وصفها بالليلة الأكثر جنوناً في حياته.. مغني أمريكي قطع حفله الموسيقي ليساعد زوجته بولادة طفلهما وعاد لاستكماله
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- شارك المغني والمؤلف الموسيقي الأمريكي برانتلي غيلبرت، مقطع فيديو مؤثر عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، السبت، لما وصفها بالليلة "الأكثر جنوناً" في حياته، حينما اضطر لقطع حفله الموسيقي بولاية ميسيسيبي، بعدما تم استدعاؤه في الكواليس، ليكتشف أن زوجته على وشك الولادة.
ويكشف الفيديو أن غيلبرت سارع لمساعدة زوجته بولادة طفلهما الثالث، في حافلته السياحية الذي كان قد جهزها على ما يبدو لمثل هذه الحالة الطارئة.
وتضمن الفيديو لقطات للطفل بعد لحظات من ولادته، وللأم وقد ظهرت بوجه مبتسم تبدو عليه علامات الارتياح.
وسُمع في الفيديو أيضًا صوت والدة غيلبرت بينما كان يتصل بها ليزف إليها الخبر السعيد، قبل أن يعود المغني الأمريكي لاستكمال حفله، معلنًا ولادة طفله وسط حماسة واحتفاء الجمهور.
View this post on InstagramA post shared by Brantley Gilbert (@brantleygilbert)
وكتب غيلبرت تعليقاً على الفيديو: "ربما كانت الليلة الماضية هي الليلة الأكثر جنونًا في حياتي"، وأشاد بشجاعة زوجته قائلاً: "إن مشاهدة مثل هذه المرأة الرائعة تفعل هذا الشيء المذهل هو أمر لن أنساه أبدًا".
وتوجه بالشكر لمن ساعد: "في جلب هذا الرجل الصغير إلى العالم" بحسب تعبيره، كما شكر جمهور مدينة توبيلو في ميسيسيبي لإظهار "الحب والدعم".
وختم غيلبرت تعليقه معبرا عن حبه لزوجته آمبر، وقال إنها: "أظهرت كم يمكن أن تكون المرأة قوية بشكل لا يصدق".
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: ميسيسيبي مشاهير موسيقى
إقرأ أيضاً:
قبل شهر من زفافه.. شاب يفقد حياته في حادث مؤلم بسوهاج
في ليلة كانت مليئة بالفرح والبهجة، تحولت الفرحة إلى مأساة لا تُنسى في قلب قرية الحريزات الغربية التابعة لمركز المنشاة جنوب محافظة سوهاج.
كان الشاب "محمد أ ح"، في منتصف العقد الثالث من العمر، يحضر حفل زفاف صديقه المقرب في القرية، وهو أحد اقاربه، وكانت الأجواء مليئة بالاحتفالات والضحك، الجميع يتمنى له حياة سعيدة.
لكن القدر كان له رأي آخر، وأخذ معه شابًا كان من المفترض أن يكون هو العريس بعد شهر فقط، كان "محمد" ينتظر يوم زفافه بفارغ الصبر، وقد اختار شريكته بكل حب وتقدير، وكان يحلم ببناء حياة جديدة مع من اختارها قلبه.
ولكن قبل شهر من حلمه الكبير، حضر حفل زفاف صديقه المقرب، ليكتمل بهجة الحفل وسط الأهل والأصدقاء وبينما كان الجميع يحتفل ويغني، خرجت رصاصة عن طريق الخطأ من سلاح أحد الضيوف الذي كان يطلق النار بشكل عشوائي كعادة في بعض الأعراس.
لتخترق الرصاصة جسد الشاب محمد وأصابته إصابة خطيرة في بطنه، سقط محمد على الأرض وسط صدمة الحضور، لتتحول لحظات الفرح إلى دقائق من الرعب والحزن.
لم يكن أحد يتخيل أن تلك اللحظات ستكون آخر ذكرى له في حياة صديقه، الذي كان ينتظر أن يشاركه فرحة العمر بعد شهر، فاضت روحه قبل أن يحقق حلمه بالزواج.
وفي الوقت الذي كان ينتظره فيه الجميع ليكون هو العريس في حفل زفافه، أصبح هو الضحية الوحيدة في تلك الحفلة التي كانت من المفترض أن تكون لحظة سعادته.
وما بين لحظات الفرح التي تحولت إلى حزن، غادر محمد الحياة فجأة تاركًا وراءه حزنًا لا يمكن تحمله، وحلمًا ضاع قبل أن يتحقق.
تم تحرير محضر بالواقعة، وتباشر النيابة العامة التحقيقات في الحادث، بينما يجري الآن استخراج تصريح الدفن وسط حالة من الحزن العميق بين أهالي القرية الذين لن ينسوا تلك اللحظات الأليمة.