين قاذفات القنابل التي تنطلق من قواعد أمريكية، ومجاهدين حفاة يعيدون ترتيب المعنى من بين الركام.
والملاحظة الدقيقة، أن السيد لم يُغفل الإشارة إلى الداخل العربي. أشار – ولو بحذر – إلى الخذلان، إلى الصمت، إلى ازدواجية المعايير، إلى خيانة بعض الأنظمة التي تفتح أجواءها للطائرات الأمريكية وتغلقها أمام شحنات الدواء إلى غزة. وكان صريحًا في الإشارة إلى أن العدوان الأمريكي على اليمن هو امتداد لذات المعركة، وأن ما يواجهه اليمن اليوم هو نتيجة لموقفه الأخلاقي من القضية الفلسطينية.
وفي هذا السياق، فإن السيد، دون أن يقولها بشكل مباشر، يرسم حدود المعركة القادمة لا فصل بين الساحات. من البحر الأحمر إلى غزة إلى الجنوب اللبناني إلى دمشق، كلها جبهات لمعركة واحدة...العدو واحد، والخندق واحد، والراية واحدة. ومن يقف في الحياد، فهو جزء من الجريمة، حتى وإن رفع الشعارات.
المعادلة الجديدة التي يكرّسها الخطاب، فشل العدوان الأمريكي في اليمن لم يعد تحليلاً، بل اعترافًا أمريكيًا. حاملة الطائرات في حالة هروب، MQ9 تسقط تباعًا، الملاحة لم تعد آمنة، والقدرات العسكرية اليمنية تتنامى، لا تتآكل. هنا، يلمح السيد إلى معادلة ردع لم يجرؤ أحد من قبل على قولها نحن لسنا في موقع الدفاع، بل في موقع المبادرة.
وإذا أردنا أن نقرأ الخطاب من زاوية استراتيجية بحتة، فهو خطاب تثبيت حضور أكثر من كونه خطاب رد فعل. الحوثي لا ينتظر موقفًا عربيًا داعمًا، بل يؤكد أن اليمن يقوم بدوره الأخلاقي والإنساني والديني، دون مساومة، ودون رهانات على نظام رسمي عربي أثبت عجزه أو تواطؤه. وكأن الخطاب يريد أن يقول: نحن هنا لأننا اخترنا هذا المكان، ولسنا بانتظار من يبارك تحركنا أو يخذله.
أما الإشارات إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، فلم تكن تعويلا، بل إدانة مزدوجة. فحين يتساءل السيد: لماذا لا يتم طرد الكيان الصهيوني من الأمم المتحدة؟ فهو لا ينتظر جوابًا، بل يكشف التواطؤ، ويقيم الحجة على المؤسسة الدولية كما على الأنظمة.

بالمجمل، كان خطابًا هادئًا في لغته، صادمًا في محتواه، عميقًا في دلالته، ثابتًا في موقعه من معادلة الصراع الكبرى. خطاب من لا يحتاج إلى أن يرفع صوته ليُسمع، لأن الفعل الميداني يسبقه دائمًا. السيد الحوثي كعادته، يقول ما يعنيه، ويفعل ما يقوله، ويعرف أن التاريخ لا يصنعه الحياد، بل من يقف في وجه الطغيان، ولو وحيدًا، كما قال المتنبي يومًا:
إذا غامرتَ في شرفٍ مرومِ
فلا تقنعْ بما دونَ النجومِ

المصدر : عرب جورنال / كامل المعمري

مقالات مشابهة

  • الحياة مش كلها ستات.. أول تعليق من والد حسام حبيب على حقيقة زواج نجله
  • هل ستنا حواء هى اللى خرجت آدم من الجنة؟.. داعية تجيب
  • حسام حبيب يقرر طرح أغانٍ من ألبومه فى الصيف
  • ما يتميز به السيد أحمد محمد هارون ليس الذكاء والرأي العارف
  • ‏⁧‫إلى السيد عمار الحكيم‬⁩ :
  • من غزة إلى اليمن .. السيد الحوثي يكشف خطوط المعركة الكبرى
  • الطماطم المخللة.. علاج طبيعي لآلام المفاصل والالتهابات المزمنة
  • شاهد/ السيد القائد مخاطبا ملياري مسلم: متى ستجاهدون؟
  • السيد القائد يكشف مصدر الغارات ويدعو العرب للكف عن اليمن في مواجهة العدوان
  • عاجل | السيد القائد: الجماعات التكفيرية في سوريا لا هم لها ولا شغل إلا قتل المدنيين المسالمين العزل الذين لا يمتلكون السلاح